بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة أمريكا تتجه لاستثمار الطاقة الشمسية في السعودية
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة أمريكا تتجه لاستثمار الطاقة الشمسية في السعودية

أمريكا تتجه لاستثمار الطاقة الشمسية في السعودية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

أكد  مساعد وزير التجارة سوريش كومار والمدير العام لخدمات التجارة الخارجية الأمريكية أن أمريكا تسعى إلى توفير تكنولوجيا الطاقة المتجددة ومنها الطاقة الشمسية للسعودية وذلك بناء على الخبرة التي تمتلكها في هذا المجال

 

حيث قال سوريش كومار إن التكنولوجيا الأمريكية تعد التكنولوجيا الأفضل على مستوى العالم، وأضاف ايضا بما أن السعودية تحاول تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، فإن لدى الشركات الأمريكية قدراً كبيراً من الخبرة والمهارة التي يمكن أن تتشاركها مع السعودية.وأوضح أن الشركات الخاصة الأمريكية التي تزور السعودية تعمل على استكشاف فرص نشاطات عملية جديدة في مجال الإعلام والاتصالات، حيث إن هذا القطاع يلعب دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية للسعودية، وبين كومار ايضا سنعمل على مواصلة تعزيز التجارة الثنائية الأمريكية السعودية، حيث تعتبر السعودية حليفاً رئيسياً لأمريكا في منطقة الشرق الاوسط.

وأشار سوريش إلى أن البعثة التجارية الأمريكية تسعى الى تعريف مسؤولي معلومات وتكنولوجيا أمريكيين، بالمستخدمين النهائيين لذلك، وبالشركاء المتوقعين في السعودية، وأكد ايضا أن الاجتماعات التي تمت بين هذه الشركات ونظيراتها في الرياض وجدة، كانت إيجابية للغاية.

ويقول سوريش كومار أن الأسواق السعودية تعتبر فرصة ممتازة للمصنعين والمزودين الأمريكيين في مجالات عديدة بينها مفاتيح التوصيل الكهربائي للوحات الإلكترونية، والروابط البصرية المستخدمة في الأقمار الصناعية، ومستقبلات الموجات العريضة، وبرمجيات بروتوكول الشبكة، وأنظمتها، إضافة إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصي، وكمبيوترات الشبكة، وإكسسوارت تكنولوجيا المعلومات، والخدمات الخاصة بها.

وقد بلغت مبيعات هذه الأجهزة والأدوات في الولايات المتحدة 2.9 مليار دولار في العام الماضي، حيث تضمن ذلك مبلغ مليار دولار تخص خدمات تكنولوجيا المعلومات.وحسب المسؤول الأمريكي سوريش كومار فان السوق السعودية توفر فرصة هائلة، وترغب الولايات المتحدة في أن تكون شريكاً في جهودها المتواصلة لتنويع اقتصادها الذي يتسم بالديناميكية.

قال كومار حول البعثة الأمريكية:لقد حان الوقت للبناء على النجاحات التجارية السابقة بين الولايات المتحدة والسعودية لضمان استمرار الشراكة المثمرة بين البلدين السعودية وأمريكا لفترة طويلة في المستقبل.وأضاف ايضا ان الرئيس باراك أوباما قد حدد هدف مضاعفة الصادرات الأمريكية خلال خمسة أعوام، وتعتبر هذه البعثة إحدى الطرق التي تعمل بها امريكا لتحقيق هذا الهدف لكي تفوز بالمستقبل، ويرى ايضا أن على الجميع ان يعمل لإحضار المنتجات والخدمات الأمريكية المبتكرة للعملاء الذين يعيشون خارج حدودنا الذين يشكلون نسبة 95 في المائة من مجموع عملائنا.

في حين قال أمير كياني مستشار الوزير للشؤون التجارية في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرياض:إن حجم التبادل التجاري بين  السعودية والولايات المتحدة ينمو بسرعة، حيث يتمتع البلدان بعلاقات تجارية هائلة ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 63 مليار دولار.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 14:09