بيئة، الموسوعة البيئية

الجفاف بالمغرب

تقييم المستخدم: / 34
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الجفاف بالمغرب

يقع المغرب بين خطي العرض 21 و 36 درجه شمالا اي في موقع وسط بين المنطقه المعتدله في الشمال والحاره في الجنوب يخضع المغرب لنوعين متباينين من التيارات الهوائيه بارده رطبه آتيه من شمال المحيط الاطلنتي واخرى حاره وجافه قادمه من الصحراء مما يؤدي مجموعه من العوامل الى تؤدي الى الجفاف بالمغرب .

حيث عرف تتابع حدوث ظاهره الجفاف بالمغرب مما اثر في اقتصاد البلاد والجفاف هو ظاهره مناخيه صاحبت العالم منذ القدم لكنها في السنوات الاخيره اتخذت شكلا استيطانيا كما لو انها استعمرت بقعه ما رفضت مغادرتها فهو ظاهره تتصف بقله الامطار الا انه رغم ضآلتها فانها تحقق توازنا بيئيا ويمكن القول ان المناخ يعد العامل الرئيسي المؤثر في تحديد خصائص البيئه الجافه فهو الذي يتحكم في معامل السطح وخصائص النبات وملامح الحيوان وتركيب التربه ويعد شح المياه في الطبقات العليا والرواسب السطحيه عاملا يحد من استغلال الاراضي وتطويرها ومن الضروري البحث عن اسباب قله التساقطات في الاراضي الجافه التي تحت ل ثلثي سطح الارض .

كما ويسبب مجاعات ومناظر كئيبه مؤذيه بعيده عن اي مظهر انساني له تاثيرات اقتصاديه مدمره على المدى القريب والبعيد خاصه في عالم يعاني من التلوث والتسخين الحراري وتدني البيئه وتناقص الموارد المائيه الصالحه للاستخدام وانقراض الفصائل الحيوانيه والنباتيه المختلفه و الانفجار السكاني الذي فاق اخيرا المعدلات كافه منذ فجر التاريخ وبؤدى ايضا الى زحف الصحراء بشكل ثابت ومنسق على حساب الاراضي الزراعيه والمرويه بمياه المطر والمياه الجوفيه مما يعني تقلص الرقعه الخضراء بشكل لا يمكن اصلاحها وهذه الظاهره تثير قلقاً اكبر مع احتمال زياده عاملي التكرار والحده نتيجه لتغير المناخ الذي يؤثر على ال امن الغذائي و يدمر الموارد الطبيعيه ويعوق النمو الاقتصادي بشكل عام .

واثر الجفاف بالمغرب سلبا على النشاط الزراعي قد ظهرت بشكل واضح على المزارع والمحاصيل فالكثير من المزارع جفت آبارها وارتفعت نسبه الاملاح الذائبه في مياهها فحولتها الى القحوله وكذلك ادى الى تفاقم مشكله الري غير المنتظم واستخدام المزارعين غير المتخصصين الطرق القديمه في ري المناطق الزراعيه مما نتج عنه عجز مائي ادى الى تصحر اجزاء من المناطق المزروعه وكان لتزايد معدلات الجفاف بالمغرب اثرها الكبير على الاشجار المثمره التي تتعرض للجفاف كما يؤثر على المحاصيل الحقليه حسب موعده وشدته وفتره دوامه ويؤدي الى قصر النبات وصغر حجمه كما ساعد جفاف التربه على تفكك ذراتها مما جعلها عرضه للمؤثرات الخارجيه مثل الرياح والمجاري المائيه والمسيلات شديده الانحدار خاصه التي تنحدر من المناطق الجبليه .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها