بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة أربع فلسطينيات ينجحن في ابتكار منزل يعمل بالطاقة الشمسية
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة أربع فلسطينيات ينجحن في ابتكار منزل يعمل بالطاقة الشمسية

أربع فلسطينيات ينجحن في ابتكار منزل يعمل بالطاقة الشمسية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

نجحت أربع طالبات فلسطينيات في قطاع غزة في وضع تصميم لمنزل يعمل بالطاقة الشمسية وقد قامت الطالبات باجراء تجربة عملية على تصميم المنزل الذي يعمل بالطاقة الشمسية واثبتن نجاح التجربة

من خلال تشغيل مجسم لمنزل يعمل بالطاقة الشمسية وتم الحصول على تيار كهربي من خلال الطاقة الشمسية، وقد تقدمت كلا من الطالبات آمال النيرب، وحنان أبو ثرية، وميساء النجار، وهدى حبوب بهذا المشروع لإتمام تخرجهن من الجامعة الإسلامية بغزة، والحصول على درجة بكالوريوس هندسة تخصص اتصالات وتحكم.

اما مساحة الألواح الشمسية المطلوبة لبيت مساحته 170 مترًا مربعًا فتقدرب 75 مترًا مربعًا، اي ما يوازي 40% من مساحة سطح المنزل.وأشارت إحدى مصممات المشروع إلى ضرورة وضع الألواح الشمسية بزاوية ميل 35ْ من الشمال إلى الجنوب، وهذه الزاوية أخذت حسب خطوط الطول وخطوط العرض الخاصة بفلسطين، وأيضاً بمراعاة زاوية سقوط أشعة الشمس على الألواح الزجاجية.

يتكون ابتكار المنزل الذي يعمل بالطاقة الشمسية من

منظمات الشحن:وهي عبارة عن أجهزة تقوم بعملية تنظيم الطاقة الناتجة من الألواح الشمسية وتنظيمها من حيث الزيادة أو النقصان

البطاريات :وهي من العناصر الأساسية، والتي تقوم بتخزين الطاقة الناتجة عن تحويل الطاقة الشمسية الناتجة من الألواح الشمسية إلى طاقة كهربية، ويتم تخزينها في بطاريات الشحن التي تقوم بدورها بتزويد الأجهزة الكهربية بالتيار الكهربائي اللازم لعملها.

المحولات:حيث تقوم هذه المحولات بدور تحويل التيار المستمر الذي ينتج من الطاقة الشمسية إلى تيار متردد تعمل كافة الأجهزة الكهربائية عليه.

موحد الاتجاه :وهي أجهزة تقوم بدور توحيد الاتجاه للتيار الكهربي، ففي حالة امتلاء بطاريات الشحن قد ينعكس اتجاه التيار، وهو ما قد يؤثر على عمل الأجهزة الكهربائية، أو في حالة وصول أشعة الشمس إلى بعض الألواح وعدم وصولها للبعض الآخر تقوم هذه الأجهزة بدور توحيد الاتجاه.

فعند سقوط أشعة الشمس على الألواح الشمسية تقوم هذه الالواح بتحويل الطاقة الشمسية هذه إلى تيار كهربائي يتم إيصاله عبر أسلاك كهربية وموصلات ذات مواصفات خاصة لنقل التيار الكهربائي حيث يتم وصلها بعد ذلك مع أجهزة منظمات الشحن التي تقوم بتنظيم زيادة أو نقص التيار الكهربائي الذي يتجه بعد ذلك إلى البطاريات، وهناك تقوم البطاريات بالمهمة الرئيسية في الاحتفاظ بالطاقة الكهربائية، وبعد ذلك ينتقل التيار الكهربائي إلى محولات خاصة بتحويل التيار المستمر القادم من بطاريات الشحن إلى تيار متردد حيث تعمل غالبية الأجهزة الكهربائية على التيار المتردد، ويفضل استخدم أجهزة موحدات الاتجاه التي تقوم بتوحيد التيار الكهربائي.

ويراعى مشروع منزل بعمل بالطاقة الشمسية لإمكانية تطبيقه العملي داخل المنازل ومن قبل المراكز والجامعات للاستفادة من الطاقة الشمسية.وقد بدأ الاهتمام بالاطلاع على المشروع من قبل المؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث والبلديات لمعرفة إمكانية التعاون في إخراج الفكرة إلى الضوء.ومن هذه المؤسسات الجامعة الإسلامية التي أكد رئيسها للطالبات خلال لقائه معهن على أن الجامعة الاسلامية ستدرس إقامة جانب خاص في الجامعة أو أحد مراكزها يعتمد اعتمادا كليا على استخدام الطاقة الشمسية.

وهناك عدد من الاعتبارات الخاصة بالمنزل أو المنطقة التي يُبنى فيها المنزل الذي يعمل على الطاقة الشمسية,ومنها:
-أن تكون النوافذ الجنوبية أكبر مساحة من غيرها والسبب في ذلك ان الطاقة الشمسية الناتجة من أشعة الشمس تصل بصورة أكبر من الجنوب هذا خاص بمنطقة قطاع غزة بالتأكيد.
-أن يتم تصميم سطح المنزل بمستويين الأول يكون خاصا باستخدامات سطح المنزل، والثاني لوضع الألواح الشمسية.
-وضع خزانات المياه التي تستخدم في كثير من المنازل في الناحية الشمالية؛ لأنها لا تؤثر في سقوط أشعة الشمس.
-استخدام لمبات إضاءة من نوع  CLF، وهي من الأنواع الاقتصادية التي توفر 75% من استهلاك الكهرباء للحصول على أعلى استفادة من اقتصادية المشروع.

وبالطبع هذا لا يمنع إمكانية تطبيق هذا المشروع للاستفادة من الطاقة الشمسية على المنازل المقامة سابقاً، فلا توجد فروق كبيرة في التطبيق، إلا أنه في البيوت الحديثة يكون أفضل خاصة أنها مصممة للاستفادة القصوى من أشعة الشمس المتواجدة التي تصلها بطريقة مباشرة من خلال وضعية الشبابيك وزاوية وضع الألواح الشمسية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 14:12