بيئة، الموسوعة البيئية

التلوث المائي

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

يتعرض الماء لعدة عوامل تسبب ما يعرف بثلوث المياه وهي ظاهرة خطيرة تؤدي إلى انخفاض كميات الماء الصالح للشرب ، ونعلم أن النسب العالية من المخلفات التي ترميها المصانع في المياه تسبب تلوثه كما نعلم كذلك أن 20 مليون نسمة يموتون سنويا بسبب تسممات يسببها الماء الملوث منهم أكثر من خمسة ملايين طفل.

ليس الثلوث وحده سبب قلة الماء بل التبذير أيضا يسبب مشاكل ناتجتها قلة الماء ففي الوقت الذي يترك فيه شخص الصنبور مفتوحا يكون آخر لم يجد ماء أو آخر مات من شدة العطش فلم لا نتوقف عن تبذير الماء.

مثلما الماء مفيد للعالم فهو مفيد للجسم حيت يشكل 60 بالمئة من مكونات الجسم بالنسبة للبالغين و70% بالنسبة للاطفال فأن جسم الإنسان يحتوي على نحو 38 لتر من الماء ويحتاج إلى نحو 2.4 لتر من الماء يوميا وهو يحصل عليها من طعامه وشرابه، ويفقد مثلها أو أكثر، خاصة إذا كان الجو رطباً.

يمكن تصنيف التلوث المائي إلى تلوث طبيعي ويقصد به التلوث الذي يغير من الخصائص الطبيعية للماء، فيجعله غير مستساغ للاستعمال الآدمي ، وذلك عن طريق تغير درجة حرارته أو ملوحته ، أو ازدياد المواد العالقة به، سواء كانت من أصل عضوي أو غير عضوي.

وينتج ازدياد ملوحة الماء في الغالب لازدياد كمية البخر لماء البحيرة أو النهر خصوصاً في الأماكن الجافة دون تجديد لها ، ويؤدي ذلك أيضاً لاكتسابه الرائحة الكريهة أو تغير لونه أو مذاقه.

تلوث كيميائي و يعتبر التلوث الكيميائي للماء واحد من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه الإنسان المعاصر، حيث يصبح للماء بسببه أي الإنسان تأثير سام نتيجة وجود مواد كيميائية خطرة فيه، مثل مركبات الرصاص والزئبق والكاديوم والزرنيخ والمبيدات الحشرية والتي يمكن تقسيمها إلى نوع قابل للانحلال ، ونوع آخر قابل للتراكم والتجمع في الكائنات الحية التي تعيش في الماء ، مما يمثل خطراً كبيراً عليها، كذلك على متناولي الأسماك بسبب تلوثها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 29 حزيران/يونيو 2012 20:06