بيئة، الموسوعة البيئية

نباتات البازيلاء
نباتات البازيلاء

البازيلاء

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

البازيلاء

تندرج البازيلاء تحت الخضروات وهى عبارة عن حبات كروية الشكل صغيرة ، وهى خضار سنوي له دورة حياة على مدار العام وتعتبر من المأكولات المحببة كما أنها سهلة الهضم. تؤكل مطبوخة ويمكن حفظها مجمدة ومعلبة أو مجففة وهى معروفة أيضاً باسم الجلبانة في المملكة المغربية و باسم بسلة في مصر وبعض البلدان الأخرى.

البازلاء مستودع للسعرات حرارية يجب علينا ألا نستهين بامرهذا النوع من البقول فهو عامر بصنوف كثيرة من الغذيات والمعادن مما يجعله طعاما متكاملاوبخاصة إذا أكل مع منتجات الحبوب الصحيحة. والبازلاأو البازلي مفعمة بالبروتين إذا ما قيست بالخضر الأخرى والمواد الغذائية الهامةو المواد الكيميائية النباتية فضلا عن الجزرين ب  وما من احد يجهل طبعا أن البازلا هي حبوب صالحة للأكل في الأسرة البقولية  شأنها شأن الفول والفاصولياء وتجمعها قرابة وثيقة مع العدس والحمص ان نصف قدح من البازلاء يحتوي على 4غرامات من البروتين كما تحوي على السعرات الحرارية الكالوري كما أن احتواء البازلا على الألياف الغذائية يفوق ما تحتوي عليه معظم الخضروات الأخرى وهي تحتوي على جرعات عالية من الفيتامين جc و مقادير كبيرة من الفولات  وعلى مجموعة هائلة من المعادن البالغة الأهمية مثل الكلس و المغنيزيوم و البوتاسيوم و الفوسفور إن أكل البازلا إلى جانب منتجات الحبوب الصحيحة كالأرز أو خبز القمح أو الذرة المطحونة يزيد من قيمتها الغذائيةإذا أنها مدمجة مع منتجات هذه الحبوبتمدنا بمجموعة كاملة من أحماض الامينيو ذات الأهمية الحيوية . فهي بذلك عبارة عن مستودع من البروتين ذي القوة الهائلة التي يحتاج إليها الجسم. وسواء اختار الإنسان البازلا الطازجة أم المجمدة فان عليه ألا يسرف في قتلها بالحرارة العالية عند الطبخ.

عرف الإنسان القديم البازلاء واهتم بها عندما لاحظ قيمتها الغذائية فأخذ يجمع نباتاتها البرية ويستخدمها في طعامه دون أن يتعلم زراعتها بعد ،  وتعتبر منطقة جنوبي غربي آسيا ،  أفغانستان  ،  الهند  ،  هضاب القوقاز ،  الحبشة إلى حد ما المواطن الأصلية لهذا النبات ،  فهناك تتواجد أصنافها البرية. كما تعتبر منطقة الشرق الأوسط موطنه الثاني ،  حيث ظهرت هنا النباتات ذات البذور الكبيرة والتي كانت الأساس لكثير من الأصناف الحبية والخضرية المعاصرة وتدل التنقيبات الأثرية على أن البازلاء دخلت عالم الزراعة في العصور الحجرية في آسيا الوسطى والصغرى ،  وانتشرت في مناطق شمال غرب زاغروس في إيران 600-1350 متر سطح البحر  ،  وجنوبي تركيا في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد. ومن هنا انتقلت بذورها لتزرع في الغرب والشمال والشرق في كل من أوروبا وجنوبي شرق آسيا.

وقد وجدت بذورها في طبقات الحفريات العائدة للعصر الحجري الحديث في مناطق اليونان ،  يوغوسلافيا  ،  سويسرا وألمانيا ،  والعصور البرونزية في السويد وإسبانيا وفرنسا والعصر الحديدي في إيطاليا وألمانيا ثم نقلت البازلاء إلى روسيا في القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد ،  وإلى الصين في القرن الأول قبل الميلاد وإلى اليابان بعد 500سنة على الأقل . ولم تعرف انكلترا هذا النبات إلا في القرن الميلادي الحادي عشر ،  أما أمريكا فلم تعرفها إلا بعد أن زرعه فيها كولومبوس 1493 م.

تزرع البازلاء الآن في معظم مناطق العالم في مساحات واسعة من أجل الحصول على قرونها الخضراء وبذورها الجافة وعروشها الخضراء واليابسة, ووصلت المساحة المزروعة فيها عام 11985 حوالي 9726 ألف هكتار موزعة بين 778 ألف هكتار للبازلاء الخضراء أنتجت 4940 ألف طن ومتوسط مردودها 6347 كيلو غرام من الهكتار الواحد و 8948 ألف هكتار للبازلاء الحبية أنتجت 11644 ألف طن ومتوسط مردودها 1301 كيلو غرام للهكتار الواحد ويأتي الاتحاد السوفييتي والصين والولايات المتحدة والهند في مقدمة الدول المنتجة لهذا المحصول كما وتزرع العديد من الدول العربية البازلاء وتكثر في كل من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومصر ولبنان والأردن وفلسطين.


من فوائد البازيلاء انها تمنح الشبع تتميز البسلة بمنح الطاقة للجسم  لما لها من سكر وألياف وبروتينات ،  لذلك تكفي كمية لا تتجاوز 150 جراماً من البازلاء لإشباع الشخص وتحمى من العمى فالبسلة من المصادر الغنية جدا بمادة اللوتين التي يُعتقد أن لها دورًا في الوقاية من مرض تدهور الجزء المسئول عن الإبصار في الشبكية الذي يعتبر السبب الرئيسي وراء الإصابة بالعمى بين كبار السن ، فوائد أخرى ترفع البسلة نسبة السكريات في الدم ، كما تمنح الجسم مواد مهمة عديدة تعمل على حفظ التوازن الغذائي عند من يتناولها ،  بالإضافة إلى أنها مصدر جيد للبروتينات النباتية والألياف التي تساعد على تنبيه الأمعاء وتقاوم الإمساك.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 10:22