بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم الجزائر الربيع البيئي للشباب بشكل مختلف
نظام البيئي أنحاء العالم الجزائر الربيع البيئي للشباب بشكل مختلف

الجزائر الربيع البيئي للشباب بشكل مختلف

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الجزائر الربيع البيئي للشباب بشكل مختلف

الربيع البيئي للشباب توليفة واظبت الجزائر على تنظيم  الربيع البيئي في السنوات الأخيرة مع افتتاح فصل الربيع كل عام،   إنّها فرصة دورية هامة لتواصل طلائع الجيل الجديد حول رهانات البيئة المحلية وسط أجواء حميمية من خلال  الربيع البيئي للشباب  تؤشر على انبعاث الطبيعة من رحم الورود المتألقة

كامل الشيرازي من الجزائر خلافا للمشهد الكلاسيكي المعتاد الذي يستسلم فيه الشباب إلى إغراء إجازات الربيع في الجزائر ، اختارت الفدرالية الجزائرية لحماية البيئة - Protection of the environment جلب عديد الشباب  وأولئك الناشطين في الحركة الجمعوية من أربعين ولاية، إلى تظاهرة الربيع البيئي للشباب الذي ينطوي على فضائل كثيرة بيئيا وسلوكيا وجماليا الناتج عن  الربيع البيئي للشباب .

ونظرا لرمزية المكان الأعلى من نوعه في سلسلة الأطلس، جرى اختيار محمية الشريعة الجبلية 50 كلم غرب العاصمة لتحتضن التظاهرة التي تتموقع بأعين عبد القادر عزوز كمُختبر مفتوح يتم فيه عرض تجارب وخبرات، وطرح تساؤلات، بجانب تنظيم مساجلات بيولوجية، جيولوجية، بيئية متنوعة الناتج عن  الربيع البيئي .


وعلى وقع أجواء ربيعية دافئة، يشير عزوز إلى أنّ هذا الربيع البيئي الشبابي الذي أدرك هذا العام دورته الثالثة  في الجزائر ، سمح  الربيع البيئي بالذهاب أبعد من التلقين والتوجيه إلى الفعل، عبر حملة لغرس لأشجار الصنوبر على مستوى محطة بني علي المجاورة لمحمية الشريعة الناتج عن  الربيع البيئي .

ويشير محمد عربان إلى كون  الربيع البيئي كان فرصة لفتح تواصل بين الأم الكبرى الطبيعة والمنتسبين إليها من خلال  الربيع البيئي ، من خلال محاكاة تمظهرات أجمل الفصول، لا سيما الورود الطبيعية التي تميز هذا الفصل البديع، وتدفع الشباب المولع بالبيئة لإعادة تهيئة مشاتل الزهور باختلاف أشكالها وألوانها وروائحها في الجزائر .

من جهته، يلاحظ الخبير حسين دوفان إنّ الربيع البيئي كما غيره من الومضات المستحدثة، يشكل  الربيع البيئي  فضاء لتوعية الشباب وتعليمهم المبادئ الأساسية لتفعيل الأمن البيئي، عبر اكتسابهم من خلال  الربيع البيئي معارف وتقنيات تعينهم في مجابهة تلوث الهواء والماء وتدهور الأراضي وتعرية الغابات.

ويعلّق كل من إسماعيل 27 سنة ونجيم 25 سنة القادمان من ولايتي البويرة وتيارت، إنّ  الربيع البيئي عدّ منتزها كبيرا، حيث استمتع منشطوه بطابع الاخضرار الخلاب في أجواء مشمسة وربيعية من خلال  الربيع البيئي للشباب .
ويضيف إسماعيل ونجيم بحماس وثقة، إنّ  الربيع البيئي للشباب  عيد غير تقليدي تنشرح فيه الطبيعة وتنتعش معها الذات الانسانية، فيتمخض ذلك عن مضمار حيوي يكتسب بهجة مع ازدهاء المساحات الخضراء وتفتّح كمائم الزهور والنباتات التي تعانق جدران كل منزل في الجزائر .

بدوره، يتصور رشيد 28 سنة، محمد 24 سنة خريجا كليتي الطب والعلوم البيطرية، إلى أنّ المحفل الذي استمر ثلاثة أيام، ساعدهما على النهل من الثقافة البيئية وهو ما يؤشر على انتشار الوعي بحتمية الدفاع عن عذرية الطبيعة وتكريس ديناميكية دائمة تؤدي إلى تنمية مستدامة من خلال  الربيع البيئي للشباب .

وبشأن انطباعهم عن جدوى الربيع البيئي ، يعتبر أمين 29 سنة، عبد العزيز 33 سنة وأحمد 23 سنة وهم ناشطون في الحركة الكشفية، إنّ المناسبة سمحت بإحياء بواكير النوادي والمكتبات الخضراء وإقناع المشاركين بضرورة تأسيس المزيد منها عبر الولايات الـ48.

ويبرز الثلاثة إنّ الـ120 ناديا أخضر وعشرات المكتبات الخضراء  في الجزائر ، المتواجدة منذ سنوات، ظلت أدوات دعم بيداغوجية فعالة في مجال التحسيس بالتحديات البيئية وغرس حس المواطنة بين الناشئة والمراهقين الذين صاروا يتوقون أكثر لاستكشاف علوم البيئة والفضاء الناتج عن  الربيع البيئي

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 13:44