بيئة، الموسوعة البيئية

اعادة تدوير الزجاج

تقييم المستخدم: / 6
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اعادة تدوير الزجاج

تعد عملية إعادة تدوير الزجاج، خطوة مهمة ومفيدة؛ فهي تعمل على توفير الطاقة، كما وتحافظ على الموارد الطبيعيةكما تعتبر عملية إعادة تدوير الزجاج، خطوة مهمة بالنسبة للبيئة، فكل زجاجة يتم إرسالها إلى مواقع طمر النفايات، تستغرق مايقارب مليون عام حتى تتكسر، في حين أنها تأخذ أقل من 30 يوما، من أجل إعادة تدويرها، والنتيجة هي الحصول على شكل مختلف وجديد ،وتعد عملية إعادة التدوير للزجاج والحاويات الزجاجية عملية مستدامة؛ لأن الزجاج يعتبر من المواد القابلة لإعادة التدوير والتشكيل بنسبة 100 ، مما يعني أنه قابل لإعادة التشكيل مرارا وتكرارا، من دون أن يفقد أيا من جودته ونقائه

كما أن إعادة تدوير الزجاج، عملية فعالة، بمعنى أنها تتم بواسطة العبوات المستردة منه، حيث يتم عمل حاويات نمطية جديدة مختلفة، مصنوعة من 70  من الزجاج المعاد تدويره، وينتهي بها المطاف إلى أشكال جديدة مختلفة عن السابق، وبجودة تضاهي السابق وتساعد هذه العملية في الحفاظ على الموارد الطبيعية، فكل طن من الزجاج، تتم عملية إعادة تدويره، يوفر أكثر من نصف طن من المواد الخام، اللازمة لإنشاء زجاج جديد، وتشمل 1.300 رطل من الرمل، و410 باوند من رماد الصودا، و380 رطلا من الحجر الجيري.

إلى جانب ذلك، فإن لهذ العملية دورا في توفير الطاقة؛ لأن عملية تصنيع الزجاج الجديد، تتطلب تسخين الرمل والمكونات الأخرى الخاصة به، إلى درجة تصل الى 2.600 درجة فهرنهايت، وهي تحتاج إلى طاقة كبيرة حتى تصل إليها، وبالتالي تخلق تلوثا صناعيا كبيرا بينما عملية إعادة التدوير للزجاج، فإن أولى عملياتها هي صنع منتج يسمى Cullet، وهو ما يصنع منه الزجاج المعاد تدويره، بمعنى أنه المادة الخام، ويستهلك نحو 40  طاقة أقل؛ لأن هذه المادة تذوب في درجة حرارة أقل من الزجاج الخام.

وتعود عملية إعادة تدوير الزجاج بالنفع؛ لأن الزجاج يصنع من مواد طبيعية مثل الرمل والحجر الجيري، وهو يحتوي على كمية أقل من الكيماويات التي تتفاعل مع المحيط الخارحي ونتيجة لهذه العوامل، فإن الزجاج المعاد تدويره يعد آمنا في عملية إعادة الاستخدام، كما أن الزجاجات التي اعيد استخدامها، تسخر لغايات الديكور والبيع، والأخرى في البلاط وتكوين المناظر الطبيعية على الشواطئ وفي النواحي الفنية.

ولأن عملية إعادة تدوير الزجاج تتميز ببساطتها، فإن الزجاج أصبح من المواد الخام، التي يكثر الطلب عليها وبشكل كبير في الأسواق العالمية، ولا يوجد هنالك أية مخاوف من إعادة استخدامها مرات، وبكلفة أقل، ولا تتطلب من الأفراد والمؤسسات إلا تجميعها في الأماكن المخصصة لها.

كيف يعاد تدوير الزجاج ، حيث يجمع الزجاج في الدول الغربية والمتقدمة من العالم في صناديق وحاويات خاصة وفي الكثير من دول العالم الأخرى يرمى مع بقية مواد القمامة الأخرى المعدة للدفن يجرى عادة تدوير الزجاج المستهلك في جميع أنحاء العالم في العديد من دول العالم تقوم الأسواق المركزية والكبيرة لديهم بوضع حاوية لتجميع القناني الفارغة بهدف تجميعها لغرضأعادة تدويرها.

تضع المجالس البلدية والمحلية عادة حاويات خاصة ليجمع الزجاج فيها جنب لجب بجوار حاويات النفايات الأخرى كذلك تقوم بعض النوادي والمشارب بعملية التفريق بين الزجاج المعد للتدوير في حاويات مختلفة للمستهلكات حسب ألوان
الزجاج, أخضر وبني والشفاف, بينما في بعضها الآخر تخلط سويتا, بسبب عدم توفر المكان المناسب لديهم لذلك..

يحتوي الزجاج المراد تكريره على شوائب وملوثات يتوجب فصلها أولا, مثل المعادن و الورق والبلاستك و مواد عضوية أخرى و خزف وأشباه الخزف حيث يجب أن تزال حيث يجرى الكشف عليها عادة بطرق يدوية إضافة إلى تقنيات متطورة جدا من كاشفات للمعادن وطحانات للتهشيم وشاشات وليزر و كاميرات رقمية للتصوير وأشعة سينية لتعزيز مستوى اكتشاف وإزالة الملوثات تبعد أن يتم التأكد من نظافة الزجاج المراد تدويره يخلط بمواد أولية جديدة تدخل في صناعة الزجاج عادة وثم يصنع الزجاج من جديد كما ويمر الزجاج المكرر بستة خطوات رئيسية رمي الزجاج ، تجميع الزجاج  ،التجميع التجاري ، إزالة الملوثات ،تصنيع الحاويات

من الحقائق في عملية اعادة تدوير الزجاج يرمى في مواقع المكبات و دفن النفايات حولي 1,400,000 طن من الزجاج كل سنة, وهذا فرصة مفقودة حقيقية يمكن أن يستعمل الزجاج المعاد بنسبة 100% في صناعة القناني والجرار الزجاجية الجديدة وبدون أي خسارة أو تغيير في النوعية او المواصفات كما يمثل الزجاج ذو اللون الأخضر حوالي 90% من الزجاج المعاد واخيرا هل تصدق بأن الزجاج الذي دور في عام 2003 يمكن أن يوفر طاقة تكفي لإطلاق عشر رحلات لمكوك الفضاء.


إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها