بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة
نظام البيئي الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة

الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة

تقييم المستخدم: / 4
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة

مفرقعات نارية يأتي لشرائها الكثير من الاطفال وخاصة أيام العيد دون علم الاهل وبكميات ليست بالقليلة تتنوع أشكالها وأحجامها فيسارع الصغار وخاصة الذكور على شرائها من المحال التي تروج لمثل تلك الالعاب النارية على الرغم من تحذيرات البلدية والشرطة بوقف تداولها وبيعها وللأسف تقع حوادث أليمة تقتل بهجة العيد وتحوله إلى يوم طويل في المستشفيات لعلاج حروق وإصابات خلفتها الالعاب النارية.

الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة فأصبحت المفرقعات النارية علامة فارقة في العيد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الاخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة كما تحدث أضرارا في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق إضافة إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الاذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر شهرين كما أن استخدامها أصبح عادة سلوكية سيئة عند بعض الأطفال تلحق الأذى بالآخرين وتعكر حياتهم ما يقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والاسواق خاصة في الأماكن المزدحمة كما تؤدي إلى ترهيب الأطفال النائمين الذين يستيقظون على أصوات هذه المفرقعات التي تسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية عليهم الذي بدوره يكون عبارة عن مظهر من مظاهر تلوث البيئة .

يستخدمها في أيام العيد فقط لكن حبه للمفرقعات سببت له عاهة مستديمة في عين. عن تجربته مع المفرقعات يقول خليفة أحمد طالب إعدادياعتدت أنا وأصدقائي في مناسبات العيد شراء المفرقعات من الدكان متخفيا دون معرفة الاهل بذلك ورغم تحذيراتهم المتكررة لم أهتم بذلك بل بطيش وتهور اندفعت لإشعال إحدى المفرقعات، وأثناء اقترابي منها للتأكد من إشعالها دفعني أحد أصدقائي اتجاه المفرقعات فجاءت إحداهما بسرعة البرق في عيني هذه اللحظات بالنسبة لخليفة جعلته يسترجع تحذيرات الاهل و يقول ما زلت أتجرع مرارة ما حدث لعيني من عاهة جعلتني لا أرى إلا بعين واحدة أنصح كل الاطفال والشباب بعدم استخدام تلك المفرقعات وضبط البائعين لهذه المواد الخطيرة ومعاقبتهم .

أبو سعيد يشعر بلوعة الألم من جراء ما حدث لابنه البالغ من العمر 7 سنوات، حيث أصيب بشظية من الالعاب النارية أحدثت عطبا في قرنية عينه اليمنى ويضيف أن طفله قام بشراء الالعاب النارية من الدكاكين التي تبيع هذه الالعاب النارية وعند إشعالها حدث ما لم يتوقعه ويوضح أبو سعيد أصبحت المفرقعات النارية منتشرة بشكل سري في البيوت والكثير من الدكاكين بكل سهولة ويسر حيث إنها في متناول الاطفال الذين لا يعون خطورتها وكون الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة  مطالبا الجهات المسؤولة بتشديد الرقابة على بيع الالعاب النارية ويشدد أبو سعيد على ضرورة منع الاطفال من شراء الالعاب النارية مطالبا الجهات الامنية بمنع بيعها واتخاذ إجراءات رادعة وصارمة للقضاء على هذه الظاهرة

و بكون الالعاب النارية من مظاهر تلوث البيئة يطالب عيسى السناني بمعاقبة أصحاب المحال التجارية التي تقوم ببيع وترويج المفرقعات النارية وكذلك مصادرة الكميات الموجودة في الدكاكين التي تبيعها وخاصة البعيدة عن الاعين وإتلافها وتقديم أصحابها للقضاء لينالوا جزاءهم سواء بالسجن أو بفرض غرامات مالية باهظة عليهم.

و بدوره يقول البائعون إن هذه المفرقعات يجلبها من محال أخرى تباع بالجملة وبأسعار مقبولة وتعتمد أشكال وألوان الالعاب النارية على التركيبة الكيميائية للعبوة المستعملة فيها و بالرغم من اعتبارها من مظاهر تلوث البيئة هناك أسماء وأنواع مختلفة للألعاب النارية مثل لاخطبوط الذهبي والمظلة والشجرة والزهور وجوز الهند وزهور الربيع والمطر السحري والسيوف المتشاكية والاشعاعية والشمس الذهبية والنخيل والعبوة اليابانية التي يكون لها شكل مميز هو الصاروخ المستدير يقبل على شرائها الاطفال دون علم الأهل بذلك ولكن حين يحاول أحد أولياء الأمور الاستفسار عن بيعها نؤكد أننا لا نبيعها فهي ممنوعة أصلا ويمنع القانون بيعها وتداولها .

وتتعدد أضرار وخطر الالعاب النارية بين الصحية والبيئية والكيميائية فمن الناحية الطبية يقول الدكتور علي قاسم طبيب أطفال يعتبر الاطفال والمراهقون أكثر الفئات العمرية تعرضا لهذه الالعاب وتسبب لهم الحرائق والتشوهات المختلفة التي قد تكون خطيرة في أغلب الاحيان علاوة على أن الصوت الصادر منها يؤثر وبشكل كبير على الاطفال المتواجدين بالقرب من منطقة اللعب ويعد هذا نوعا من أنواع التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الاذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين ويتابع الشرر أو الضوء والحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات تعد سببا رئيسيا للأضرار بالجسم وخاصة منطقة العين الحساسة كما أن الرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر حيث تصاب العين بحروق بالجفن وتمزق في الجفن أو دخول أجسام غريبة في العين أو انفصال في الشبكية وقد يؤدي الامر في إلى فقدان كلي للعين ويضيف تعتبر هذه الالعاب من أسباب التلوث الكيميائي والفيزيائي وكلاهما أخطر من الآخر. ويوضح الرائحة المنبعثة من احتراق هذه الالعاب تؤدي إلى العديد من الاضرار العظيمة هذا بالإضافة إلى الاضرار الكارثية التي تنتج عن انفجار مستودعات الالعاب النارية التي تحتوي على هذه المواد نتيجة تخزينها بشكل خطأ .

من جهته يحذر العقيد حميد العفريت مدير إدارة الاسلحة والمتفجرات بالادارة العامة لشؤون الامن والمنافذ في شرطة أبوظبي الافراد من مخاطر استخدام الالعاب النارية وما ينتج عنها من إصابات ويقول إن إدارة الأسلحة والمتفجرات نظمت خلال العام الحالي حملات للتوعية من مخاطر الالعاب النارية بالتعاون مع الاعلام الأمني ومديرية المناطق الخارجية كما نظمت محاضرات في أبوظبي والعين، والمنطقة الغربية شملت فئات مختلفة من أفراد المجتمع. ويضيف أن هذه الحملات أسهمت بشكل فعال في زيادة الوعي بخطورة ممارسة الالعاب النارية مما أسفر عن الحد من استخدامها ويدعو العفريت أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم ومنعهم من استخدام هذه الالعاب موضحا مخاطرها وتسببها في إشعال الحرائق وإلحاق الأذى الشديد لمستخدميها أو من حولهم فضلا عن الاضرار بالممتلكات وإحداثها للملوثات الكيميائية والفيزيائية.

كما يشير إلى التلوث السمعي الذي تسببه الألعاب النارية، بما يتعارض مع القوانين كافة، بسبب ما تحدثه من إزعاج وخوف وتهديد لسلامة المجتمع وأفراده. ويلفت إلى أن السلطة المختصة تتخذ إجراءاتها القانونية تجاه كل من يخالف نص هذه المادة، بما يوفر السلامة والحماية للمجتمع وأفراده. مناشدا الأهالي بضرورة التنبيه على الأبناء بضرورة الابتعاد عن استخدام هذه الألعاب خاصة في أماكن التجمعات السكنية والمواقع والمتنزهات التي تكون مفتوحة خاصة في ظل تمتع الناس بإجازات العيد، ووجودهم بشكل كبير في المواقع مما يعرض حياة الناس للخطر ويزيد من فرص الاصابات البالغة بالحروق لدرجة تهدد حياة الابرياء.

إن الالعاب النارية من أسوأ مظاهر تلوث البيئة  لانها عبارة عن مزيج من الفحم والكبريت ونترات البوتاسيوم مع إضافة الالمنيوم في بعض الأوقات لتأخذ المفرقعات شكل النجوم عند انفجارها بالهواء وتصل درجة حرارة الشرارة الصغيرة من الالعاب النارية إلى 2000 درجة أي إن درجة حرارة الالعاب النارية تزيد بحوالي 20 مرة عن درجة حرارة غليان المياه لذلك من المحتمل أن تسبب المفرقعات النارية أضرارا جسدية بالغة كالإصابة بالحروق والتشوهات المختلفة كما تحدث أضرارا في الممتلكات من جراء ما تسببه من حرائق عند سوء استخدامها ويعتبر الوجه واليدين من أكثر المناطق في جسد الأطفال تعرضاً للإصابة بالحروق بسبب اللعب بالمفرقعات .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها