بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل الحفاظ على البيئة البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان
الحلول و البدائل الحفاظ على البيئة البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان

البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان

تقييم المستخدم: / 35
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

البيئة لفظة شائعة الاستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها وبين مستخدمها فنقول  :   البيئة الزرعية، والبيئة الصناعية، والبيئة الصحية، والبيئة الاجتماعية والبيئة الثقافية، والسياسية.... ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات...

وقد ترجمت كلمة Ecology الى اللغة العربية بعبارة  علم البيئة  التي وضعها العالم الالماني ارنست هيجل Ernest Haeckel عام 1866م بعد دمج كلمتين يونانيتين هما Oikes ومعناها مسكن، و Logos ومعناها علم وعرفها بانها  العلم الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه ويهتم هذا العلم بالكائنات الحية وتغذيتها، وطرق معيشتها وتواجدها في مجتمعات او تجمعات سكنية او شعوب، كما يتضمن ايضاَ دراسة العوامل غير الحية مثل خصائص المناخ  الحرارة، الرطوبة، الاشعاعات، غازات المياه والهواء  والخصائص الفيزيائية والكيميائية للارض والماء والهواء.

ويتفق العلماء في الوقت الحاضر على ان مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئة بالنسبة للانسان  الاطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الاطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وامطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر.

فالحديث عن مفهوم البيئة اذن هو الحديث عن مكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التي تعيش فيها الكائنات الحية.

وقد قسم بعض الباحثين البيئة الى قسمين رئيسين هما  :  

البيئة الطبيعية  : وهي عبارة عن المظاهر التي لا دخل للانسان في وجودها او استخدامها ومن مظاهرها :  الصحراء، البحار، المناخ، التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية ذات تاثير مباشر او غير مباشر في حياة اية جماعة حية Population من نبات او حيوان او انسان.

البيئة المشيدة  : وتتكون من البنية الاساسية المادية التي شيدها الانسان ومن النظم الاجتماعية والمؤسسات التي اقامها، ومن ثم يمكن النظر الى البيئة المشيدة من خلال الطريقة التي نظمت بها المجتمعات حياتها، والتي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة الحاجات البشرية، وتشمل البيئة المشيدة استعمالات الاراضي للزراعة والمناطق السكنية والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية وكذلك المناطق الصناعية وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية والمدارس والعاهد والطرق...الخ.

والبيئة بشقيها الطبيعي والمشيد هي كل متكامل يشمل اطارها الكرة الارضية، او لنقل كوكب الحياة، وما يؤثر فيها من مكونات الكون الاخرى ومحتويات هذا الاطار ليست جامدة بل انها دائمة التفاعل مؤثرة ومتاثرة والانسان نفسه واحد من مكونات البيئة يتفاعل مع مكوناتها بما في ذلك اقرانه من البشر، وقد ورد هذا الفهم الشامل على لسان السيد يوثانت الامين العام للامم المتحدة حيث قال  اننا شئنا ام ابينا نسافر سوية على ظهر كوكب مشترك.. وليس لنا بديل معقول سوى ان نعمل جميعاً لنجعل منه بيئة نستطيع نحن واطفالنا ان نعيش فيها حياة كاملة آمنة . و هذا يتطلب من الانسان وهو العاقل الوحيد بين صور الحياة ان يتعامل مع البيئة بالرفق والحنان، يستثمرها دون اتلاف او تدمير... ولعل فهم الطبيعة مكونات البيئة والعلاقات المتبادلة فيما بينها يمكن الانسان ان يوجد ويطور موقعاً افضل لحياته وحياة اجياله من بعده.

عناصر البيئة  :  

يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، الى ثلاثة عناصر هي  :  

البيئة الطبيعية  : وتتكون من اربعة نظم مترابطة وثيقاً هي :  الغلاف الجوي، الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه الانظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالاضافة الى النباتات والحيوانات، وهذه جميعها تمثل الموارد التي اتاحها الله سبحانه وتعالى للانسان كي يحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء وماوى.

البيئة البيولوجية  : وتشمل الانسان  الفرد  واسرته ومجتمعه، وكذلك الكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد البيئة البيولوجية جزءاً من البيئة الطبيعية.

البيئة الاجتماعية  : ويقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الاطار من العلاقات الذي يحدد ماهية علاقة حياة الانسان مع غيره، ذلك الاطار من العلاقات الذي هو الاساس في تنظيم اي جماعة من الجماعات سواء بين افرادها بعضهم ببعض في بيئة ما، او بين جماعات متباينة او متشابهة معاً وحضارة في بيئات متباعدة، وتؤلف انماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية، واستحدث الانسان خلال رحلة حياته الطويلة بيئة حضارية لكي تساعده في حياته فعمّر الارض واخترق الاجواء لغزو الفضاء.

وعناصر البيئة الحضارية للانسان تتحدد في جانبين رئيسيين هما اولاً  :   الجانب المادي  :   كل ما استطاع الانسان ان يصنعه كالمسكن والملبس ووسائل النقل والادوات والاجهزة التي يستخدمها في حياته اليومية، ثانياً الجانب الغير مادي  :   فيشمل عقائد الانسان و عاداته وتقاليده وافكاره وثقافته وكل ما تنطوي عليه نفس الانسان من قيم وآداب وعلوم تلقائية كانت ام مكتسبة.

واذا كانت البيئة هي الاطار الذي يعيش فيه الانسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ويمارس فيه علاقاته مع اقرانه من بني البشر، فان اول ما يجب على الانسان تحقيقه حفاظاً على هذه الحياة ا، يفهم البيئة فهماً صحيحاً بكل عناصرها ومقوماتها وتفاعلاتها المتبادلة، ثم ان يقوم بعمل جماعي جاد لحمايتها وتحسينها و ان يسعى للحصول على رزقه وان يمارس علاقاته دون اتلاف او افساد.

البيئة والنظام البيئي

يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي اية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الاجزاء الحية وغير الحية، ومن امثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف انه ياخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي   البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية  وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية  تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ  وياخذ الانسان – كاحد كائنات النظام البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- الى حد ملموس – على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.

خصائص النظام البيئي  :   ويتكون كل نظام بيئي مما ياتي  :  

كائنات غير حية  :   وهي المواد الاساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.

كائنات حية  :   وتنقسم الى قسمين رئيسين  :  

ا‌.  كائنات حية ذاتية التغذية :  وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي،  النباتات الخضر ، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الاساسي والرئيسي لجميع انواع الكائنات الحية الاخرى بمختلف انواعها كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني اكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم باخراج الاكسجين في الهواء.

ب‌.     كائنات حية غير ذاتية التغذية  :   وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الاعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في اجسامها الى مواد مختلفة تبني بها انسجتها واجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الاول لانها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة ايضاً ولكنها تسمى  المستهلك الثاني  لانها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لاجسام الحشرات والتي نشات بدورها من اصل نباتي، اما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها الى مركبات بسيطة تستفيد منها النباتات ومن امثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.

الانسان ودوره في البيئة

يعتبر الانسان اهم عامر حيوي في احداث التغيير البيئي والاخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الاعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصة بعد ان يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص احداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته الى الغذاء والكساء.

وهكذا قطع الانسان اشجار الغابات وحول ارضها الى مزارع ومصانع ومساكن، وافرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجا الى استخدام الاسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف انواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الاخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس اثرها في نهاية المطاف على حياة الانسان كما يتضح مما يلي  :  

-    الغابات :  الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالانسان، وتشمل الغابات ما يقرب 28% من القارات ولذلك فان تدهورها او ازالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الاكسجين وثاني اكسيد الكربون في الهواء.

-    المراعي :  يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي الى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فاذا تتابع التدهور تعرت التربة واصبحت عرضة للانجراف.

-    النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة :  قام الانسان بتحويل الغابات الطبيعية الى اراض زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية باجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الاسمدة والمبيدات الحشرية للوصول الى هذا الهدف، واكبر خطا ارتكبه الانسان في تفهمه لاستثمار الارض زراعياً هو اعتقاده بانه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية النباتات بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب.

-    النباتات والحيوانات البرية :  ادى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم الى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية الى الانقراض، فاخل بالتوازن البيئية.

اثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة

ان للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الابخرة والغازات والقاء النفايات ادى الى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الانسان الذي افسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الاحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي  :  

-    تلويث المحيط المائي :  ان للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الانسان، فمياهها التي تتبخر تسقط في شكل امطار ضرورية للحياة على اليابسة، ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للانسانية جمعاء في المستقبل، كما ان ثرواتها المعدنية ذات اهمية بالغة.

-    تلوث الجو :  تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن القول انها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة، كما تتعدد هذه المصادر وتزداد اعدادها يوماً بعد يوم، ومن امثلتها الكلور، اول ثاني اكسيد الكربون، ثاني اكسيد الكبريت، اكسيد النيتروجين، املاح الحديد والزنك والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة. واذا زادت نسبة هذه الملوثات عن حد معين في الجو اصبح لها تاثيرات واضحة على الانسان وعلى كائنات البيئة.

-    تلوث التربة :  تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والاسمدة والقاء الفضلات الصناعية، وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس اثره على الانسان في نهاية المطاف.



الانسان في مواجهة التحديات البيئية

الانسان احد الكائنات الحية التي تعيش على الارض، وهو يحتاج الى اكسجين لتنفسه للقيام بعملياته الحيوية، وكما يحتاج الى مورد مستمر من الطاقة التي يستخلصها من غذائه العضوي الذي لا يستطيع الحصول عليه الا من كائنات حية اخرى نباتية وحيوانية، ويحتاج ايضاً الى الماء الصالح للشرب لجزء هام يمكنه من الاتسمرار في الحياة.

وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على ايجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية التي من ابرزها مشكلات ثلاث يمكن تلخيصها فيما يلي  :  

ا‌.  كيفية الوصول الى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لاعداده المتزايدة.

ب‌.     كيفية التخلص من حجم فضلاته المتزايدة وتحسين الوسائل التي يجب التوصل اليها للتخلص من نفاياته المتعددة، وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل.

ت‌.     كيفية التوصل الى المعدل المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.

ومن الثابت ان مصير الانسان، مرتبط بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، وان اي اخلال بهذه التوازانات والسلاسل ينعكس مباشرة على حياة الانسان ولهذا فان نفع الانسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية التي يؤمن له حياة افضل، ونذكر فيما يلي وسائل تحقيق ذلك  :  

الادارة الجيدة للغابات :  لكي تبقى الغابات على انتاجيتها ومميزاتها.

الادارة الجيدة للمراعي :  من الضروري المحافظة على المراعي الطبيعية ومنع تدهورها وبذلك يوضع نظام صالح لاستعمالاتها.

الادارة الجيدة للاراضي الزراعية :  تستهدف الادارة الحكيمة للاراضي الزراعية الحصول على افضل عائد كما ونوعاً مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، يمكن تحقيق ذل :

ا‌.  تعدد المحاصيل في دورة زراعية متوازنة.

ب‌.     تخصيب الاراضي الزراعية.

ت‌.     تحسين التربة باضافة المادة العضوية.

ث‌.     مكافحة انجراف التربة.

4. مكافحة تلوث البيئة :  نظراً لاهمية تلوث البيئة بالنسبة لكل انسان فان من الواجب تشجيع البحوث العلمية بمكافحة التلوث بشتى اشكاله.

5. التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة :  ان اي مشروع نقوم به يجب ان ياخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب ان يدرس كل مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين وفريق من الباحثين في الفروع الاساسية التي تهتم بدراسة البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً  التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التاثيرات السلبية المحتملة، ويجب ان تظل الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.

6. تنمية الوعي البيئي :  تحتاج البشرية الى اخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، ولا يمكن ان نصل الى هذه الاخلاق الا بعد توعية حيوية توضح للانسان مدى ارتباطه بالبيئة و تعلمه ا، حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة، فليست هناك حقوق دون واجبات.

واخيراً مما تقدم يتبين ان هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الانسان وبيئته فهو يتاثر ويؤثر عليها وعليه يبدو جلياً ان مصلحة الانسان الفرد او المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.


إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 21 كانون2/يناير 2012 12:17