بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية

كرة حديد مجهولة المصدر تسقط من السماء في ناميبيا

كرة حديد مجهولة المصدر تسقط من السماء في ناميبيا

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13

إقرأ المزيد...

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 269

كريس يبني مكوكا فضائيا حالما بارسال اول اوغندي الى الفضاء

كريس يبني مكوكا فضائيا حالما بارسال اول اوغندي رائد فضاء الى الفضاء : يؤكد كريس نسامبا مرارا وتكرارا ان كبار العلماء وصفوا في مرحلة ما من حياتهم بانهم مجانين من قبل معاصريهم وهذا الشاب لا يشذ عن القاعدة خصوصا وانه يبني في حديقة منزل والدته مكوكا فضائيا ليرسل اول اوغندي الى الفضاء وتقول ساره لوغواما والدة كريس  في البداية كان ياتون من الجوار لرؤية ما يحصل ويقولون انه مجنون اما الان فهم يدهشون عندما يعودون مشيرة الى مجموعة من ثمانية متطوعين يصقلون جناح المكوك الضخم الموضوع في حديقة منزلها في نتيندا احدى ضواحي العاصمة كامبالا.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 21:49

إقرأ المزيد...

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 279

كندا تفتتح أول محطة أقمار صناعية

كندا تفتتح أول محطة أقمار صناعية

افتتحت كندا اليوم أول محطة أقمار صناعية فى القطب الشمالى لتعزز جمع المعلومات فى المنطقة.

ويمكن لمنشأة محطة الأقمار الصناعية "اينوفيك" فى الأراضى الشمالية الغربية أن تستقبل معلومات علمية من خلال أبحاث علمية فى الزمن الحقيقى تقريباً من أقمار صناعية فى المدار فوق كندا التي يوجد بها ثانى أكبر مساحة من الأرض وأطول خط ساحلي فى العالم.

وأشار كريستيان باراديس وزير الموارد الطبيعية فى بيان، إلى أن منشأة المراقبة الحديثة ستعزز قدرة كندا على مراقبة منطقة القطب الشمالي وستساعد فى زيادة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الشمال وتعزز مزايا المنافسة فى كندا فى مجالات العلوم والتكنولوجيا، طبقاً لما ورد بوكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

وبالمشاركة مع مركز الفضاء الجوي الألمانى وشركة "بريورانت كندا"، تضع منشأة محطة الفضاء هوائياً من مركز الفضاء الجوى الألماني يعزز القدرة على الوصول للأقمار الصناعية، مثل القمر الصناعي "تان دى اى ام - اكس" الذي أطلق في 21 يونيو ويحلق حول العالم فوق القطب الشمالي المرتفع.

وتنضم محطة الأقمار الصناعية التي سيتم تطويرها فى الأعوام القادمة من خلال أبحاث علمية  كمركز للبيانات لمحطات مراقبة الأرض العالمية وللأبحاث البيئية الخاصة بالقطب الشمالي، ولشبكة من المنشآت الشمالية فى السويد والنرويج والاسكا.

ولن تساعد المحطة فقط كندا فى مراقبة حدودها ولكنها ستساعدها فى تقديم معلومات علمية موثوق بها من خلال أبحاث علمية للباحثين والجامعات فى انحاء العالم

 

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 336

كوكب المريخ .. ذهاب بلا عودة

كوكب المريخ .. ذهاب بلا عودة

في الوقت الذي كثر فيه الحديث خلال السنوات الأخيرة حول إمكانية غزو كوكب المريخ، والوصول إليه عبر بعثات فضائية  للتعرف على خفاياه ودراسة طبيعة الحياة هناك، أكد مؤخراً اثنان من العلماء أن استعمار الكوكب الأحمر قد يحدث بشكل أسرع وبصورة اقتصادية أكبر، إذا ما تصرف رواد الفضاء بالطريقة نفسها التي انتهجها المستوطنون الأوائل الذين أتوا إلى أميركا الشمالية، دون أن يتوقعوا العودة لبلادهم مرة أخرى.
وفي هذا السياق، قال ديرك سكولز – ماكوش، الأستاذ بجامعة ولاية واشنطن الذي شارك في تأليف مقال يقترح بشكل جدي ما تبدو وكأنها فكرة منافية للعقل: "النقطة الأساسية هي تحريك الجهود الرامية إلى استكشاف كوكب المريخ". في حين قال إد ميتشل، الذي سبق له زيارة القمر ضمن بعثة أبولو 14 عام 1971: "هذا الأمر سابق لأوانه. فنحن لسنا مستعدين لتلك الخطوة بعد". ومع هذا، فقد قوبلت الفكرة بترحاب شديد من جانب وكالة أبحاث الفضاء الأميركية، المعروفة باسم "ناسا".
وأفادت في هذا الشأن صحيفة واشنطن تايمز الأميركية بأن الرئيس باراك أوباما وضع خطة من أجل الذهاب إلى كوكب المريخ من خلال بعثات فضائية بحلول منتصف ثلاثينات القرن الحالي، لكنه لم يشر مطلقاً إلى أن هؤلاء المسافرين الفضائيين لن يعودوا مرة أخرى. ونقلت الصحيفة عن مايكل بروكوس، ناطق باسم ناسا، قوله : "نريد أن نضمن عودة أناسنا".
وعن المقترح الخاص بإمكانية غزو المريخ مستقبلاً، نقلت الصحيفة عن سكولز- ماكوش وبول دافيز، عالم الفيزياء في جامعة ولاية أريزونا، قوليهما إن البشر يجب أن يبدؤوا في استعمار كوكب آخر تحوطاً من وقوع كارثة على كوكب الأرض. ثم مضت الصحيفة تشير إلى أنهما يعتقدان أن تسيير بعثات فضائية في اتجاه واحد قد يبدأ خلال عقدين من الزمن.
وأوضح سكولز- ماكوش أن الأمر يجب أن يتم عبر إرسال أشخاص كبار في السن، تقدر أعمارهم بنحو الستين أو شيء من هذا القبيل، وذلك لأن تلك المهمة الفضائية ستقلل من المدى الزمني لحياة الأشخاص، حيث سيكون هناك نقص في سبل الرعاية الطبية، فضلاً عن التعرض للإشعاع، الذي قد يتسبب أيضاً في إتلاف الأعضاء التناسلية.
وقد اقترح كلا العالمين أن تبدأ بعثات إلى كوكب المريخ بفريقين، يتكون كل منهما من عضوين، في سفن فضاء منفصلة من شأنها أن تعمل كأماكن للمعيشة على سطح الكوكب، على أن يعقب ذلك وصول المزيد من المستعمرين وسفن الإمدادات المنتظمة.
ثم أشارا إلى أن التقنيات التي ترتكز عليها مثل هذه الرحلات متوافرة، وقالا إن عدم اصطحاب الوقود الإضافي أو المؤن اللازمة لرحلات العودة مرة أخرى إلى كوكب الأرض، سيعمل على خفض تكلفة المهمة بنسبة تصل إلى 80%. ومضى العالمان ليشددا على ضرورة إدراك حقيقة أنهما لا يقترحا "مهمة انتحارية". كما أكد سكولز- ماكوش على أن كل ما يريدونه في ما يتعلق بهذا الأمر هو الدعم المادي الضخم من جانب أحد الأثرياء، حتى يتحول ما يحلمون به إلى حقيقة على أرض الواقع

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 549

المزيد من المقالات...