بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة اختراع سيارة هجينة لا تشرب النفط
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة اختراع سيارة هجينة لا تشرب النفط

اختراع سيارة هجينة لا تشرب النفط

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اختراع سيارة هجينة لا تشرب النفط

ابتكر واحد من شانه الاطاحة باقتصاديات الدول الخليجية وجميع الدول التي تعتمد على النفط فلو نجح العلماء مثلا في ابتكار محرك فعال لا يستعمل النفط لتسيير المركبات والسيارات العادية لهوت اسعار البترول بشكل مفاجئ وقلت الحاجة اليه بنسبة 70% على الاقل وفي الحقيقة يمكن لسياراتنا العادية ان تتحرك من خلال بدائل تكنولوجية معروفة وموجوده حاليا كالهيدروجين والغاز والكهرباء بل وحتى الفحم وزيت الزيتون ولكن ما يجعل محرك البترول مفضلا على غيره ويتفوق في كل جولة هو سعره الزهيد وفعاليته الكبيرة مقارنة بحجمه الصغير.


يمكن القول السيارة الكهربائية بالذات كانت شائعة ومعروفة في بداية القرن العشرين وهي بالتالي ليست اختراعا حديثا كما يعتقد معظم الناس الا انها اختفت بالتدريج مفسحة المجال لسيارات اكثر فعالية تسير على النفط الرخيص وفي ايامنا توجد في شوارع امريكا اكثر من 350 الف سيارة كهربائية او هجينة تجمع بين النفط والكهرباء من ضمن 17 مليون سيارة عادية.

و كل الشركات الكبرى وتحديدا تويوتا ومرسيدس وفولكسفاجن ونيسان تملك موديلات كهربائية او هيدروجينية لو انخفضت الى حد سعري معين لتم الاستغناء عن النفط دون تردد او مراعاة لظروف الدول المنتجة وخلال العشرين سنة الماضية شعرت باننا فعلا على وشك خسارة النفط بسبب تقنيات كهذه ففي بداية الثمانينيات ادعى وزير المواصلات الاسرائيلي ان العلماء في اسرائيل اخترعوا محركا من نوع جديد سيجعل العرب يشربون نفطهم.

و من الجدير ذكره عن ضرورة الانتظار للانتهاء من التجارب قبل الكشف عن هذا الاختراع وحينها زايدت الصحف الاسرائيلية على ادعاء الوزير مما جعلنا نخاف حينها بالفعل من اليوم الذي نشرب فيه نفطنا ولكن ربنا ستر ومر الموعد المضروب بدون نتيجة واتضح ان المسألة برمتها من قبيل الحرب الاعلامي اما المرة الثانية فحدثت في مارس 1989 حين ادعى عالمان من جامعة يوتا انهما اكتشفا طريقة لتوليد الطاقة النوويةالاندماجية في درجة الحرارة العادية.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 15:02