بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي الأسبستوس

الأسبستوس

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الأسبستوس

الأسبستوس أو الأميانت مجموعة معادن من زمرة التريموليت تتألف من ألياف يتم استخراجها من مناجم خاصة ، وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها .

 



الأسبستوس الأبيض
كريسوتايل ، يتم الحصول عليه من صخور السِرينتين . والكريسوتايل من أكثر الأنواع استخداما في الصناعة . وهناك دليل على أن هذا النوع من  الأسبستوس ضار ، ربما ليس ضارا بالدرجة كباقي الأنواع الأخرى .


الأسبستوس البني
أموسايت ، الاسم التجاري للأمفيبوليات ، يأتي من مناجم شمال أفريقيا ، ويسمى أكرونيوم . صيغته الكيميائية .


الأسبستوس الأزرق
ريبيكايت ، أمفيبولي من أفريقيا وأستراليا . هو التكوين الليفي للريبيكايت أمفوليبي . ويعتقد بأن  الأسبستوس الأزرق هو أخطر الأنواع على الإطلاق .  
ملا حظات : عموما ما يكون الكريسوتايل أليافا  لينة هشة . والأمفيبوليات ربما أيضا ماتكون أليافا لينة هشة ، لكن ليست كل الأمفيبوليات فهناك الأموسايت أليافه أكثر استقامة . وهناك أنواع أخرى من معادن  الأسبستوس المنتظمة والتي قليلا ما تستخدم في الصناعة ، لكن يبقى وجودها في تركيبات المواد بصور مختلفة ، وفي المواد العازلة .


الاستخدام
يستخدم  الأسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية ، وتعتبر صناعة الأسمنت  الأسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكا  للكريسوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85% . وتدخل ألياف  الأسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية ، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية .


أماكن الإنتاج
يُنتج  الأسبستوس في 25 دولة من أهمها كندا وأستراليا وجنوب إفريقيا ودول الإتحاد السوفييتي السابق ، ووصل إنتاجه في منتصف السبعينات إلى 5 ملايين طن إلا انه انخفض إلى نحو 3 ملايين طن مع نهاية التسعينات على المستوى العالمي ، وتصنع منتجات  الأسبستوس في نحو 100 دولة في طليعتها اليابان .


التأثيرات الصحية
خطورة  الأسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها ، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف  الأسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان ، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف  الأسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة . أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان . وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف  الأسبستوس:

الأولى: التعرض عن طريق الهواء ، أو الاستنشاق خاصة في أماكن العمل ، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف  الأسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن0 .5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب ، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية  الأسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الاستنشاق .

الثانية : عن طريق مياه الشرب ، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف  الأسبستوس في مياه الشرب ، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف  الأسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان ، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن  الأسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة . أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف  الأسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي ، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعا .

كما ينتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة  الأسبستوس بعض الأمراض من أخطرها داء  الأسبستوس  الأسبستوسوز وسرطان الرئة ورم المتوسطة .

وداء  الأسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف  الأسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة ، والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام حيث يحدث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا ، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة ، ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تكمن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة .

وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم الحريرالصخري منذ 608 يوما  وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والاستعاضة عنها بمواد أخرى ومنتجات أخرى عديمة الضرر أو أقل ضررا كما وضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها