بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم الاحتباس الحراري ارتفاع حرارة القطب يحرر سموماً محبوسة في الجليد
المشاكل البيئية قسم الاحتباس الحراري ارتفاع حرارة القطب يحرر سموماً محبوسة في الجليد

ارتفاع حرارة القطب يحرر سموماً محبوسة في الجليد

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


لقد علمنا من مصادرنا في موقع بيئة ان فريق من العلماء اكتشفوا ان ارتفاع حرارة المنطقة القطبية أخذ يحرر مواد كيمياوية سامة كانت محبوسة في الجليد والماء البارد.


وافاد الباحثون ان كمية المواد السامة في المنطقة القطبية ليست معروفة وان تحرير هذه المواد السامة يمكن ان يوجه ضربة للجهود العالمية الرامية الى تقليل تعرض البيئة والبشر لهذه السموم.

والمواد السامة التي تتسرب مع ارتفاع درجة الحرارة في المناطق القطبية هي مبيدات "دي دي تي" و"كلوردين" و"لينداين"  وكذلك نفايات كيمياوية صناعية مثل "بي سي بي" ومادة "هيكساكلوروبنزين" التي تُستخدم مبيدا للفطريات.

وكل هذه المواد يسميها العلماء ملوثات عضوية دائمة وهي ممنوعة بموجب اتفاقية ستوكهولم عام 2004، وهذه الملوثات يمكن ان تسبب  امراضا سرطانية وتشوهات خلقية ويستغرق تحللها وقتا طويلا.

وقد ابقت درجات الحرارة المنخفضة في القطب الشمالي هذه الملوثات العضوية محبوسة في الجليد والماء طيلة عقود. ولكن علماء في كندا والنروج اكتشفوا ان ارتفاع حرارة الأرض اخذ يحرر هذه الملوثات من جديد.

واستند العلماء في اكتشافهم الى قياس كمية الملوثات العضوية الدائمة في الهواء خلال الفترة الواقعة بين 1993 و2009.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها