بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة من منظور ديني...الأخلاق والحوار لحل مشاكل البيئة
نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة من منظور ديني...الأخلاق والحوار لحل مشاكل البيئة

البيئة من منظور ديني...الأخلاق والحوار لحل مشاكل البيئة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

ركز الملتقى الوطني الثاني لقضايا البيئة أقامته وزارة الأوقاف بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون البيئة أمس على قضايا البيئة والنظافة من منظور ديني.
وذكر بيان للملتقى تلقت «الوطن» نسخة منه أن وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد قال في افتتاح الملتقى: إن مشكلة التلوث البيئي - Environmental pollution تعد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة التي ترتبط باستنزاف الموارد الطبيعية واستخدامها غير الرشيد من الإنسان، الأمر الذي نتج عنه ظواهر بيئية خطرة كتلوث المياه والهواء والتربة وظاهرة الاحتباس الحراري - Global warming - Global warming وارتفاع نسبة التصحر - Desertification التي ساهمت إلى حد كبير في توسيع نطاق الدمار البيئي الذي أخذ يهدد كل شيء إن لم يتم تداركه سريعا.
وأضاف الوزير: إن الوعي بالمشكلات البيئية المحلية والعالمية وبأهمية صحة البيئة وسلامتها وتعرف آثارها ونتائجها علينا هو البداية لحل هذه المشكلات ولكن الحل النهائي لا يكون إلا بالعمل الجماعي المقترن بالوعي وعلى أساس الإقناع والقبول والرضا والالتزام الديني والأخلاقي والوطني وعن طريق الإرشاد والحوار والتعليم والتثقيف.
وقالت وزيرة البيئة كوكب الداية: إن عملية نشر الوعي البيئي وضبط سلوك الإنسان تحتاج للاقتناع والالتزام الديني والأخلاقي وذلك عن طريق الحوار والتثقيف والقدوة وهنا يبرز دور وزارة الأوقاف نظرا لأهميته من خلال الوعظ والإرشاد الديني والتعليم الشرعي.
وأشارت الوزيرة إلى ما قامت به وزارة البيئة من خلال وضعها العديد من الخطط والإستراتيجيات لمواجهة التلوث بجميع أشكاله وتفعيل قانون النظافة وإيلاء الشأن البيئي الأولوية التي يستحقها في إطار الإستراتيجيات الحكومية عبر تعميق البعد البيئي في الخطط الخمسية والإستراتيجيات التنموية.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة تعمل على تأهيل الكوادر وفقاً للمستويات المطلوبة في مجال الإدارة وتقييم الأثر البيئي والمحميات الطبيعية والسياحة البيئية كما تسعى إلى تأسيس جهاز للضابطة البيئية بما يضمن التنفيذ الجيد والكامل للتشريعات والقوانين البيئية التي تم تطويرها وتفعيلها في خدمة البيئة.
وقال مدير ديوان بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس المطران جان قواق: إن مسؤولية الحفاظ على البيئة ونظافتها تقع على عاتق الجميع وذلك من خلال التوعية الصحيحة والتربية الصالحة في المنزل والمدرسة والكنيسة والمسجد لنبني جيلاً يعرف كيف يحافظ على بيئته نظيفة.
من جانبه قال المشرف على مجمع الشيخ عبد الغني النابلسي محمد راتب النابلسي: إن حل المشكلات البيئية يجب أن يرتكز على أساس من التوعية الدينية البيئية مشيرا إلى أن المشكلات البيئية تظهر نتيجة للممارسات الإنسانية الخاطئة التي تؤدي إلى التدهور الكبير في الموارد البيئية.
ويناقش الملتقى المسؤولية الدينية والأخلاقية في ترشيد موارد الطاقة والمحافظة عليها في التعاليم الإسلامية وعلاقة الإنسان بالبيئة في التصور الإسلامي والبيئة في التعاليم المسيحية ومدى توافر السلوك البيئي الرشيد لدى الأطفال ودور وزارة الأوقاف في المحافظة على البيئة عموماً والنهوض بواقع النظافة في سورية خصوصاً والقواعد القرآنية في حماية البيئة - Protection of the environment إضافة إلى التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية في سورية والتشريعات الوقائية لحماية البيئة في الإسلام ودور المرأة في حماية البيئة - Protection of the environment.
وأكد المشاركون في الملتقى الوطني الثاني لقضايا البيئة أهمية دمج مفهوم التنمية البيئية في مناهج الجامعات وفي جميع المراحل التعليمية وتشجيع البحث العلمي في علوم البيئة ومشكلاتها.
كما أكدوا دور المرأة في حماية البيئة - Protection of the environment والحديث في الخطب والعظات عن أهمية النظافة وأنها واجب ديني وسلوك حضاري وتعزيز قيم التعاون والتطوع وحث الجماهير على المشاركة الفعالة في حملات النظافة.
وأوصى المشاركون في الملتقى بتأكيد ما تضمنته الكتب السماوية من دعوة للمحافظة على الموارد الطبيعية وحث الإنسان على حمايتها ورعاية ثرواتها والانتفاع بخيراتها والدعوة لتزويد الإنسان بالقيم الأخلاقية تجاه جميع المخلوقات بما يضمن استمرار الحياة وضرورة تفعيل المواطنة البيئية والسعي إلى تمكينها على أرض الواقع وتنمية معرفتها بالتحديات والمشاكل البيئية سواء على المستوى المحلي والعالمي.
وأشاروا إلى أهمية الإعلام في زيادة الوعي بالتشريعات البيئية المختلفة وفي تشجيع المؤسسات على الاستثمار في المشروعات الصحية والتحذير من المشروعات الضارة وإيجاد بدائل للطاقات الحرارية إلى طاقات دائمة ومتجددة كالطاقة الشمسية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها