بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي الانسان والبيئة البيئة و نشاط الانسان
نظام البيئي الانسان والبيئة البيئة و نشاط الانسان

البيئة و نشاط الانسان

تقييم المستخدم: / 10
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

البيئة و نشاط الانسان
الانسان مرهون ببيئته بل ومرتبط بها ارتباطا وثيقا لو اختل هذا الرباط اختلت موازين البشر واعتلت صحتهم واصابتهم الاوجاع والامراض المزمنة ، لهذا حفاظه علي البيئة فيه حفاظ له وللاجيال من بعده بما يحمله من موروث جيني ورث له من اسلافه مما زاد الرباط بين البيئة و نشاط الانسان .

ومع تطور وسائل النقل والاتصالات والمواصلات تحققت للانسان العلاقات الاقتصادية بعدما كان يعيش في مناطق متباعدة ،  فمع هذا التطور تحققت الوحدة الاقتصادية والبيئية ، وظهر مفهوم التنسيق التعويضي بين الدول من خلال تبادل او شراء السلع والمحاصيل والتقنيات والمواد الخام والثروات الطبيعية ، لهذا نجد المجاعات العالمية قد تكون لاسباب اقتصادية او سياسية تؤدي في كثير من الاحيان الي الحروب حيث يعزف الفلاحون عن زراعة اراضيهم مما يقلل الانتاج الزراعي والحيواني او ينصرف العمال عن مصانعهم المستهدفة مما يقلل الانتاج الصناعي ، وهذا التوقف النشاطي الزراعي والصناعي يؤثر في الاقاليم التي تدور بها الحرب اولا او علي العالم باسره كما في الحروب العالمية ، كما يؤثر علي حركة التجارة العالمية وهذا سبب سياسي ،

ولان بعض الدول تتعرض نتيجة الحروب الاهلية او الاقليمية او العالمية للحصار او يمنع عنها وصول الطعام تستنفد مخزونها منه ، كما ان الجفاف الغير عادي الذي يجتاح مناطق من الارض وبشكل متلاحق نتيجة التغير في الظروف المناخية يولد القحط والمجاعة ، مما يقلل انتاجية القمح والارز والشعير و الذرة في مناطق الانتاج على فترات متتابعة ، وهذه الحبوب يعيش عليها الانسان والحيوان لعذا يجب وضع معايير البيئة و نشاط الانسان .

ومفهومنا عن البيئة هي غلاف الجو العلوي فوق سطح الارض واسفله الغلاف السطحي السطحي لكرة الارض وهذا ما نطلق عليه اليابسة وما عليها و المحيطات و الانهار وما بها ، وكلها تركة للاحياء مشاع بينهم ولهم فيها حق الحياة ولاتقصر علي الانسان لانه شريك متضامن معهم ، لهذا نجد ان علاقته بالبيئة علاقة سلوكية الا انه لم يحسن السير والسلوك بها ، فافسد فيها عن جهل بين وطمع جامح وانانية مفرطة وعشوائية مسرفة وغير مقننة .فافرط الانسان في استخدام المبيدات والاسمدة الكيماوية لمضاعفة محاصيله خوفا وهلعا من الجوع ولاسيما في الدول النامية الفقيرة .

وهذا ما جعل الدول الصناعية الكبرى الغذائي تغريه وتغويه بالمبيدات والمخصبات الزراعية المحرمة دوليا سعيا وراء الربحية رغم الاخطار البيئية التي ستلم به ، وساعد في هذا الخطر المحدق حكام هذه الدول النامية والمسئولين بها عن الزراعة سعيا وراء العمولات والرشوة دون مراعاة ضميره للبعد الصحي والحياتي لشعوبهم ، حتي اصبح الآلاف منهم يولدون مشوهين او تنقصهم المناعة او يصابون بسرطانات او امراض مجهولة وقاتلة .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 28 شباط/فبراير 2012 10:34