بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة في الفضاء مستودع مياه أكبر حجماً من مياه الأرض140 تريليون مرة
نظام البيئي مواضيع متفرقة في الفضاء مستودع مياه أكبر حجماً من مياه الأرض140 تريليون مرة

في الفضاء مستودع مياه أكبر حجماً من مياه الأرض140 تريليون مرة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


لقد علمنا من مصادرنا في موقع بيئة ان علماء الفلك اكتشفوا أكبر مستودع للماء، ويقدر حجمه بنحو 140 تريليون مرة حجم المياه في المحيطات على كوكب الأرض، ولكن لا تستعجلوا الخروج بنتائج وأن هذه المياه تكفي لإنقاذ سكان المناطق التي تعاني من الجفاف، مثل القرن الأفريقي أو حتى مناطق جنوبي الولايات المتحدة.


فهذه المياه بعيدة للغاية عن متناول الإنسان، إذ توجد في الفضاء السحيق، وربما على بعد 12 مليار سنة ضوئية عن الأرض. لذلك، حتى لو كان بإمكان الإنسان تحريك مركبة فضائية أو آلة بسرعة الضوء، فهذا يعني أن الإنسان قد يفني عمره أو بالأحرى تريليونات الحيوات قبل الوصول إلى تلك التجمعات من المياه وقبل حتى التفكير في جلب المياه  إلى الأرض.

مع العلم أن ناسا قد صنعت أسرع مركبة تقل سرعتها عن سرعة الضوء بنحو 20 ألف مرة، غير أن هذه المياه يمكنها أن تعلمنا أكثر عن الكون عندما كان عمره كسراً ضئيلاً من عمره الحالي.

وقد أفاد علماء الفلك في سنوات سابقة بأنهم تمكنوا من رصد ضوء منبعث من النجوم الأولى التي تشكلت في الكون، وقال العلماء إنهم تمكنوا من رؤية ضوء تولد عن مجرات تشكلت قبل 13 مليار سنة، وذلك عندما كان عمر الكون آنذاك 550 مليون سنة.

وفي ذلك الوقت، كان الكون ما يزال يكمن في "عصر الظلام الكوني" لأن ذرات الهيدروجين لم تكن قد انقسمت ولم تكن النجوم قد تشكلت بعد. كذلك سبق للعلماء أن اصطدموا بفراغ كوني عملاق يقع على بعد مليار سنة ضوئية الأمر الذي أثار حيرتهم ودفعهم للتفكير في ما "لا يوجد" هناك.

ووفقاً لما أعلنه فريق من العلماء بجامعة "مينيسوتا" الأميركية، فإن الفراغ الكوني الضخم الذي تم اكتشافه، ويبلغ طوله نحو 6 مليارات تريليون ميل، ليس مجموعة من النجوم الشاردة أو التائهة، ولا مجرات وليس ثقوباً سوداء، ولا حتى مادة سوداء غامضة.

وقد شهد علماء الفلك وجود مناطق فارغة في الكون في السنوات الماضية، وفي الواقع ثمة منطقة خالية أو فارغة قريبة منا، تبعد نحو مليوني سنة ضوئية فقط، غير أن ما اكتشفه علماء جامعة مينيسوتا يتجاوز كثيراً ما يمكن أن يتخيله العلماء.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها