بيئة، الموسوعة البيئية

الثديات الأسد الآسيوي
الثديات الأسد الآسيوي

الأسد الآسيوي

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الأسد الآسيوي

يعتبر الأسد الآسيوي من الحيوانات الضخمة ومن فصيلة السنوريات وأحد السنوريات الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمر باللاتينية ، وهو يعد ثاني أكبر واضخم السنوريات في العالم بعد الببر ، وهو من احد سلالات الاسود وهو متواجد الى الان في الهند فقط حيث يسمى بالاسد الهندي ، وما يميز هذا الاسد الاسيوي لديه معطفا أشعث بشكل أكبر من ذاك الذي للأسد الإفريقي تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ، كما وتمتلك خصل أطول من الشعر على اخر ذيلها ومرافقه  ولا تزال جمهرة واحدة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش في اسيا بولاية غوجرات في شمال غربي الهند. كان موطن الأسود شاسعا جدا في السابق ، حيث كانت تتواجد في شمال إفريقيا ، الشرق الأوسط ، وآسيا الغربية ، حيث انقرضت منذ بضعة قرون فقط. وحتى بداية العصر الحديث الهولوسين ، منذ حوالي 10,000 سنة ، كانت الأسود تُعتبر أكثر ثدييات اليابسة الكبرى انتشارا بعد الإنسان ، حيث كانت توجد في معظم أنحاء إفريقيا ، الكثير من أنحاء أوراسيا من أوروبا الغربية وصولا إلى الهند ، وفي الأمريكيتين ، من يوكون حتى البيرو

يختلف طول فترة حياة الأسد الآسيوي حسب اختلاف جنسها ، فاللبوات التي تعيش في مناطق محمية امنة مثل منتزه كروغر الوطني قد تصل لما بين 12 و14 عاما ، بحال تخطّت مخاطر ومشقات حياة الأشبال ، بينما لا تتخطى الذكور 8 سنوات من حياتها إلا فيما ندر. إلا أن هناك وثائق تظهر أن بعض اللبوات عاشت حتى سن 20 عام في البرية. تسكن الأسود السفانا والأراضي العشبية عادة ، إلا أنها قد تتواجد في أراضي الأشجار القمئية والغابات في بعض الأحيان. تعتبر الأسود حيوانات اجتماعية بشكل كبير مقارنة بباقي أعضاء فصيلة السنوريات ، وتسمى المجموعة العائلية للأسود زمرة باللغة العربية ، وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة أخوات ، أمهات ، خالات ، جدات ، عدد من الصغار ، وبضعة ذكور بالغة. تصطاد مجموعة الإناث مع بعضها في الغالب ، حيث تفترس إجمالا الحافريات الكبرى ، إلا أنها قد تلجأ للتقميم إن سنحت لها الفرصة. يُعدّ الأسد مفترسا فوقيا أو رئيسيّا لا يفترسه أي كائن حي آخر ، ونوعا أساسيا أو عماديا من أنواع الحيوانات التي يرتكز وجود باقي الأنواع بتوازن على وجودها معها في نظام بيئي معين. على الرغم من أن الأسود لا تعتبر الإنسان طريدة طبيعية لها وغالبا ما تتجنبه ، إلا أنه يُعرف عن البعض منها أنه أصبح آكلا للبشر في حالات محددة.

توصف العديد من السنوريات الكبيرة التي تظهر في المنحوتات والرسومات القديمة على أنها نمور ، إلا أنه عند التدقيق في تلك الصور يظهر أنها لبوات بحال كانت تمتلك خصلة من الشعر على ذيلها. فهذه الخصلة مميزة للأسود من بين السنوريات الكبرى جميعها ، وعندما يمتلك السنور في الصورة هذه الخصلة ولا يمتلك لبدة فإن هذا يدل على أنها لبوة بالتأكيد على الرغم مما يقول به المحللين المعاصرين. كما أن وجود رقط على جسد تلك السنوريات في الرسوم لا يؤكد أنها نمور ، إذ أن الأشبال تمتلك رقطا ورديّة الشكل أيضا ، لذلك فإنه عند محاولة تحديد نوع السنور الممثل في الصور أو المنحوتات يجب دوما التأكد من الذيل فإن كان هناك خصلة شعر على أخره ولم يمتلك الحيوان لبدة نكون بصدد لبوة ، وإن لم توجد هذه الخصلة فإنه يكون نمرا.

الأسد الآسيوي يعتبر من أطول السنوريات جمعيها عند الكتفين ، وثاني أثقل أعضاء الفصيلة بعد الببر. يمتلك الأسد فك وقوائم قوية ، وأنياب يبلغ طول الواحد منها 8 سنتيمترات 3.1 إنش ، مما يمكنه من لإمساك بطرائد ضخمة تفوقه حجما.37 يتراوح لون الأسود من الأصفر اللامع إلى الضارب للصفار ، المحمر ، أو البني المغري القاتم. يكون القسم السفلي من الجسد أبهت من العلوي إجمالا ، كما وتكون خصلة الشعر على الذيل سوداء. تولد الأشبال برقط بنية وردية على كامل جسدها ، شبيهة برقط النمر ، وعلى الرغم من أن هذه الرقط تزول عند وصول الأسد بمرحلة لبلوغ ، فإنها تحتفظ بالبعض الباهت منها على قوائمها والقسم السفلي من جسدها ، وبشكل خاص عند اللبوات. كان المصريون القدماء يصورون الهتهم ذات شكل اللبوة برقطة ورديّة واحدة على أكتافهم.

الأسد هو نوع السنوريات الوحيد الذي يظهر اختلافا جنسيا بارزا للعيان بهذا الوضوح أي أن الإناث والذكور تختلف بهيئتها عن بعضها البعض بشكل شديد الوضوح. كما أن لكل جنس دور محدد يلعبه بداخل الزمرة ، فاللبؤة مثلا ، وهي الصيادة في المجموعة العائلية ، تفتقد للبدة الذكر الكثيفة المرهقة التي قد تعيق قدرتها على التموه عندما تحاول التسلل نحو فريستها ، كما قد تسبب لها ارتفاعا في درجة حرارة جسدها عند المطاردة. يتراوح لون لبدة الذكر من الأشقر إلى الأسود ، وعادةً ما يدكن لونها كلما تقدم الحيوان في السن.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 20 آذار/مارس 2012 12:15