بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي إزالة الغابات
نظام البيئي إزالة الغابات

إزالة الغابات

تقييم المستخدم: / 23
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

إزالة الغابات

ازالة الغابات يقصد بها الازالة العشوائية للغابات الطبيعية عن طريق قطع الاشجار و او حرقها في منطقة الغابات . هناك عدة اسباب لحدوث ازالة الغابات : بمكن بيع الاشجار او الفحم النباتي كسلعة ليستخدمها البشر  ،  في حين تستخدم الارض التي تم تطهيرها في الرعي وزارعة المحاصيل الاساسية وسكنى البشر . ازالة الاشجار دون اعادة زراعتها بدرجة كافية ادت الى الاضرار بالموائل  ،  وفقدان التنوع البيولوجي والجفاف . المناطق التي ازيلت منها الغابات عادة ما تعاني من تآكل التربة بشكل بارز  ،  وكثيرا ما تتحول الى ارض قفرة .



هناك عوامل ساعدت على ازالة الغابات على نطاق واسع منها تجاهل او اغفال القيمة الحقيقية لها وانخفاض العائد المادي والتساهل في ادارة الغابات وقصور القانون البيئي . تجري عملية ازالة الغابات في كثير من البلدان مما سبب انقراض بعض الحيوانات  ،  وتغير الظروف المناخية  ،  والتصحر  ،  وتهجير السكان الاصليين .

ومع ذلك  ،  ففي البلدان التي لديها نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي على الاقل 4  ، 600 دولار  ،  توقفت معدلات ازالة الغابات عن الزيادة .


اسباب ازالة الغابات
هناك العديد من الاسباب لازالة الغابات  ،  منها فساد المؤسسات الحكومية  ،  و التوزيع غير العادل للثروة والسلطة  ،  و النمو السكاني   ،  و الاكتظاظ السكاني  ،  والتحضر . غالبا ما ينظر الى العولمة كسبب آخر لازالة الغابات  ،  وان كانت هناك حالات تكون فيها آثار العولمة  التدفقات الجديدة من العمالة وراس المال والسلع والافكار  قد عززت انتعاش الغابات .

اكتشفت للاغذية والزراعة  الفاو  التابعة للامم المتحدة في عام 2000 بان دور التغيرات السكانية في مكان ما قد يكون مؤثرا جدا او مهملاً  ،  وتنجم ازالة الغابات عن مزيج من الضغط السكاني والركود الاقتصادي والظروف الاجتماعية والتكنولوجية .

وفقاً لعالم البيئة البريطاني نورمان مايرز  ،  فان 5 ٪ من ازالة الغابات هي نتيجة لتربية المواشي  ،  و19 ٪ بسبب الافراط في قطع الاشجار  ،  و22 ٪ نتيجة لتنامي المزارع المخصصة لانتاج زيت النخيل  ،  و54 ٪ بسبب قطع وحرق الاشجار والمزارع .

يعزى تدهور النظم البيئية في الغابات الى بعض الدوافع الاقتصادية بحيث يبدو بان تحويل الغابات وكانه اكثر ربحية من المحافظة عليها .العديد من الوظائف الهامة للغابات ليس لها اسواق  ،  وبالتالي ليس لها قيمة اقتصادية ظاهرة لاصحاب الغابات او المجتمعات التي تعتمد على الغابات من اجل الرفاهية .تشعر البلدان النامية بان بعض البلدان المتقدمة في العالم  ،  مثل الولايات المتحدة الامريكية  ،  قامت باستغلال غاباتها منذ قرون  ،  واستفادت كثيرا من هذه الغابات  ،  وانه من النفاق ان تحرم البلدان النامية الفرص نفسها : فالدول النامية غير ملزمة بتحمل تكلفة الحفاظ على البيئة في الوقت الذي تسببت فيه الدول الغنية بخلق المشكلة .فمن وجهة نظر العالم النامي  ،  فان فوائد الغابات في حماية كربونية التربة او محميات متنوعة بيولوجياً تذهب في المقام الاول الى الدول المتقدمة الغنية  ،  ولا توجد تعويضات كافية لهذه الخدمات .

لا يتفق الخبراء على ان قطع الاشجار لغرض صناعي يساهم في ازالة الغابات العالمية . وبالمثل  ،  ليس هناك اتفاق في الآراء بشان ما اذا كانت الدول الفقيرة هي العامل الرئيسي في ازالة الغابات . فيزعم البعض ان الفقراء هم  اكثر ازالة للغابات لانه ليس لديهم بدائل  ،  بينما يرى البعض الآخر ان الفقراء ليست لديهم القدرة على دفع ثمن المواد واليد العاملة اللازمة لازالة الغابات .بعض الدعاوى المثيرة للجدل تؤكد ان النمو السكاني هو الذي يسبب ازالة الغابات ؛ في حين اثبت احدى الدراسات ان الزيادة السكانية بسبب ارتفاع معدلات الخصوبة كانت هي الدافع الرئيسي لازالة الغابات المدارية في 8 ٪ فقط من الحالات .


الغلاف الجوي
تؤدي ازالة الغابات المستمرة  ،  الى تغيرات في مناخ وجغرافية الارض .
تعتبر ازالة الغابات من اهم العوامل المؤثرة في ظاهرة الاحترار العالمي   ،  وغالبا ما يشار اليها بوصفها واحدا من الاسباب الرئيسية لزيادة في معدلات الاحتباس الحراري وتعتبر مسؤولة عن حوالي 20 ٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري العالمي .وفقا لما قالته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فان ازالة الغابات  ،  وخصوصا في المناطق المدارية  ،  تمثل ما يصل الى ثلث الانبعاثات من غاز ثاني اكسيد الكربون . تزيل الاشجار والنباتات الكربون  في شكل ثاني اكسيد الكربون  من الجو من خلال عملية التمثيل الضوئي وتطلق الاكسجين في الجو . في حالة نشاط النمو فقط يمكن للغابات او الاشجار امتصاص الكربون على مدى سنة او اكثر . كل من تحلل وحرق الخشب يطلق الكثير من هذا الكربون المخزون الى الغلاف الجوي . وحتى تكون الغابات قادرة على امتصاص الكربون  ،  يجب ان يقطع الخشب ويحول الى منتجات معمرة والاشجار يجب اعادة زرعها .ازالة الغابات قد تطلق مخزون الكربون الموجود في التربة الى الغلاف الجوي . الغابات هي مخازن الكربون ويمكن ان يكون اما مصارف او مصادر اعتمادا على الظروف البيئية . الغابات الناضجة تتردد بين كونها اما مصارف او مصادر لثاني اكسيد الكربون  انظر مصرف ثاني اكسيد الكربون ودورة الكربون  .

خفض الانبعاثات الناتجة عن ازالة الغابات الاستوائية وتدهور الغابات في البلدان النامية قد بزغت كدوافع جديدة لاستكمال السياسات المناخية الجارية . تتمثل الفكرة في تقديم تعويضات مالية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن ازالة الغابات وتدهورها   .

يعتقد العلمانيون بان الغابات المطيرة تسهم بكمية كبيرة من الاوكسجين في العالم  ،  على الرغم من انه اصبح الآن معروفا في الوسط العلمي ان الغابات المطيرة تسهم بكمية قليلة من الاكسجين في الغلاف الجوي وان ازالة الغابات سوف يكون لها تاثير على مستويات الاوكسجين في الجو .ومع ذلك  ،  فان حرق نباتات الغابات من اجل تطهير الارض يطلق اطنان من ثاني اكسيد الكربون الذي يسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري .

وحسبما اعلن بعضالعلماء فان قدرة بعض الاحياء المجهرية التي تعيش في الغابات على توفير النويات لتكوين غطاء من السحب المحلية الناتجة عن المياه الناتحة من اشجار الغابات تلعب دورا مهما في ظاهرة الاحتباس الحراري  ،  في حين ان ازالة الغابات المطيرة تتسبب في خفض هذا الغطاء السحابي  ،  وبالتالي ينخفض تاثير البيدو انحفاضا كبيرا ما يؤدي بطبيعة الحال الي فشل تبريد الكرة الارضية .  

الغابات ايضا قادرة على استخلاص غاز ثاني اكسيد الكربون والملوثات من الجو  ،  وبالتالي تساهم في تحقيق استقرار المحيط الحيوي .


دورة المياه
تتاثر دورة المياه ايضا بازالة الغابات . تساهم الاشجار بدورة المياه عن طريق امتصاص جذور الاشجار للمياه الجوفية ومن ثم تطلقها الى الغلاف الجوي . وبالتالي تنقص معدلات المياه المتبخرةعندما يتم ازالة جزء من الغابات  ،  وبالتالي مناخ اكثر جفافا . كما تقلل ازالة الغابات من محتوى الماء في التربة والمياه الجوفيةاضافةالى الرطوبة في الغلاف الجوي .تؤدي ازالة الغابات الى التقليل من تماسك التربة  ،  بحيث ينتج عنها تآكل التربة والفيضانات ووالانهيارات الارضية .تعزز الغابات في بعض المناطق اعادة تغذية خزانات المياه الجوفية  ،  على الرغم من ان الغابات تشكل مصدرا رئيسيا من نضوب المياه الجوفية في معظم المناطق .

يقلل تقلص الغطاء النباتي الحرجي من القدرة على اعتراض وترشيح والاحتفاظ بمياه الامطار . فبدلا من محاصرة مياه الامطار وتسريبها الى المياه الجوفية  ،  تصبح المناطق التي ازيلت منها الغابات مصادر للمياه السطحية الجارية  ،  والتي تتحرك اسرع بكثير من التدفقات التحت سطحية . هذا النقل الاسرع للمياه السطحية يمكن ان يتحول الى فيضانات ومزيد من السيول المحلية  ،  وغالباً مايمكن تجنب ذلك مع وجود غطاء حرجي . كما تساهم في خفض معدلات النتح  ،  مما يقلل من الرطوبة في الغلاف الجوي التي تؤثر - في بعض الحالات - علي مستويات هطول الامطار عندما يكون اتجاه هبوب الرياح من المنطقة التي ازيلت منها الغابات  ،  كما ان عدم هطول الامطار في الغابات سيؤدي الى وانما جريان المياه السطحي لتعود مباشرة الى المحيطات . وفقاً لاحدى الدراسات ا  ،  انخفض معدل هطول الامطار السنوي بمقدار الثلث بين الخمسينيات والثمانينيات في المناطق التي ازيلت منها الغابات في شمال وشمال غرب الصين .


تؤثر الاشجار والنباتات بصفة عامة  ،  على دورة المياه بشكل ملحوظ عن طريق:

 

  • تعترض الاوراق نسبة من مياه الامطار  ،  والتي تتبخر عائداً الى الغلاف الجوي .
  • تبطئ الجذوع والفروع من سرعة الجريان السطحي .
  • تحفر الجذور قنوات كبيرة في التربة فتزيد من عمليات تسرب المياه .
  • تسهم في زيادة التبخر الارضي وتقلل من رطوبة التربة عن طريق النتح .
  • تغير الاوراق المتساقطة وغيرها من المخلفات العضوية من خصائص التربة وهذا يؤثر في قدرة التربة على تخزين المياه .
  • تتحكم الاوراق في نسبة الرطوبة في الجو عن طريق النتح . يسحب ما مقداره 99 ٪ من المياه بواسطة الجذور ويصل الى الاوراق للنتح .
  • نتيجة لذلك  ،  فان وجود او عدم وجود الاشجار يغير من كمية المياه على السطح  ،  وفي التربة او ضمن خزانات المياه الجوفية او في الجو . يغير هذا بدوره في معدلات تآكل التربة وتوافر المياه .
  • قد يكون للغابات تاثير قليل على الفيضانات في حالة سقوط الامطار بغزارة بجيث تزيد من السعة التخزينية للتربة في حالة كون التربة في حالة تشبع او قريبة من ذلك .
  • تنتج الغابات الاستوائية المطيرة نحو 30 ٪ من المياه العذبة في كوكبنا .


التربة
تنخفض كثيراً معدلات فقد التربة في الغابات الغير المتضررة  حوالي 2 طن متري في الكيلومتر المربع  . تزيد ازالة الغابات معدلات تآكل التربة  ،  وذلك بزيادة كمية جريان المياه والحد من حماية التربة نتيجة قلة الاغصان والفروع الميتة . كما تزيد عمليات الحراجة من التآكل من خلال التطور التقني واستخدام المعدات الميكانيكية .

ازيلت غابات هضبة اللوس في الصين منذ آلاف السنين . ومنذ ذلك الحين بدات تتآكل التربة وتشكلت وديان متشققة وازدادت المواد الرسوبية والتي اعطت للنهر الاصفر لونه الاصفر .

لا تؤدي دائما ازالة الاشجار الى زيادة معدلات التعرية . ففي بعض مناطق جنوب غرب الولايات المتحدة  ،  زجفت الشجيرات والاشجار الى الاراضي العشبية . ونتيجة لذلك فقد العشب نتيجة ظلال الشجر . واصبحت المناطق العارية فبما بين الاشجار وقابلة للتآكل بصورة اكبر .
تربط جذور الاشجار التربة معا  ،  واذا كانت التربة ضحلة فانها تحفظ التربة في مكانها عن طريق ربطها بـ صخر القاعدة . ازالة الاشجار من على المنحدرات ذات التربة الضحلة يزيد من خطر الانهيارات الارضية  ،  والتي يمكن ان تهدد الناس الذين يعيشون في الاماكن القريبة . الا ان معظم عمليات ازالة الغابات تتم فقط على جذوع الاشجار  ،  مما يسمح للجذور ببقائها ممتدة في الارض  ،  وبذلك يزول اخطار الانهيارات الارضية .


البيئية
تؤدي ازالة الغابات الى التدهور في التنوع البيولوجي .لقد ادى ازالة واتلاف مساحات كبيرة من الغطاء الحرجي الى تدهور البيئة وخفض التنوع البيولوجي .تدعم الغابات التنوع البيولوجي  ،  فهي توفر موائل للحياة البرية ؛ وعلاوة على ذلك  ،  فانها تعزز الحفاظ على النباتات الطبية . تعتبر البيئة الحيوية للغابات مصدرا لا غنى عنه لادوية جديدة  مثل التاكسول   ،  ولذا فان ازالة الغابات يمكنها ان تدمر الاختلافات الجينية  مثل المحاصيل المقاومة  الى غير رجعة .
بما ان الغابات الاستوائية المطيرة هي النظام البيئي الاكثر تنوعا على الارض   ،  يمكن العثور على حوالي 80 ٪ من التنوع البيولوجي المعروف في العالم في الغابات الاستوائية المطيرة  ،  لذلك فان ازالة او تدمير مساحات كبيرة من الغطاء الحرجي قد ادى ذلك الى تدهور البيئة مع تقليل التنوع البيولوجي .
الفهم العلمي لعملية الانقراض غير كاف للتنبؤ بدقة حول تاثير ظاهرة ازالة الغابات على التنوع البيولوجي .معظم التوقعات ذات الصلة بفقدان التنوع البيولوجي تعتمد على نماذج الانواع والمناطق  ،  مع افتراض انه عندما تقل الغابات فان الانواع سوف تنخفض بالمثل .بيد ان العديد من مثل هذه النماذج قد ثبت خطؤه  ،  اذ ان فقدان الموائل لا يؤدي بالضرورة الى خسارة في الانواع على نطاق واسع .نماذج الانواع والمناطق معروفة بانها تبالغ في عدد الانواع المهددة في المناطق التي بها ازالة الغابات مستمرة بالفعل  ،  وتبالغ كذلك في عدد الانواع المهددة بالانقراض على نطاق واسع .

اننا نخسر ما يقدر بـ 137 نبات وحيوان وحشرة كل يوم واحد بسبب ازالة الغابات المطيرة  ،  وهو ما يعادل 50  ، 000 انواع في السنة .ويقول آخرون ان ازالة الغابات المدارية المطيرة تسهم في استمرار الانقراض الجماعي في حقبة الهولوسين . معدلات الانقراض المعروفة انها بسبب ازالة الغابات منخفضة للغاية  ،  اي ما يقرب من نوع واحد في السنة من الثدييات والطيور التي تقدر بما يقرب من 23  ، 000 نوع سنويا لجميع الانواع . ترددت تكهنات مفادها ان اكثر من 40 ٪ من الحيوانات والنباتات في جنوب شرق آسيا يمكن ان تزول في القرن الحادي والعشرين .وهذه التنبؤات كانت موضع شك طبقا لبيانات عام 1995 التي تبين ان الكثير من الغابات الاصلية داخل مناطق جنوب شرق آسيا تم تحويلها الى مزارع ذات نوع واحد  ،  ولكن الانواع المهددة بالانقراض قليلة والنباتات والاشجار على نطاق واسع لا تزال مستقرة .


الاثر الاقتصادي
الاضرار التي لحقت بالغابات وجوانب الطبيعة الاخرى يمكنها خفض مستويات المعيشة في العالم الى النصف وتقليل الناتج المحلي الاجمالي العالمي بنحو 7 ٪ بحلول عام 2050  ،  طبقا لتقرير اجتماع اتفاقية التنوع البيولوجي في بون . تاريخيا لعبت الاستفادة من المنتجات الحرجية  ،  بما في ذلك الاخشاب وحطب الوقود  ،  دورا رئيسيا في المجتمعات الانسانية  ،  ومقارنة بدور المياه والاراضي الصالحة للزراعة . واليوم  ،  ما زالت البلدان المتقدمة تستفيد من الاخشاب اللازمة لبناء المنازل  ،  ولولب الخشب والورق . في البلدان النامية ما يقرب من ثلاثة مليارات نسمة يعتمدون على الحطب للتدفئة والطهي .

تمثل صناعة منتجات الغابات جزءا كبيرا من الاقتصاد في كل من البلدان المتقدمة والنامية . المكاسب الاقتصادية قصيرة المدى التي تحققت عن طريق التحويل من الغابات الى الزراعة  ،  او الاستغلال المفرط للمنتجات الخشبية عادة ما تؤدي الى خسارة طويلة الاجل في الايرادات وكذلك في الانتاجية البيولوجية  وبالتالي انخفاض في خدمات الطبيعة  . غرب افريقيا  ،  ومدغشقر  ،  وجنوب شرق آسيا ومناطق اخرى عديدة قد شهدت انخفاضا في الايرادات بسبب انخفاض حصاد الاخشاب . قطع الاشجار غير القانوني ادى الى خسارة المليارات من الدولارات في الاقتصادات الوطنية سنويا .

الاجراءات الجديدة للحصول على كميات من الخشب تسبب المزيد من الضرر بالاقتصاد وتهدر الاموال المنفقة من قبل الاشخاص الذين يعملون في قطع الاشجار  . وفقا لاحدى الدراسات  في معظم المناطق التي تمت دراستها  ،  فان المشاريع المختلفة التي دفعت ازالة الغابات نادرا ما تنتج اكثر من 5 دولارات عن كل طن من الكربون  ،  وكثيرا ما يكون اقل من دولار امريكي واحد .  السعر في السوق الاوروبية لتعويض انخفاض طن واحد من الكربون هو نحو 35 دولارا  .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 05 أيار/مايو 2012 14:52