بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية تصحر التصحر في العالم
المشاكل البيئية تصحر التصحر في العالم

التصحر في العالم

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

التصحر في العالم
تداعيات ظاهرة التصحر على دول العالم :

تشكل مساحة الصحاري ما قدره 12% من مساحة الأرض. إن الزحف الصحراوي الذي يجتاح الأحزمة الخضراء من العالم، يعد من المشاكل الكبرى خاصة أنه اصبح يلتهم مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ويهدد حياة ما بين ( 1.100- 1.200 ) مليار نسمة من سكان العالم. وجاء في دراسة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة عن حالة التصحر في العالم، أن 30% من المساحات المروية في الأراضي الجافة و 47% من الأراضي المحصولية المطرية و 73% من أراضي المراعي قد تأثرت سلباً. كما تأثر نحو 43 مليون هكتار من الأراضي المروية في المناطق الجافة بسبب الملوحة والقلوية وكل سنة تفقد نحو 1.5 مليون هكتار من الأراضي المروية ويتأثر نحو 216 مليون هكتار من الأراضي المحصولية المطرية في العالم من جراء الحت وانجراف بواسطة المياه والرياح واستنفاذ المغذيات والتدهور المادي. ويفقد بين ( 7- 8 ) ملايين هكتار من الأراضي المحصولية المطرية كل سنة منها ( 3- 4 ) ملايين هكتار في المناطق الجافة ويتأثر 3.333 مليار هكتار من المراعي بدرجات مختلفة من التصحر. وسجلت ظاهرة تدهور الأراضي الزراعية بنسبة 70% في المناطق الجافة من العالم.

ويقدر عدد الدول في العالم التي يجتاحها التصحر بحدود 99 دولة، نصفها في القارة الأفريقية وجراء ذلك يتأثر سلباً بحدود 99 مليون شخص. وتعتبر الأمم المتحدة أن مشكلة التصحر واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العالم، فالمساحات التي تعرضت للتصحر في العام 2000 قدرت بنحو 4800 مليون هكتار أي ما يعادل 45% من إجمالي مساحة الأرضي الصالحة للزراعة وبلغت خسائر التصحر بحدود 42 مليار دولار.

لم يقتصر تأثير زحف الصحراء وإزالة الغابات على الإنسان فقط وأنما أصبح يهدد حياة الحيوانات، فلقد أكد علماء البيولوجيا أن حوالي 10 آلاف نوع من الكائنات الحية يفقد كل عام مع اختفاء أجزاء من الغابة الاستوائية. وتبلغ مساحة الغابة الاستوائية نحو 15 مليون كم2 أو جزءاً من عشرة أجزاء من مساحة سطح الكرة الأرضية على شكل حزام يمثل نصف مجموع مساحة الغابات الموجودة على اليابس. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن مساحة الغابات قد اختزلت بمقدار الثلث وإلى خسارة 2% منها سنوياً، وأظهرت الصور أن 80 ألف كم2 من الغابات العذراء قد تم إحراقها في سنة 1987 في البرازيل وحدها لتعرية الأرض لاستخدامها في الزراعة والبناء.

وفي إثيوبيا كانت الغابات في الخمسينيات تغطي ثلث مساحة البلاد، لكن في العام 1978 لم تعد الغابات تشكل أكثر من 4% من مساحتها الإجمالية وانخفضت هذه النسبة انحو 1% عام 1990. أما في الهند، فكانت مساحة الغابات حتى بداية القرن العشرين تغطي أكثر من نصف إجمالي مساحتها، وأصبحت في العام 1990 لا تزيد على 14% فقط من مساحتها. ويؤكد معهد الرقابة الدولية : " أن مساحة الأراضي التي يصيبها التصحر سنوياً تزيد على 6 ملايين هكتار ".
وكشفت صور الأقمار الصناعية عام 1990 بأن المساحة التي تم إزالتها من غابات الأمازون قد بلغت 13818 كم2 وهذا ما أوصل رقم التصحير الكلي خلال العقود الأربعة الأخيرة إلى 410421 كم2. وقد أدى تراجع مساحة الغابات في العالم إلى تناقص في كمية الهطول في المناطق المدارية وشبه المدارية. في حين أن مناطق أخرى من العالم : " شهدت تدهوراً في حجم الهطول المطري في الربع الأول من هذا القرن. وهذا التدهور كان نتيجة قصر فصل الرطوبة وانحسار موسم الأمطار، وبلغ تناقص الأمطار الموسمية بحدود 50% في الخط الممتد من شمال أفريقيا إلى شمال غرب الهند.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2011 11:35