بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة الصيد الجائر يهجّر طيور العراق ويهدد أنواعها بالانقراض
نظام البيئي مواضيع متفرقة الصيد الجائر يهجّر طيور العراق ويهدد أنواعها بالانقراض

الصيد الجائر يهجّر طيور العراق ويهدد أنواعها بالانقراض

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة أن الصيادين قد دأبوا  على استخدام طرق قاسية في صيد الطيور ومنها طيور الدراج والحباري والطبان، وذلك باستخدام بنادق طلقاتها من خراطيش الرصاص التي تنفجر في الجو ناشرة مئات الكرات المعدنية الصغيرة المتنافرة لتستقر في اجساد الطيور في مناطق الفرات الأوسط ومنها محافظة بابل (100 كم جنوب العاصمة بغداد).


ورغم ان هذه الطريقة بالصيد تلحق ضررا كبيرا ببيئة الطيور وتسرع من هجرتها او انقراضها  الى أمكنة اخرى الا ان الصيادين يوغلون في ابادتهم لهذين النوعين من الطيور على وجه الخصوص لأغراض تجارية، كما انه بسبب كبر حجمهما ، يعد منها الصيادون وجبات أكل شهية.

وتزدهر من جديد بعد استباب الأمن وانعدام الرقابة البيئية في براري مناطق الفرات الأوسط ومنها البراري الشاسعة في محافظة بابل والنجف ، هواية صيد الطيور البرية ومنها الدراج والطنب وهي طيور برية تعيش وتتكاثر في المزارع والحقول ، حيث تعد محافظة بابل من المناطق الرئيسة في العراق الذي يتواجد بها طائر الدراج.
ويمتاز ذكر الدراج بلونه البني المرقط الرائع ورأسه الأسود ، أما الأنثى فلونها بني واصغر حجما .
واغلب الصيادين يتابعون هذا الطير لأغراض التمتع بأكل لحمه اللذيذ ، ولأغراض التجارة حيث يباع في الأسواق
والدراج لا يخاف السيارة وفي الغروب وعند الفجر فان أضواء السيارة تكشف لك تجمعات الدراج ولهذا يصبح اصطياد هذه الطيور على مسافة عشرة أمتار أمر سهلا .
والطريقة الاخرى للصيد هو رشق الطائر منه بخرطوش الصيد حيث تنتشر الكرات المعنية ( الصجم ) في الهواء، لتصيب أعدادا من طيور الدراج اذا كانت على شكل مجاميع .
ويحبذ السلطاني صيد طائر الطبان الذي يطير على شكل رفوف او مجموعات تقترب كثيرا من الأرض مستخدما البنادق المزدوجة أو الأوتوماتيكية .

لكن مدرس مادة العلوم أمين علي في مدرسة بمدينة الشوملي الصغيرة (50 كم جنوب شرق محافظة بابل وهي بمثابة نقطة تقاطع مع محافظتي الديوانية وواسط.) ، يجد في طرق صيد الطيور المتبعة منهجا قاسيا في صيد الطيور ويؤثر على التوازن البيئي .

وليست ثمة مشاريع او محميات يمكن من خلالها توفير بيئة آمنة لـ الطيور . واذا استمر الصيد الجائر على هذه الوتيرة فان احتمال انقراض او اختفاء بعض الأصناف أمرا حتميا .
ولعل من الامور المثيرة للدهشة ان السلطاني اصطاد في عدة مرات طيورا ثبتت على سيقانها أقراصا من البلاتين تدل على ان هذه الطيور هاجرت من روسيا .

و لا يعترف السلطاني بان الصيد كان سببا في انقراض الطيور بل يرجعه الى انحسار الماء والتلوث البيئي - Environmental pollution في الأنهر ، واقتراب الطرق المبلطة والفرعية من المكان والتي أقلقت راحة الطيور وجعلتها تبحث عن اماكن هجرة جديدة .

ويقترح حسن حماية طائر الحباري عن طريق منع صيده في مواسم تكاثره ، وان تمارس هوايات صيد الطيور وفق ضوابط وتشريعات ، وان لا يكون الغرض من الصيد التجارة ، كما يحدث الآن في بابل وميسان والنجف وكربلاء .
ويقترح علينا حسن زيارة سوق الطيور في النجف لتكوين فكرة عن حجم الصيد الجائر في المحافظة حيث تجد ضمن مقتنيات البائعين المئات من الطيور التي صيدت بطرق قاسية ، وبدفعة واحدة ، ليصبح الصيد تجارة واسعة يربح منها ممارسوها المال على حساب الطبيعة والبيئة .

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها