بيئة، الموسوعة البيئية

الزواحف التنين الآسيوي
الزواحف التنين الآسيوي

التنين الآسيوي

تقييم المستخدم: / 5
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

حيوان حقيقى و هو نوع من الزواحف من ذوات الدم الدافئ التى تستطيع ان تتحكم فى درجة حرارة اجسامها داخليا و ليست كما بعض انواع الديناصورات من ذوات الدم البارد و التى تحتاج إلى حرارة الشمس لتدفئ اجسادها ،و هذه الخاصية تسمح لحيوان التنين بالتكيف مع الظروف المناخية المختلفة فى الشتاء و الصيف سواء صباحا او مساء.

و يوجد الآن بعض انواع التنانين الموجودة و لكنها باحجام اقل و بدون اجنحة مثل التى نراها فى الصور. و يعتبر التنين من الحيوانات المعمرة إذ قد يصل عمره إلى 500 عام ، بل ان بعض الدراسات اثبتت ان هناك تنانين عاشوا لمدة الف عام. و لكن لا يوجد دليل ان التنين مات بسبب كبر السن ، و لكنه مات بسبب إما الحوادث ، او وباء متفشى ، او بسبب عدو الطبيعة اللدود الانسان.

الهيكل العظمى ،و التنين هو اكبر كائن حى يطير ، و لكى يحتفظ بهذا الجسم الهائل اثناء الطيران إستلزم ان يكون تكوينه الجسمانى مختلفا عن باقى فصيلة الزواحف التى ينتمى إليها. و لذلك فعظام اجنحته متصلة بكتفين عريضين بواسطة عضلات قوية جدا حتى تحمل وزن التنين الضخم ، مما يتطلب نظام خاص من المفاصل و الغضاريف غير معروف فى اى كائن حى آخر ، كما ان عظام التنين فى قوة الخرسانة المسلحة حتى تحمل وزنه الهائل ، و لكن اخف وزنا حتى يستطيع الطيران جدير  ان عظام التنين مجوفة مثل الطيور مما يسمح له بالطيران بسرعات عالية جدا ، إن النظام العضلى فى جسم التنين من اروع المنظومات و اعقدها على الاطلاق ،و لقد توصل العلماء إلى حساب قوة عضة التنين بحوالى 2 طن لكل سنتيمتر مكعب 2 طن سم3 مما يعنى ان له فكين يستطيعان مضغ الفولاذ.

كذلك عضلات التنين تسمح له بحمل اوزان ثقيلة جدا ، و لكن هذا على الارض فقط لانه فى الهواء حتى يستطيع الطيران لا يستطيع حمل سوى نصف وزنه فقط  و بملاحظة التشريح العضلى للتنين وجد انه لا يستطيع الجرى لان عضلاته غير مصممة لهذا الغرض ،لقشور الخارجية إن جسم التنين مغطى بالكامل من الخارج بقشور صلبة لامعة ، وليس للتنين  كما يظهر فى الصور ،  تلك الياقة التى تحمى عنقه ، و نقطة ضعف التنين تكمن فى بطنه و رقبته الرخوتين الخاليتين من القشور الصلبة ، و لذلك يقوم التنين بلصق صخور و احجار عليهما لحمايتهما مستخدماً لعابه الذى يحتوى على مادة كاوية قوية جدا تفتت تلك الصخور و تجعله يستطيع لصقها بواسطة لعابه على بطنه و رقبته.

و القشور التى تغطى جسم التنين خماسية الشكل و لها شكل مسحوب مثل قطرة مياة متدلية حيث يوجد ضلعان طويلان و ضلعان قصيران و الضلع الخامس شديد القصر ، و التنين يعتنى عناية فائقة بنظافة جلده و قشوره و ذلك لانه حيوان نظيف. و المدقق فى قشور التنين يجدها تلتص بجسده بواسطة شعيرات دقيقة فى آخرها بجلد التنين. و على هذه الشعيرات يوجد غدد تفرز مادة تتحكم فى لون و صلابة القشور و ذلك لان تلك المادة غنية بالمواد المعدنية.

اجنحة التنين ،إن للتنين ذراعان ينتهيان بخمس اصابع كما فى كف الانسان إبهام و اربعة اصابع طويلة متصلين بغشاء جلدى رقيق فيما بينهم كما فى الخفاش ، و الجناح نفسه عبارة عن غشاء من الجلد و لكنه ليس متصل بالكتفين كما يتم تصويره ، و لكنه متصل بجسم التنين اعلى الفخذ قليلا و ذلك حتى يكون كبيرا بحجم كافى ليحمل ذلك الحيوان العملاق ، كذلك لو كان الجناحان متصلان بالاكتاف كما يتم تصويره لكان التنين يطير واقفاً راسه لاعلى و ذيله لاسفل و بذلك يكون المساحة المعرضة منه للهواء كبيرة مما يقلل من سرعة طيرانه.

سلاح التنين التنفسى ، النفخ النارى إن ما يشاع عن التنين من قدرته على نفخ النار من فمه ليس عملا سحريا و لكن له دليل مادى و علمى. فنحن حينما ناكل يقوم الجهاز الهضمى اثناء عملية الهضم بانتاج غاز يسمى بالميثان CH4 ، و على عكس باقى الحيوانات لا يتخلص التنين من هذا الغاز و إنما يختزنه فى جزء من رئتيه تعملان كخزان لغاز الميثان ، و عند الحاجة يقوم بمزج كمية من الغاز مع قدر من الفوسفور الذى يعمل هنا كمادة إشعال للغاز ليتحول إلى لهب نارى يطلقه التنين بنفخه من فمه ، و لا يقوم التنين بتحويل الميثان إلى غاز سوى خارج فمه حتى لا يحرق نفسه من الداخل. فهو يقوم باطلاق قدر من الفوسفور فى الهواء ثم غاز الميثان  ، و حينما يتشبع الهواء بالميثان يقوم الفوسفور بعمل شرارة البدء التى تشعل الغاز.

النفخ الثلجى ، البارد بعض انواع التنانين يستطيع نفخ مخروط من الثلج و هذا يكمن ايضا فى طريقة اكل و هضم هذه الحيوانات الغريبة ، فهذا النوع من التنين يقوم بتخزين غاز النيتروجين N2 الناتج اثناء عملية الهضم ، ثم تقوم عضلات قوية جدا داخل التنين بكبس غاز النيتروجين كما يحدث فى موتور الثلاجة، و حينما يريد التنين ان يجمد عدوه يقوه باطلاق غاز النيتروجين المضغوط من فمه حول العدو ، يقوم غاز النيتروجين بالتمدد و إمتصاص الحرارة من البيئة حوله مما يخفض من درجة حرارة البيئة إلى 50 درجة تحت الصفر مما يسبب تجمد اعداء التنين الموجودين فى مجال النيتروجين  ، او تجمد اطرافهم و تساقطها على اقل تقدير.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 21 آذار/مارس 2012 09:46