بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء بعثات فضائية الامريكية مارشا ايفينز كل شيء عملته في حياتها كان مكرسا لتصبح رائدة فضـاء
الارض والفضاء بعثات فضائية الامريكية مارشا ايفينز كل شيء عملته في حياتها كان مكرسا لتصبح رائدة فضـاء

الامريكية مارشا ايفينز كل شيء عملته في حياتها كان مكرسا لتصبح رائدة فضـاء

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الفضاء علم وتكنولوجيا ، ولكنه سحر وخيال وفن ايضا فهو مليء بالمناظر الخلابة ، بهذه الكلمات بدأت رائدة الفضاء الامريكية مارشا ايفينز   قائلة: عندما تكون في الفضاء ترى جمالا مختلفا للأرض ، وتدرك مدى روعة الكرة الأرضية في النهار والليل حيث تظهر أضواء المدن وومضات البرق وتوهج الشفق القطبي ، كما يبدو الغلاف الجوي كهالة خضراء تغلف الأرض التي تولد كما يولد القمر ، فنراها تارة مكتملة واحيانا نصف مكتملة ، وفي الحالتين الصورة تأسر ناظريها.

جمال نفسي ومادي وتقول مارشا رأيت الكرة الارضية جسما واحدا متكاملا ، ككرة رخامية زرقاء تسبح في الفضاء ، وتتجسد الخريطة امام اعيننا، حيث تبدو من أعلى القارة الامريكية كاملة ، والمحيطات كذلك ، وكلها مرسومة بعناية وبراعة ، حيث تبدو أيطاليا  كجزمة كبيرة  ويبدو البحر الاحمر بقرنينه أو علامة النصر، وتدفق نهر النيل ودلتاه ، مناظر جميلة تأسر النفس، وتحبس الأنفاس ، وهنا يكمن الجمال المادي الطبيعيي للارض ، وتضيف أما الجمال النفسي فيكمن في الشعور بالارتباط العاطفي بالأرض ، حيث يلجأ رائد الفضاء لا شعوريا الى الارض عندما يشعر باي خطر او عزلة ، فهي الحضن الأول الذي يأوي اليه الطفل ليكتسب منه الرعاية والعطف مؤكدة بأن روعة شكل الأرض ووحدتها من الفضاء الخارجي يجعل رائد الفضاء يستغرب من حدوث الحروب بين بني البشر ، كما وأنه يشعر أكثر من غيره كيف أن هذه الكرة الأرضية الصغيرة في هذا الكون الكبير هي الكوكب الوحدي الذي تتوفر فيه أسباب الحياة ويستشعر بأهمية الحفاظ عليها ورعايتها.

ارمسترونج ملهمي تتذكر مارشا بشكل واضح جدا وهي تشاهد كطفلة صغيرة بث تلفزيوني لرحلة أرمسترونغ قائد أبولو 11 على سطح القمر خاصة وهو يمشي على القمر ليكون أول رجل يطأ سطحه يوم 20 تموز 1969، وتتذكر أجواء البهجة التي شهدها هذا اليوم، حيث انتقلت هذه الاجواء من امريكا الى باقي انحاء المعمورة ، وقد استقبل العالم رائد الفضاء استقبال الابطال ، وتقول مارشا كل شيء عملته في حياتي كان مكرسا لأصبح رائدة فضاء وتؤكد مارشا بأنها لم تشعر بالوحدة ولا بالملل فمن النوافذ كانت ترى النجوم واضحة كالألماس، وبالرغم من بعدها بدت قريبة جدا، وبدت الأرض صغيرة تسبح في هذا العالم الغامض والمجهول ، كما بدت بلا حدود ولا حواجز ، توحدها البحار واليابسة والغلاف الجوي الذي يحتضنها بعناية، وتقول بأن هذا كان درسنا الأول ، اما الثاني فهو صغر الأرض وسط هذا العالم المتسع ، فالكون لا يدور في فلكنا بل نحن ندور في فلكه ، وكم نحن صغار في مجرتنا التي هي صغيرة ايضا نسبة الى الكثير من المجرات.وكيف أن هذه الكرة الأرضية الصغيرة تستحق ان نرعاها وان نحافظ عليها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 23:08