بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم أحدث زلزال اليابان انحرافا مقداره 65 قدم في قاع المحيط
نظام البيئي أنحاء العالم أحدث زلزال اليابان انحرافا مقداره 65 قدم في قاع المحيط

أحدث زلزال اليابان انحرافا مقداره 65 قدم في قاع المحيط

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

لقد علمنا من مصادرنا الخاصة في موقع بيئة أن الأرض تتعرض سنويا لنحو مليون زلزال، لا يشعر الناس بمعظمها إما لضعفها أو لحدوثها في مناطق غير مأهولة.. والانشطة البشرية قد تسببت في حدوث الزلازل، ومن هذه النشاطات، شفط النفط من آباره بباطن الأرض، التفجيرات النووية، وكذلك بناء سدود المياه فوق مناطق زلزالية..

فعادة الزلازل وإن زادت شدتها أو قوتها لا تحدث تغيرا في محور الأرض إذ إنه من خلال ملاحظتنا للزلازل التاريخية القديمة فإنه لم يحدث خلالها أي تغير في محور الأرض.

وقد تم وضع جهاز في قاع البحر بالقرب من السواحل اليابانية والذي كشف أن الزلزال الضخم الذي ضرب البلاد في مارس الماضي أحدث انحرافاً بأكثر من 20 متر (65 قدم) في قعر المحيط.

وهذا القياس المباشر يزيد عن تقديرات حجم الإزاحة التي تم التوصل إليها بناء على معلومات جمعت من الأرض فقط. وهذا الرقم الجديد  قد سجل  بواسطة حرس السواحل الياباني.

يذكر أن هذا الزلزال اعتبر حدثا فريدا حتى بالنسبة لمقاييس اليابان.

وزلزال مارس الماضي كان قد أدى إلى إعطاب مفاعلات في محطة فوكوشيما النووية، وخلف أكثر من 27 ألف شخص ما بين قتيل ومفقود.

وقد أكد المعهد الإيطالي للجيوفيزياء ودراسات البراكين أن الزلزال الذي ضرب اليابان أدى على ما يبدو إلى إزاحة محور دوران الأرض عشرة سنتيمترات.

ويقدر الخبراء أن ساحل اليابان تحرك من موقعه باتجاه الشرق بمسافة 4 أمتار (13 قدم) في أعقاب زلزال الجمعة بقوة 8.9 درجة. والبيانات المجمعة من شبكة الرصد الجيولوجي في اليابان التي تضم 1200 محطة رصد مواقع جغرافية "جي بي إس" تشير أن هناك عملية إزاحة حدثت في أعقاب الزلزال الكبير.

وأشار الدكتور روجر مسون من جمعية المسح الجيولوجي البريطانية، إلى أن الحركة التي أعقبت الزلزال "تتسق مع ما يحدث عندما يقع زلزال بهذه القوة". ويعتقد أن الزلزال أدى إلى تحرك الأرض عن محورها بنحو 6.5 بوصة (16.5 سم) وجعل الكرة الأرضية تدور أسرع قليلاً ما يعني قصر اليوم بمقدار 1.8 مليون من الثانية.

وشرح الدكتور براين بابتاي من جمعية المسح الجيولوجي البريطانية أيضاً، أن الزلزال وقع في منطقة التقاء صفيحتين تكتونيتين مختلفتين هما الصفيحة الباسيفيكية شرقاً وصفيحة أخرى غرباً يعتبرها كيثر من الجيولجيين امتداداً للصفيحة الأمريكية الشمالية.

وتتحرك الصفيحة الباسيفيكية غرباً تحت اليابان، ومع حركتها تجذب معها الصفيحة الأمريكية إلى أسفل وباتجاه الغرب.

ومع حدوث الزلزال تزاح الصفيحة العليا شرقاً وإلى أعلى مطلقة الضغط الذي تجمع من احتكاك الصفيحتين ببعضهما البعض. ويضرب هذا الضغط في قاع البحر محركاً كمية كبيرة من المياه ما يكون موجات التسونامي التي دمرت المناطق الساحلية في منطقة سينداي.

وتتبع شبكة الرصد الجيولوجي معهد المسح الجغرافي الياباني، وبدأ العمل فيها عام 1993 وأصبحت الأن أكبر شبكة تحديد مواقع جغرافية في العالم. وتشير بياناتها إلى تحرك سواحل اليابان بمقدار 4 أمتار شرقاً.

ويمكن أن يؤثر تغير في محور دوران الأرض على مدة اليوم الشمسي لكنها تبدلات طفيفة وقد لا تلاحظ ولا يتجاوز حجمها بضعة أعشار مليونية من الثانية.

وكان زلزال بقوة 8.9 درجات على مقياس ريختر ضرب اليابان وأعقبه تسونامي أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص وإحداث أضرار ودمار واسعين تبعه زلزال آخر بقوة 6.6 درجات من دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا أو حدوث أضرار.

وليست هذه المرة الأولى التي تؤثر فيها الظواهر الطبيعية على حركة الأرض بحسب العلماء ففي عام 2004 أدى الزلزال الهائل بقوة 9.1 درجات في المحيط الهندي وما تبعه من موجات تسونامي إلى إزاحة محور الأرض وتقصير النهار بـ 6.8 ميكروثانية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 28 حزيران/يونيو 2012 15:04