بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي التنوع البيولوجي اتفاقية بشأن التنوع البيولوجي
نظام البيئي التنوع البيولوجي اتفاقية بشأن التنوع البيولوجي

اتفاقية بشأن التنوع البيولوجي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

ان اتفاقية التنوع البيولوجي معاهدة دولية ملزمة قانونا لها غايات ثلاثة: حفظ التنوع البيولوجي؛ والاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي؛ والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية. ويتمثل هدفها العام في تشجيع الاعمال التي تقود الى مستقبل مستدام.

ويشكل حفظ التنوع البيولوجي شاغلا مشتركا للبشرية. وتغطي الاتفاقية التنوع البيولوجي على جميع المستويات: النظم الايكولوجية  والانواع والموارد الجينية. وتغطي ايضا التكنولوجيا الاحيائية بما في ذلك من خلال بروتوكول قرطاجنة للسلامة الاحيائية  ملف بصيغة الـ PDF . والواقع انها تغطي جميع المجالات المحتملة التي تتعلق بشكل مباشر او غير مباشر بالتنوع البيولوجي وبدوره في التنمية  وتتراوح بين العلم والسياسة والتعليم الى الزراعة  وقطاع الاعمال والثقافة  واكثر من ذلك بكثير.

تعريف التنوع البيولوجي
والهيئة الادارية لاتفاقية التنوع البيولوجي هي مؤتمر الاطراف الذي يمثل السلطة العليا لجميع الحكومات  او الاطراف  التي صدقت على المعاهدة  وهو ينعقد مرة كل سنتين لاستعراض التقدم المحرز  وتحديد الاولويات  والالتزام بخطط العمل.

ويقع مقر امانة اتفاقية التنوع البيولوجي في مدينة مونتريال بكندا. ووظيفتها الرئيسية هي مساعدة الحكومات في تنفيذ اتفاقية التنوع البيولوجي وبرامج عملها  وتنظيم الاجتماعات  واعداد الوثائق  والتنسيق مع المنظمات الدولية الاخرى  وجمع المعلومات ونشرها. ويراس الامانة الامين التنفيذي.
نبذة تاريخية

الموارد البيولوجية للارض حيوية في للتنمية البشرية الاقتصادية. ونتيجة لذلك  هناك اعتراف متزايد بان التنوع البيولوجي هو احد الاصول العالمية ذات قيمة كبيرة للاجيال الحاضرة والمقبلة. وفي الوقت نفسه  لم يكن تهديد الانواع والنظم الايكولوجية اكثر مما هو عليه اليوم. ويستمر انقراض الانواع الذي تسببه الانشطة البشرية بمعدل ينذر بالخطر.

فدعا برنامج الامم المتحدة للبيئة  استجابة لذلك  الفريق العامل المخصص مفتوح العضوية بشان التننوع البيولوجي في تشرين الثاني نوفمبر 1988 لاستكشاف الحاجة لاتفاقية دولية بشان التنوع البيولوجي. وبعدها بفترة وجيزة  في ايار مايو 1989  انشات الفريق العامل المخصص مفتوح العضوية للخبراء القانونيين والتقنيين لاعداد صك قانوني دولي لحفظ التنوع البيولوجي واستخدامه استخداما مستداما. وكان على الخبراء الاخذ في الاعتبار الحاجة الى تقاسم التكاليف والمنافع بين البلدان المتقدمة والنامية  فضلا عن سبل ووسائل لدعم ابتكار السكان المحليين.

بحلول شباط فبراير 1991  كان الفريق العامل قد بات يُعرف بـ’’لجنة التفاوض الحكومية الدولية‘‘. وقد توجت اعمالها في 22 ايار مايو 1992 مع مؤتمر نيروبي لاعتماد النص المتفق عليه لاتفاقية التتنوع البيولوجي.

وافتتح باب التوقيع على الاتفاقية في 5 حزيران يونيه 1992 في مؤتمر الامم المتنحدة المعني بالبيئة والتنمية  ريو ’’قمة الارض‘‘   وظلت الاتفاقية مفتوحة للتوقيع حتى 4 حزيران يونيه 1993  حيث كان عدد التوقيعات عليها هو 168 توقيعا. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في 29 كانون الاول ديسمبر 1993  الذي كان بعد 90 يوما من التصديق الثلاثين.

وفي مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي عقد في عام 2002  اخذت الدول على عاتقها التزاما بان تتابع تنفيذ اهداف الاتفاقية الثلاثة بمزيد من الفعالية والاتساق وان تخفض الى حد كبير بحلول عام 2010 المعدل الراهن لفقد التنوع البيولوجي  على الصعد العالمي والاقليمي والوطني  مما يسهم في التخفيف من حدة الفقر ويعود بالنفع على الحياة باكملها على الارض  هدف التنوع البيولوجي لعام 2010   واشارت الى ان ذلك يتطلب العمل على جميع الصعد  بما في ذلك تنفيذ استراتيجيات وخطط عمل وطنية للتنوع البيولوجي وتوفير موارد مالية وتقنية جديدة واضافية للبلدان النامية.

واكد مؤتمر القمة الذي عقد في عام 2005 مجددا على الالتزام بتحقيق هدف التنوع البيولوجي لعام 2010  وفي عام 2006 ادمج الهدف في الاهداف الانمائية للالفية بوصفه جزءا من الهدف 7 المتعلق بالاستدامة البيئية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 21 كانون2/يناير 2012 09:24