بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية ستساهم ب11 بالمئة من حجم الطاقة العالمية في 2050
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية ستساهم ب11 بالمئة من حجم الطاقة العالمية في 2050

الطاقة الشمسية ستساهم ب11 بالمئة من حجم الطاقة العالمية في 2050

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قطاع طاقة الشمسية سيكون أحد المصادر الرئيسية لتوليد الطاقة خلال العقود المقبلة حسب شركة توتال العالمية، حيث توقعت أن تسهم الطاقة الشمسية بانتاج 11 من إجمالي الطاقة الكهربائية عالمياً بحلول عام 2050


ودعت  شركة توتال العالميةالحكومات والشركات والمؤسسات والمستهلكين للمساهمة في تعزيز دور قطاع الطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية، خاصة في ظل المنافع الاقتصادية والبيئية التي تعود بها.

وأشار آرنود شابيرون، نائب رئيس الكهرباء والطاقات المتجددة في شركة توتال ويعد ايضاأحد أبرز المتحدثين في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 الذي تستمر فعالياته ما بين 17 و20 يناير 2011، إلى إن وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن الطاقة الشمسية ستساهم بما يصل إلى 11 بالمئة من حجم الطاقة المولدة عالمياً بحلول عام 2050 وذلك وفقاً لمعدلات النمو السنوية المتوقعة التي سيسجلها هذا القطاع والبالغة 20 بالمئة سنوياً خلال العقود المقبلة.

كما أضاف إن دورالحكومات والمؤسسات والأفراد في تعزيز اعتماد الطاقة الشمسية هام، حيث تضطلع الحكومة بتنفيذ السياسات الكفيلة بدعم الطاقة البديلة، في حين يتحتم على الشركات والمؤسسات تطوير التقنيات الضرورية وبذل الاستثمارات المطلوبة.وفي المقابل يتحتم على الأفراد اختيار الطاقة الشمسية كأحد المصادر الرئيسية البديلة للطاقة.ونوه إلى حجم التحديات الكبيرة في هذا المجال وزيادة المعرفة لدى العديد من الحكومات في المنطقة بأهمية الطاقة النظيفة، حيث أشاد بمبادرة مدينة مصدر التي أطلقتها حكومة أبوظبي وكذلك إقامة القمة العالمية لطاقة المستقبل، والتي تمنح بدورها زخماً للارتقاء باستخدامات الطاقة المتجددة.
ولفت شابيرون إلى الدور الحيوي الذي تنهض به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في توفير الطاقة المتجددة، حيث تصل إلى 45 بالمائة من إجمالي الطاقة الإجمالية عالمياً وفقاً لشركة بوز أند كومباني التي اعتمدت على قياس حجم توليد الطاقة الحالي .

كما ستكون الطاقة الشمسية أحد القضايا الرئيسية التي ستتم مناقشتها ضمن جلسة الإبتكارات الجديدة في تقنية الطاقة الشمسية والتي تقام خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011.وستشهد هذه الجلسة حضور متحدثين يملثون أبرز الشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع مثل آفيرا سولا، وآبينجوا سولار، وسينر، حيث سيتطرقون إلى أبرز التطورات التي طرأت على تقنية الطاقة الشمسية، بما فيها تقنية المتطورة لخط الكريستال والأفلام الرقيقة وتقنية النظام الشمسي المركزة عالية الكفاءة وكذلك تقنية الحرارة الشمسية والكيفية التي يجري تسخير هذه التقنيات من خلالها لتخفيض التكاليف وتعزيز مستوى الاعتماد عليها.

وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 أحد أهم الظاهرات العالمية التي تستقطب قادة العالم والمستثمرين وصناع القرار والباحثين وكذلك الخبراء في مجال الطاقة المتجددة.وسينطلق الحدث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة ما بين 17 و20 يناير 2011 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستضيفه شركة مصدر، مبادرة أبوظبي المتعددة الأوجه التي تهدف لتطوير تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة وتوظيفها واستخدامها تجارياً.

بدأت القمة العالمية لطاقة المستقبل في يناير 2008 لتغدو منذ ذلك الحين الحدث العالمي الأبرز والأهم في قطاع الطاقة المتجددة والبيئة. وفي عام 2010، نجحت القمة في استقطاب أكثر من 24,792 زائراً من 148 دولة بمن فيهم قادة العالم والمستثمرين والخبراء والاكاديميين والمفكرين والصحافيين لمناقشة واستعراض أبرز الحلول العملية والمستدامة لتحديات أمن الطاقة وتغير المناخ الحالي.
ومن خلال تمحورها حول الطاقة المتجددة والبيئة، تسهم القمة العالمية لطاقة المستقبل في الترويج لفرص الابتكار والاستثمار في هذا المضمار، حيث يمثل الحدث منصة أعمال لا تضاهى تجمع تحت مظلتها أصحاب المشاريع وموردي الحلول والمستثمرين والمشترين من القطاعين العام والخاص.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 17 أيار/مايو 2012 15:39