بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء بعثات فضائية الانسان الآن اقرب الى الشمس
الارض والفضاء بعثات فضائية الانسان الآن اقرب الى الشمس

الانسان الآن اقرب الى الشمس

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الآن المركبة الفضائية الأولى من صنع الإنسان تدور حول كوكب عطارد. ليس أمراً سهلاً ما فعلته مركبة الفضاء الأميركية «ماسنجر» حيث دخلت في مدار ثابت حول عطارد. والآن، استطاع البشر وضع مركبة حول الكوكب الأقرب إلى الشمس في مجموعتنا الكونية. والان يستطيع الإنسان الإقتراب الى الشمس، وهي النجمة المركزية التي يدور حولها كوكب الارض، إلى أقصى ما تسمح به مدارات الكواكب السيّارة. ومع تنبّه علمي متزايد للعلاقة القويه بين متغيّرات الفرن الشمسي ومصير الحياة على الأرض، تصبح مراقبة هذه النجمة عن قرب، مسألة مهمه جداً لبقاء الجنس البشري.


والان وبعد رحلة من الطيران الكوني باتجاه الشمس استغرقت ما يزيد على ست سنوات، وصلت المركبة الفضائية «ماسنجر» إلى عطارد، أقرب الكواكب إلى الشمس من مجموعة الكواكب التي تدور حولها.

وتم اطلاقها «الوكالة الأميركية للفضاء والطيران» (ناسا) في 2 آب (أغسطس) 2004. وغادرت «ماسنجر» مدار الأرض بعد مرور سنة على إطلاقها.

وفي 2006، دارت كالمقلاع حول كوكب الزهرة، ثاني أقرب الكواكب السيّارة إلى الشمس،. ثم دارت حول الشمس 15 مرّة، كي ترفع سرعتها 104 آلاف كيلومتر في الساعة. ومع نهاية أيلول (سبتمبر) 2009، باتت «ماسنجر» تحلّق بجانب عُطارد. ثم أجرت مناورة كبرى، تحكّم بها علماء وكالة «ناسا» من الأرض، كي تضع نفسها في مدار ثابت حول عُطارد، بداية من اليوم. ومجموع المسافة التي قطعتها المركبة «ماسنجر» للوصول الى عطارد، قرابة 8 بلايين كيلومتر.

وللوقاية من الحرارة الشديدة للشمس، غُلّفت «ماسنجر» بقماش سميك من سيراميك النكستيل، وهي مادة عازلة مُركّبة إصطناعياً. وتصل الحرارة عند سطح هذا القماش إلى 370 درجة مئوية،ولكن تبقى في حدود 20 درجة مئوية في «ماسنجر». وتُزوّد ألواح شمسية المركبة الفضائيه بالطاقة، كما تعمل على صدّ جزء كبير من أشعة الشمس عنها. وتحتوي «ماسنجر» على أجهزة تقيس حقل الجاذبية في عطارد، ومسح سطحه، والبحث عن وجود المعادن أو المُكوّنات الأخرى على أرض الكوكب، ومجسّات لقياس الغازات وتركيبها في الغلاف الجوي لكوكب عطارد .

وعطارد هوالكوكب السيّار الأصغر في مجموعتنا الشمسية. وينهي دورة حول الشمس كل 88 يوماً أرضياً، يعني يتم سنة شمسية خلال 88 يوماً، بالمقياس التي نحدد فيها الأيام على كوكبنا. وتم تصويره من خلال الكاميرات البشريه للمرّة الأولى في 29 آذار (مارس) 1974، ويعود الفضل الى المركبة الفضائية الأميركية «مارينر 10» التي ارتفعت على بُعد 210 ألف كيلومتر منه.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 23:42