بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة رسالتنا وحماة البحر شعارنا
نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة رسالتنا وحماة البحر شعارنا

البيئة رسالتنا وحماة البحر شعارنا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

رسالة فريق الغوص الكويتي «حماة البحر» هي حماية البيئة - Protection of the environment البحرية الكويتية إنقاذا وتأهيلا ومن خلال المبادرة في تنفيذ مشاريع بيئية جادة بمهارات عالية ونشرها لزيادة الوعي البيئي محليا وعالميا صفحة البحر والصيد التقت أصغر غواص كويتي في الفريق يوسف وليد الفاضل، ويبلغ من العمر 10 سنوات، الذي أشرف على تدريبه أشهر مدربي الغوص في فريق الغوص الكويتي، وكان من بين مجموعة من الشباب وصغار السن الذين يحلمون باجتياز عدد كبير من الدورات التدريبية المتخصصة ليصبحوا غواصين بدرجة ماستر لخدمة بلدهم في المجال الوطني التطوعي.
التقيناه وهو يقوم باستقبال رواد جناح فريق الغوص الكويتي في معرض الاستغلال بأرض المعارض بمشرف، وقدم لنا رسالة بيئية هادفة لا تقدمها المؤسسات البيئية التي زرناها في المعرض نفسه.

في البداية قال: وجدت في رياضة الغوص أهداف علمية وعملية، وتعلمت من والدي التضحية والجدية وحب العمل الوطني التطوعي، وبتشجيع من والدتي حصلت على أول دورة غوص، وبعدها كنت سعيداً جداً، عندما قالوا لي إنك ستصبح أحد أعضاء فريق الغوص الكويتي، الذي تعتبر إنجازاته على مستوى عالمي، وحصد جوائز عالمية في حماية وتأهيل البيئة البحرية من منظمة الأمم المتحدة.
وقال: رؤية فريق الغوص الكويتي «حماة البحر» هي المساهمة في صناعة الوعي البيئي، وتنامي روح العمل التطوعي محلياً، والجدية في العمل لتحقيق إنجازات باسم الكويت، والكويت تستاهل أن نعمل ونتطوع من أجلها.
وأضاف الفاضل: في 25 ديسمبر 1991 تم الإعلان عن ميلاد فريق الغوص الكويتي وتبلورت أهداف الفريق في منظومة ثلاثية، وهي وضع حد للتلوث البحري الناجم عن المراكب الغارقة في الأندية البحرية، وإجراء عمليات مسح شاملة للقيعان البحرية، وتدريب الأفراد على أعلى مستوى في مجالات انتشال السفن ومهارات الملاحة وتشجيع العمل التطوعي لإعادة إعمار بيئة الكويت البحرية.
بسؤاله عن الهدف من هذه الهواية؟ وهل لها تأثير على دراستك؟ قال: جميع الهوايات الرياضية بأنواعها تساعد وتدفع إلى مزيد من الرغبة في الدراسة والتعليم، إذا كانت في أوقات محددة ومدروسة، وهواية الغوص أحببتها وتعلمتها من والدي وحققت فيها شيئاً جميلاً رغم صغر سني كما أني متفوق في دراستي وتعليمي، وليس هناك سن معينة للغوص، لأنه يجمع الكبير والصغير تحت الماء ، بشرط أن تتعلم صح، وتلتزم بالقواعد والشروط في جدول الغوص ولا تجعلها إلا للاستمتاع بمشاهدة عالم الأعماق وتقديم رسالة لحماية البيئة - Protection of the environment البحرية، وأيضاً هناك زملائي في الفريق صغار بالسن وأعمارهم تتراوح ما بين 15 و18 سنة.
وأضاف الفاضل: والدي يدفعني إلى مزيد من الالتحاق بالدورات، خصوصاً في العطلة الصيفية، ووالدتي تشجعني دائماً رغم خوفها وحرصها عليّ، خصوصاً في موضوع «النظارة».
ودائماً أقول لها يكفيني فخراً أن أكون عنصراً مساعداً في فريق الغوص الكويتي وأمثل بلدي الكويت لأضع وسامها الوطني على صدري وأعمل من أجلها.
وأضاف: طموحي يدفعني للوصول الى كل دورات ومراحل الغوص وطبعاً ذلك يحتاج الى سنوات طويلة وسأستمر إن شاء الله حتى أحقق أحلامي.
رياضة النخبة
ويقول الفاضل: رياضة الغوص من رياضات النخبة، ولمن يرغب في أن يتمتع بخلق الله سبحانه في الأعماق من مرجان وأسماك وأحياء مائية وغيرها من معجزات الخالق، ولدينا مغاصات جميلة متعددة منها جزيرة قاروه وقطعة بنيه وعريفجان، وبالتأكيد الغوص في محميات جابر الأحمد التي تشكلت بنجاح وجهود فريق الغوص الكويتي، وأصبحت حالياً مدينة محمية للأسماك والمرجان النادرة، على الرغم أنها لا تخلو أحياناً من المخالفين الذين هم بحاجة إلى توعية وردع من الجهات المختصة. وبسؤاله عن الصعوبات والمخاطر التي تواجه الفريق يقول من الثابت ان ثمة تحديات جديدة تطل برأسها وتحارب نجاحنا واستناداً لخبرة فريق الغوص الكويتي يدرك أن المخاطر والمهام المختلفة التي تواجهه بحرنا وبيئتنا وتراثنا البحري أهم من كل شيء، ويكرس فريق وأما الأخطار البحرية فكلها تهون في خدمة الكويت.
رسالتنا بيئية.. وهدفنا وطني تطوعي
ويقول الفاضل: من أروع اللحظات التي عاشها فريق الغوص الكويتي تلك التي حصل فيها على جائزة منظمة NAUI والجائزة الدولية للإثراء البيئي للمؤسسات المعنية بالأنشطة تحت الماء في لاس فيغاس كما عايش فريق الغوص الكويتي على مدى سنوات عمله العديد من الانجازات واللحظات التي لا تُنسى، ولعل كل فرد من أفراد الفريق يحتفظ بذكريات غالية، لها وقع خاص في نفسه منذ تأسيس الفريق، وحالياً يستحقون لقب أبطال البيئة البحرية.
ويستذكر الفاضل بعض العمليات التي أنجزها الفريق، ويقول لو تدخل على موقع الفريق وهو www.FreeKuwait.com  ستجد أرشيف كامل للعمليات والانجازات، وأيضاً نقدم بعض النشرات الاعلامية والاخبار المحلية بشكل دوري ومستمر تهدف اولا الى المحافظة على بيتنا الثاني الذي اصبح للاسف الشديد بحاجة الى اهتمام الجهات المختصة وبحاجة الى زيادة الوعي البيئي، كما اقول لكل هواة البحر والحداق والغوص بالمحافظة على بحرنا ومصدر رزقنا وحياتنا. ونذكرهم دائما ان المحافظة على البيئة عنوان لحضارة الشعوب.
وقال: اتمنى ان يكون كل مواطن ومقيم على هذه الارض الطيبة المعطاء ان يحمل رسالة هادفة محتواها كيف نحافظ على بيئتنا وبالاخص البيئة البحرية لتدوم لنا وللاجيال المقبلة.
لماذا نرمي المخلفات ونلوث سواحلنا الجميلة؟
يقول الفاضل: نتمنى ان لا نرى السلوكيات البيئية المرفوضة التي تستفز الناس وتتنافى مع الذوق العام، فهي تدل على ضعف الوعي وعدم المبالاة وعدم احترام الاخرين والاعتداء على المكان العام، ونناشد كل من يصيد سمكة صغيرة او سمكة بيئية الا يقتلها وخصوصا الجم ويحاول ارجاعها الى البحر بطريقة تعيش فيها لتؤدي دورها في البيئة، وايضا لنسأل انفسنا لماذا نتجاوز قوانين الحفاظ على بحرنا وثروته السمكية وعلى النظافة العامة ورمي المخلفات او تركها وراءنا دون ان نفكر في ان احدا غيرنا سيستخدم هذا المكان العام، لأن البحر للجميع، وايضا المكان الذي سنعود اليه مرة اخرى في يوم من الايام.
وقال: الجزر هي مراكز لحماية وتكاثر وتواجد ثروتنا السمكية، وهي مكان الراحة والهدوء والاستمتاع بالاجازة الاسبوعية، فلماذا نقلبها ازعاجا واساءة وتدميرا وسلوكيات مرفوضة، وما هي المشكلة لو كل صاحب طراد وضع كيسا لمخلفاته وعندما يصل الى المسنة يسلمه لعامل النظافة.. لماذا نرمي المخلفات في البحر ونلوث سواحلنا الجميلة؟

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها