بيئة، الموسوعة البيئية

اشكال التلوث البيئي

تقييم المستخدم: / 4
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اشكال التلوث البيئي

1- التلوث الهوائي:
يعد التلوث الهوائي من أخطر اشكال التلوث البيئي و يتكون بسبب وجود جزيئات أو جسيمات في الهواء بكميات كبيرة سواء كانت عضوية أو غير عضوية بحيث لا تستطيع الإندماج في النظام البيئي وتشكل ضررا على العناصر البيئية.


والتلوث الهوائي يعتبر اكثر اشكال التلوث البيئي انتشارا و ذلك يعود  لسهولة انتقاله وانتشاره من منطقة إلى أخرى بفترة زمنية قصيرة ويؤثر التلوث الهوائي على الإنسان والحيوان والنبات تأثيرا مباشرا وو يترك وراءه آثار بيئية وصحية واقتصادية واضحة متمثلة في التأثير على صحة الإنسان وانخفاض إنتاجه ويصيب الحيوانات بالأمراض المختلفة ويقلل من القيمة الإقتصادية لها، و يعمل التلوث الهوائي أيضا إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية للمناطق التي تعاني من زيادة تركيز الملوثات الهوائية و التأثير على النظام المناخي العالمي حيث ان زيادة تركيز بعض الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى الإحتباس الحراري حيث يزيد من حرارة الكرة الأرضية و تغيرات طبيعية ومناخية قد تكون لها عواقب خطيرة على الأرض.


2- التلوث المائي:
التلوث المائي هو شكل آخر من اشكال التلوث البيئي و يمثل الماء أكثر من 70% من مساحة الأرض و يبلغ حجم هذا الغلاف حوالي 296 مليون ميل مكعب من المياه. ومن هنا تبدو أهمية المياه حيث أنها مصدر من مصادر الحياة في الأرض فينبغي الحفاظ عليه لتحقيق توازن النظام البيئي الذي يعتبر في حد ذاته سر استمرارية الحياة .

التلوث المائي هو إحداث خلل وتلف في نوعية المياه ونظامها البيئي بحيث تصبح المياه غير صالحة لاستخداماتها الأساسية وغير قادرة على احتواء الجسيمات والكائنات الدقيقة والفضلات المختلفة في نظامها البيئي.


3- التلوث الأرضي:
نأتي لشكل آخر من اشكال التلوث البيئي و هو التلوث الأرضي وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والقشرة العلوية للأرض والذي يعتبر الحلقة الأولى والأساسية من حلقات النظام البيئي وتعتبر أساس الحياة وسر استمرارها ولا شك ان الزيادة السكانية الهائلة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية أدت إلى ضغط شديد على العناصر البيئية في هذا الجزء من النظام الإيكولوجي واستنزفت عناصر بيئية كثيرة .

و أدى سوء استغلال الإنسان للتكنولوجيا إلى حدوث التلوث الأرضي حيث ان زيادة استخدام الأسمدة النيتروجينية لتعويض التربة فقدان الخصوبة و المبيدات الحشرية لحماية المنتجات الزراعية من الآفات إلى تلوث التربة بالمواد الكيماوية وتدهور مقدرتها البيولوجية و زيادة كمية النفايات الصلبة سواء كانت كيميائية أو مشعة وتقوم بعض الحكومات بإلقاء هذه النفايات على الأرض أو دفنها في باطن الأرض وفي كلتا الحالتين يكون التأثير السلبي جلي و سيلقى الإنسان والحيوان والنبات عواقبه على المدى الطويل.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 28 شباط/فبراير 2012 08:43