بيئة، الموسوعة البيئية

الثديات الافعى

الافعى

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الافعى

تعد الافعى من حيوانات الصحراء و تحصل على الغذاء و الماء بأكل النباتات تختبىء في النهار وتنشط اثناء الليل كالجمل و العقرب و السحلية و الخفاش.

أن الأفعى لا تسمع لكنها تعوض ذلك بحساسيتها المفرطة للاهتزازات التي تحسها عبر الأرض حتى ولو كانت هذه الاهتزازات ضئيلة للغاية ومع أن الأفعى لا تسمع فإن ذلك لا يعتبر نقص فيها ، فحواسها الباقية تعوض عن السمع و أكثر فيشكل النظر حاسة قوية للغاية ، فعيني الأفعى تكونا دائما مفتوحتين فهي تلاحظ فريستها بسرعة كما أن حاسة الشم عندها قوية ، فهي تشم رائحة فريستها عن بعد كما تتميز الأفعى بقدرات حسية أخرى كقدرتها على تحسس الحيوانات الأخرى التي تختلف حرارتها أو برودتها قليلا عن محيطها و هذا ما يمكنها من تحديد موقع الفريسة ومهاجمتها في الظلام دون أن تراها ، و تعتبر  الافعى من الحيوانات السامة و تشمل الأنواع التالية كروتاليد و فيباريد و إيلابيد و ثعابين البحار . 

كروتاليد ، يتواجد هذا النوع بوفرة في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و دول أمريكا الجنوبية و اليابان و غرب الهند ، و يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية  حوالي 120 جنس من هذا النوع منها 26 جنس يكون ساما كما أن 25% من الأجناس السامة قد لا يحقن السم عند عضه لفريسته و تختلف شدة العضة من عضة بسيطة إلى عضة كبيرة جدا كما تختلف خطورة العضة حسب مكانها و عددها و عمقها و كمية و نوع السم و حجم و جنس الثعبان و عمر و حجم الضحية و مدى حساسية الضحية للسم و سرعة و نوع العلاج المتوفر .

فيباريد ، يوجد هذا النوع بوفرة في معظم الدول الأوربية ، و يوجد منه 6 أجناس رئيسية في المملكة العربية السعودية و حدها كما يتواجد أيضاً في معظم دول منطقة الشرق الأوسط الأخرى مثل الأردن و اليمن و سوريا و لبنان و فلسطين و العراق و الكويت وعمان و الإمارات و كذلك في إيران و أفغانستان .

إيلابيد ، يوجد هذا النوع بوفرة في استراليا التي يوجد بها حوالي 30 جنس من هذا النوع منها 16 جنس مميت ، و يوجد منه جنسان رئيسيان من نوع الكوبرا في المملكة العربية السعودية و حدها كما يتواجد أيضا في معظم دول منطقة الشرق الأوسط الأخرى مثل الأردن و اليمن و سوريا و لبنان و فلسطين و العراق و الكويت و كذلك في إيران و أفغانستان و الهند.

ثعابين البحار ، يضم هذا النوع من الثعابين حوالي 47 جنس منتشرة في المياه الدافئة للسواحل الغربية للمحيط الأطلنطي و الهندي و الساحل الشرقي لأفريقيا و سواحل آسيا و استراليا ، منها 9 أجناس في منطقة الخليج العربي و خليج عمان و حدها.

الأعراض والعلامات ، أعراض وعلامات موضعية تكون أكثر وضوح في وتظهر في صورة آلام شديدة مكان العضة مع ورم شديد و احمرار و كدمة و نزيف موضعي و قد تظهر أنزفة كثيرة من الفتحات الطبيعية للجسم أو تحت الجلد و الأغشية المخاطية نتيجة لزيادة زمن النزف والتجلط والبروثرومبين والصفائح الدموية مع أنيميا وامتقاع في لون الجلد والتهاب في الأوعية الليمفاوية و تضخم في الغدد الليمفاوية و قد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى تهتك شديد للأنسجة و تبدو على المصاب مظاهر الإنهاك الشديد و الإعياء و برودة الأطراف و سرعة النبض مع انخفاض ملحوظ في ضغط الدم و قد تستغرق الوفاة بضع ساعات إلى يومين حسب موضع العضة.

أعراض عامة تكون أكثر وضوح في الكوبرا و تظهر في صورة صدمة عصبية و غثيان و سيلان اللعاب وقيء و إسهال و تعثر في الكلام والمشي و عتامة في النظر و ازدواج في الرؤية مع بطء في التنفس و زرقة الجلد و هبوط في ضغط الدم و اضطراب في ضربات القلب و تنميل و شلل للعضلات وفي الحالات الشديدة تشنجات و فشل في التنفس و الكلى و يدخل المصاب في غيبوبة عميقة تصحبها بعض الاختلاجات العضلية التي تنتهي بالوفاة في مدة لا تزيد عن 20 دقيقة في الغالب ، كما قد يحدث فصل في المشيمة و التأثير على الجنين إذا تعرضت المرأة الحامل للعض.

أما في حالة ثعابين البحر فيكون التأثير الموضعي أقل من الأنواع السابقة الذكر ويكون معظم تأثيرها على العضلات  ويتم تشخيصه باكتشاف الميوجلوبين في البول و يجب معرفة أن كثيرامن سموم الثعابين البحرية خطير جدا لدرجة أن نقطة واحدة حوالي 3الى 0 و مل تكفي لقتل 3 رجال بالغين مع العلم بأن بعض هذه الثعابين تكون قادرة على حقن 7-8 نقط من السم في العضة الواحدة.

النتائج المعملية يتم عمل صورة دم كاملة شاملة عدد الصفائح الدموية والهيموجلوبين مع قياس زمن النزف والتجلط وزمن البروثرومبين والفيبرينوجين و الفيبرين و مشتقاته و عمل تحليل بول كامل و وظائف كلى و يجب متابعة التحليل المعملية للاطمئنان على الحالة العامة للمصاب.

وللوقاية يجب على الناس الذين يقطنون في أماكن ينتشر فيها الثعابين أن يرتدوا أحذية وسراويل واقية لأن أكثر من نصف العض يكون في الأجزاء السفلى من الساق و يجب توافر الأمصال المضادة لسموم الثعابين وخاصة في الأماكن التي ينتشر فيها الثعابين.

تجنب السير وخاصة ليلاً بقدر الإمكان في الأعشاب الكثيفة والكهوف والجبال والمناطق الصخرية الوعرة و عدم محاولة قتل الثعابين إذا لم تكن هناك ضرورة أو خطر منها لأن كثير من الناس يتم عضهم في مثل هذه المحاولات.

العلاج بتمثل بعلاج أولي وضع المصاب في وضع مريح وتهدئته ومحاولة عدم تحريك العضو المصاب مع جعل العضو المصاب في مستوى أقل من القلب وربط عاصبة  بلطف وبغير قوة أعلى مكان العضة بغرض الضغط على الأوعية الليمفاوية وليست الأوردة أو الشرايين ، ويمكن غسل مكان العضة بالماء لإزالة السم السطحي مع عدم وضع أي ثلج على العضو المصاب أو شفط السم بالفم أو بشفاط لخطورة ذلك ولأنه لا يزيل إلا 20% من السم على الأكثر كما قد يزيد النزيف والعدوى ، ثم نقل المصاب بسرعة إلى أقرب مستشفى ومعه الثعبان الميت إن وجد للتعرف عليه.

في المستشفى بعد التأكد من الخطوات الأولية يتم التفريق بين الأنواع السامة وغير السامة بقدر الإمكان و إذا لم يتسنى التأكد من نوع الثعبان أو كمية ونوع السم ينصح بوضع المصاب تحت الملاحظة داخل المستشفى لمدة 24 ساعة يتم خلالها تقييم نوع السم من خلال الأعراض والعلامات العامة والخاصة والنتائج المعملية الأولية ، فظهور تورم موضعي خلال 15 دقيقة يشير إلى أن نوع السم ينتمي إلى فصيلتي حيث لا يظهر هذا العرض في السموم العصبية ، كما يفحص المصاب للبحث عن آثار الأنياب وحدوث آلام في العقد الليمفاوية أو وجود نزف تلقائي من موضع العضة يدل على عدم تخثر الدم، كما يدل سقوط الجفون على مجود سموم عصبية وفي كل هذه الأحوال يكون العلاج قائم على إعطاء المصل المضاد النوعي للسم المعروف أو الأمصال المتعددة النوعية في حالة عدم معرفة نوع الحية السامة بعد إجراء اختبار الحساسية من 3-5 أمبولات بالوريد بالنقطة في 500 مل جلوكوز 5% مع ملح خلال ساعة مع مراقبة المصاب جيداً والتصرف السريع والجاهز لحدوث أي حالات حساسية.

فإذا كان الأمر على ما يرام وتحسنت الأعراض الموضعية والعامة فيعطى 3-5 أمبولات أخرى خلال 4 ساعات أما إذا لم تتحسن الأعراض فيمكن زيادة الجرعة إلى 30 أمبول عند الضرورة وفي حالة حدوث حساسية أثناء اختبار المصل المضاد للسم فيمكن تقليلها عن طريق إعطاء جرعات مخففة تزداد بالتدريج إلى أن تصل للجرعة المطلوبة ويمكن إعطاء عقار البريدنيزون لتقليل وعلاج أي حساسية تنتج بعد ذلك ويمكن القول بأن المصل المضاد للسم يكون أقل فاعلية إذا تم إعطاؤه بعد 4 ساعات من الإصابة ومن المحتمل أن يكون بدون فاعلية بعد مرور 24 ساعة من الإصابة ، ويجب معرفة أن إعطاء المصل المضاد للسم مبكراً وبالجرعة المناسبة يقلل نسبة الموت من أثر عضة الثعبان إلى أقل من 10%.

علاج الأعراض العامة مثل الآلام و الصدمة العصبية و هبوط ضغط الدم واضطرابات ضربات القلب والقيء والإسهال والنزيف و الأنيميا و التشنجات وفشل التنفس و الكلى و غيرها من الأعراض التي قد تظهر ، مع التركيز على إعطاء أكسجين و تنفس صناعي في حالة فشل التنفس ، وسوائل بالوريد ودم أو كرات دم حمراء أو صفائح دموية أو فيبرينوجين حسب الحاجة وكذلك مصل ضد التيتانوس ومضادات حيوية للوقاية ، و العناية بموضع العضة و العلاج الجراحي لبعض الإصابات الخطيرة كما قد يستعان بالديال الدموي أو البريتوني إذا ظهرت أعراض فشل كلوي و يراعى عدم إعطاء مورفين في حالات التشنجات والآلام و لكن يستبدل بالديازيبام ، كما لا يستخدم أيضاً الهيبارين في إصلاح تخثر الدم داخل الأوعية نظرا لوجود تلف بجدران الشعيرات الدموية نتيجة السم.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 11 آذار/مارس 2012 13:46