بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة الطاقة البديلة في الاردن

الطاقة البديلة في الاردن

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


الطاقة المتجددة  مستقبل واعد وتوفير اقتصادي يخدم البيئة

تفرض التحديات البيئية بالاضافة لندرة الموارد الاولية في الاردن  وارتفاع اسعار النفط والغاز عالميا وشح المياه بشكل اساسي زيادة  الاعتماد على الاقتصاد الاخضر والطاقة المتجددة من خلال استغلال طاقة  الرياح واشعة الشمس.

ويحظى الاردن بموقع يؤهله لاستغلال اشعة الشمس بسبب مناخه وموقعه  الجغرافي حيث يقع فيما يسمى بدول الحزام الشمسي وهي المناطق الواقعة  بين خطي العرض35 شمالا و35 جنوبا.

وبينت الدراسات العلمية ان عدد الايام التي تشرق فيها الشمس على اراضي  المملكة يبلغ  316  يوما بالسنة وذلك بمعدل عدد 8  ساعات سطوع للشمس  باليوم  اضافة الى ان السماء في الاردن هي نموذج للسماء الصافية   وزاوية ارتفاع الشمس تصل الى 83 درجة صيفاً.
كما ان تقنية استخدام الكهرباء من خلال التحويل المباشر لاشعة الشمس  تعتبر مجدية اقتصاديا بالاضافة لكونها نظيفة ولا تحمل تكاليف ماديه  عالية.
وكان التوسع في المشروعات التنموية والاستثمارية في المملكة خلال  السنوات الاخيرة قاد الى زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية بمعدل  7%   سنوياً وهو ما يشكل تحديا للبحث عن مصادر بديلة للطاقة التقليدية خاصة  وان كلفة الطاقة تشكل حوالي ربع الناتج المحلي الاردني.

وبحسب الاستراتيجية الوطنية تعتبر طاقة الرياح من افضل المصادر  المتجددة البديلة في الاردن لتوليد الكهرباء في المملكة اذ تتميز العديد من المناطق في  الاردن بسرعة رياح تتراوح بين7- 5ر8 متر/ثانية.
ولاستغلال هذه الميزة تخطط الحكومة لبناء محطات لاستغلال طاقة الرياح  لتوليد الكهرباء باستطاعة اجمالية تصل الى300 ميغا واط بحلول عام2015  ومضاعفة هذا الرقم بحلول عام2020 اذ تضمنت استراتيجية القطاع ان تصل  نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة المتجددة الى 8 %  في  عام2015 و 10%  عام2020.
وتعتبر حقائق المناخ في الاردن مشجعة اذ ان الاردن من الدول المثالية  في اطار ما يسمى  دول الحزام الشمسي  وهي المناطق التي تكون نسبة سطوع  الشمس عليها عالية بالاضافة لان عدد الايام المشمسة فيها كثيرة وهو ما  يؤهلها لاستغلال هذه الطاقة البديلة في الاردن.
ويتضمن البرنامج الحكومي في ميدان رفع مشاركة الطاقة الجديدة والمتجددة  في اجمالي الطاقة المحلية ومنها الطاقة الشمسية   وبدا العمل نحو تشجيع  استخدام سخانات المياه الشمسية لزيادة انتشارها في المملكة من 15 %  حالياً الى 20 % خلال الخمس سنوات القادمة وتركيب حوالي 50 الف متر  مربع من اللواقط الشمسية سنوياً وبكلفة سنوية 3 ملايين دينار.
كما ان احد اهم اهداف الاستراتيجية الوطنية للطاقة ان نصل عام 2020  لانتاج 10% من الطاقة المستخدمة في المملكة من الطاقة متجددة وهو الهدف  بعيد المدى للاستراتيجية.

واتخذت الحكومة مجموعة من الاجراءات من اجل تشجيع الاعتماد على مصادر  الطاقة المتجددة ومنها اعفاء السخانات الشمسية ن الجمارك وضريبة  المبيعات وهو ما سيسهم في تخفيض ثمن هذه الاجهزة بنسبة  35% .
ومن جانبه قال مدير الجمعية الاردنية للطاقة المتجددة محمد الطعاني ان  طبيعة الموقع والجغرافيا في الاردن هي نعمة من الله بسبب وجود مناطق  شاسعة نستطيع استخدامها واستغلال الرياح والشمس فيها لاستخراج الطاقة.
وبين الطعاني انه يوجد في المملكة مناطق لاستخدم طاقة الرياح والتي اذا  ما احسنا استغلالها قد يصل حجم استثمارات استخراج الطاقة فيها الى  ميارات الدنانير.

واشار انه لم يتم استغلال هذه المناطق من قبل بسبب عدم وجود تشريعات  تنظم العملية اما الآن فان مواضيع الطاقة المتجددة تحظى باهتمام مباشر  من جلالة الملك ومن سمو الامير عاصم بن نايف رئيس الجمعية مبينا ان  قانون الطاقة في مرحلة المراجعة وانه سيصدر قريبا وكشف ان هناك بعض الشركات الاجنبية الرائدة في مجالات توليد الطاقة  المتجددة ابدت اهتمامها للاستثمار في هذا المجال مؤكدا ان ميزة الامان  التي تتمتع بها المملكة والمناخ الامن كان له اكبر الاثر في تشجيع  المستثمرين ايضا ويبين ان الجمعية تسعى وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية من اجل دعم  الاستثمار  في الطاقة المتجددة وتوفر الدراسات اللازمة لجميع  الراغبين بالاستعانة بها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 19 كانون2/يناير 2012 15:25