بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة ازدياد غليان بركان البواس في كوستاريكا
نظام البيئي مواضيع متفرقة ازدياد غليان بركان البواس في كوستاريكا

ازدياد غليان بركان البواس في كوستاريكا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


ان المناطق المحيطة بالبركان تعتبر من المعالم الطبيعية الخلابة حيث يقصدها السياح من كل أرجاء العالم. مما دفع مركز ابحاث العلوم الجيويولوجية من جامعة كوستا ريكا الى اصدار معلومات منتظمة عن الوضع تفاديا لوقوع اية تطورات خطيرة.


وخلال الكشف الاولي بداية الاسبوع الماضي عن البركان، قال الجيولوجي راوول مورا امادور انه قد لوحظ وجود 18 مخرجا تندلع منه المياه الساخنة حدثت خلال 3 ساعات ما قد يكون اشارة لحدوث المزيد منها وزيادة غليان المياه لتصل الى مئات الدرجات المئوية.

وقال: الملفت للنظر، ان ارتفاع المياه الساخنة عند خروجها يقارب الـ 230 متر علو، وبالرغم من ان اكثرية المخارج تقع على محيط البحيرة لكن الذرات تحملها الرياح الى الشرفة التي يقف عليها السياح، وبالرغم من ذلك فقد ازدادت حركة السياحة هناك من اجل مشاهدة هذا الحدث الغريب.

ومع ان نشاط بركان بواس يتزايد فإن السلطات المختصة لم تمنع الزوار من الوقوف على الشرفة التي تبعد عنه اكثر من 50 مترا، بل اكتفت بتحذير الناس الذين يعانون من امراض تنفسية لانه يبث ايضا الكثير من أوكسيد الكبريت.

وحاليا تشهد اميريكا الجنوبية انشطة في البراكين لديها، اذ سجل مرصد مركز العلوم البركانية والهزات البركانية في الاكوادور تحركات في البركان توغوراهوا، الواقع في وسط جبال الانديس الاكوادوري، حيث الحق الرماد الخارج من البركان ضررا كبيرا بمساحات كبيرة من المزروعات. والبركان يواصل نشاطه حتى اليوم. وتصل مساحة الاراضي المتضررة الواقع في محيطه وعند سفحه الى 30 كلم ما منع المزارعين من الاقتراب منها منذ يوم الخميس الماضي بسبب الرماد، وكان البركان قد ثار قبل اربعة اشهر لكنه عاد للهدوء.

وقال المعهد الجيوفيزيائي التابع للمدرسة البوليتكنيكية الوطنية الذي يراقب نشاطات البراكين ان بركان توغوراهوا مستمر في قذف الرماد وحدثت انفجارات عند سفوحه.

مع ذلك لم يصدر المعهد اية تحذيرات لكامل المنطقة وهي من المناطق السياحية التي تجني الاكوادور ارباحا طائلة من حركة السياحة فيها، فهناك مسابح الاغوا سانتا التي تقع على بعد بضعة كلمترات من سفوح البركان. وبرر اوغو بينيدا عمدة المدينة ذلك بالقول ان الرماد قليل حتى الان بسبب اتجاه الهواء.

ويقدر المعهد الجيوفيزيائي كميات الرماد التي يقذفها البركان توغوراهوا يوميا ما بين الـ 1000 الى 6000 متر مكعب وهذا يسبب مشاكل في مناطق زراعية قريبة، واذا ما واصل نشاطه سوف يخسر المزارعون المحاصيل
اذ ان الامطار التي تهطل غير كافية من اجل تنظيف المزروعات من الرماد.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها