بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء كواكب اكتشاف كوكب قريب جدا من الشمس ويتوافر فيه الماس
الارض والفضاء كواكب اكتشاف كوكب قريب جدا من الشمس ويتوافر فيه الماس

اكتشاف كوكب قريب جدا من الشمس ويتوافر فيه الماس

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

علمت مصادر موقع مجتمعي من أن جرم في الفضاء أعلنوا عن اكتشافه قبل أيام، مع أن العثور عليه


تم حقيقة قبل عام درسوه خلاله وحللوه وخرجوا باستنتاج يسيل اللعاب: الكوكب المكتشف يحتوي على تريليونات من قراريط الماس، لأن ترابه وصخوره، حتى وجباله، لا بد أن تكون في معظمها ترسبات من ماس خام، بل أغلى الماس ثمنا، وهو الوردي اللون.في حين فقد أطلق العلماء اسم WASP-12bعلى الكوكب الذي تم اكتشافه وقالوا انهم تعرفوا الى وجوده بمنظار "سبايتزر" ، وهو منظار يستخدم الأشعة تحت الحمراء لرصد الظواهر الفلكية وتحليلها، غير أنه أغنى كوكب بالكربون يتم اكتشافه، وهو أكبر من المشتري وقريب من نجمه 40 مرة أكثر من قرب الأرض من الشمس.

غير أن هذا الكوكب الذي تم إكتشافه مؤخرا فهو قريب جدا من الشمس وهذا القرب يجعله أسير جاذبيتها بالكامل تقريبا فتلتقط الشمس بجاذبياتها الكثير مما فيه من محتوياته الغازية، سارقة من مواده الكربونية كل لحظة ما يكفي لانتاج ملايين القراريط الماسية لتضمها الى هالتها قبل أن تصهرها بالشظى وألسنة اللهب والنار، وسرعة دورانه هائلة الى درجة يتم معها الدورة حولها مرة كل يوم، أي أن السنة فيه مدتها 24 ساعة، لذلك فالحياة المعروفة مستحيلة عليه، وشمسه تلسعه بلهب وبشظى لا يطاق وتجعل حرارته مرتفعة تزيد على 4200 درجة مؤية، أي أنه كالمرجل ينصهر فيه الفولاذ ويذوب الى حمم.كما تؤكد الدراسة أنه لا بد أن يكون متوهجا بلون برتقالي ولامعا كما حبة ماس وردية ورئيسية في العقود والخواتم.في حين يقع الكوكب في "مجموعة الأعنة" ، وهي تجمع شهير مكون من 6 شموس مركزها الفلكي الى اليسار من "مجموعة الصياد" المعروفة أيضا باسم الجبار، حيث يبدو نجمها الرئيسي "كابيللا" واضحا كأكبرها وأشدها لمعانا لمن يراه بالعين المجردة وقت الصفاء السماوي على الأرض.
ويعد هذا الكوكب من أغنى الكواكب المكتشفة حتى الآن بالكربون، المعروف بأنه العنصر الذي يتحول الى ماس متى تعاملت معه حرارة عالية الدرجة، فالغرافيت والماس الخام هما على ذلك الكوكب كما التراب والجبال والصخور تماما على الأرض.
في حين أعلنت عن اكتشاف الكوكب الجديد مجموعة علماء أميركيين وبريطانيين، يقودهم نايكو مادوسودهان،وقال أنه غني بغاز الميثان وبالكاربون ولا بد أن الماس والغرافيت متوافران فيه بكثرة ويسيطران على جغرافيته وجوه وطبيعته.غير أن النجم الماسي قريب نسبيا، ويقع في مجرة درب التبانة بعيدا 17 سنة ضوئية عن الأرض، وانه يتكون بكامله من الكربون والأكسيجين المتبلور.كما أطلق العلماء اسم لوسي على النجم الماسي، وقالوا انه الجزء الداخلي لنجم قديم كان في الماضي لامعا كشمسنا تماما، لكن وقوده تلاشى وتضاءل، الا أن اكتشافه أعطى علماء الفلك دليلا على أن قلوب النجوم هي كقلوب أحجار الكاربون على الأرض: ماسات متبلورة.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:40