بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم حال دجلة والفرات بحلول 2040
نظام البيئي أنحاء العالم حال دجلة والفرات بحلول 2040

حال دجلة والفرات بحلول 2040

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

حال دجلة والفرات بحلول 2040

كشف تقريران اعدتهما منظمات دولية متخصصة ان العراق سيخسر واردات نهري دجلة والفرات بالكامل بحلول عام2040

 

واوضح مصدر مسؤول في وزارة الموارد المائية ان التقرير المعد من قبل المنظمة الدولية للبحوث الذي تحدث عن جفاف نهري دجلة والفرات عن تناقص حاد بالحصص المائية الواصلة ضمن حوض نهر الفرات

التي ستصل الى 32 مليارا و140 مليون متر مكعب في الثانية بحلول عام 2040 مقابل احتياجات العراق التي ستبلغ حينها 23 مليار متر مكعب اما حاجة كل من سوريا وتركيا فستصل الى 30 مليار متر مكعب منوها بان الواردات النهائية للنهر لن تكفي لتغطية الاحتياجات الكلية لها الامر الذي يؤدي الى خسارة العراق موارد النهر بالكامل

يشار الى ان واردات نهر الفرات الحالية ضمن اخر رصد لمحطة حصيبة اواسط الشهر الماضي بلغت خمسة مليارات و700 مليون متر مكعب وهي تمثل نسبة 42 بالمائة من المعدل العام بعد اكمال سد اتاتورك في تركيا ضمن مشروع الغاب الهادف لتشييد 22 سدا على حوضي دجلة والفرات

المصدر نوه بان منظمة المياه الاوروبية توقعت جفاف نهر دجلة بالكامل في ذات التاريخ حيث يفقد النهر سنويا ما يعادل 33 مليار متر مكعب من مياهه بسبب السياسة المائية الحالية التي تتبعها تركيا بالتالي فان العراق وفي حال عدم تمكنه من اتمام اتفاقات دولية تضمن حصصه المائية بشكل كامل فان العراق مقبل على ما اسماه بـكارثة حقيقية لجفاف نهري دجلة والفرات ستلحق بملايين الدونمات الزراعية في البلاد وهو ما يعني تحول العراق لجزء من صحراء البادية الغربية خلال مدة لن تتجاوز الخمسة وثلاثين عاما المقبلة بسبب جفاف نهري دجلة والفرات

يشار الى ان واردات نهري دجلة والزاب الاعلى المسجلة للعام الحالي سجلت 12 مليارا و940 مليون متر مكعب وتمثل نسبة 55 بالمائة من المعدل العام وكانت حالة الجفاف نهري دجلة والفرات قد تفاقمت خلال العامين الماضيين بجميع محافظات البلاد  بسبب سوء استعمال المياه في السقي وقلة الواردات المائية لحوضي دجلة والفرات اللذين يعانيان اصلا من انخفاض حصصهما بنسب بلغت الثلثين على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية فيما وصلت كمية التراجع المسجلة  للعام الحالي 55 بالمائة عن معدلها العام اذ بلغ اجمالي كميات المياه الواردة لانهر دجلة والفرات والزاب الاعلى والاسفل وديالى والعظيم حتى الان 21 مليارا و400 مليون متر مكعب

ومما هو جدير بالذكر ان وزارة الموارد المائية كانت قد حذرت نهاية العام الماضي على لسان احد خبرائها من ان سد اليسو ضمن مشروع الغاب الهادف لتشييد 22 سدا بسعة خزن تتجاوز 100 مليار متر مكعب سيحرم العراق من ثلث مساحة اراضيه الصالحة للزراعة بالتالي سيدفع بالاف الفلاحين الى ترك مهنهم الزراعية والاتجاه الى المدن في هجرة معاكسة وايضا سيتسبب  بنقص الحصص المائية التي تؤثر سلبا في مجالات مياه الشرب وتوليد الطاقة والصناعة وبدرجة كبيرة في انعاش الاهوار والبيئة اذ انه بعد اكمال سد اليسو ستتم المباشرة بسد جزرة ما سيؤدي الى تحويل جميع كميات المياه الى الاراضي الزراعية التركية قبل عبورها الحدود التركية  العراقية الا من كمية لاتتجاوز 211 مترا مكعبا من المياه التي وصفت بانها ستكون بدرجة ملوحة عالية التركيز  وستتضاعف الملوحة خلال مرور المياه بحوضه في المناطق الجنوبية التي تعاني اصلا من ارتفاعها خلال السنوات الماضية

ويذكر ان حاجة العراق السنوية من المياه تقدر بـ50 مليار متر مكعب، 60 بالمائة منها من نهر دجلة والباقي من نهر الفرات فضلا عن طاقة خزن فيه للسدود والخزانات والنواظم تقرب من 149 مليار متر مكعب في حين يتوقع ان تبلغ الاحتياجات المائية له حتى عام 2015 ما يقرب من 77 مليار متر مكعب مقابل انخفاض بالواردات لتبلغ اقل من 43 مليار متر مكعب سنويا

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 28 حزيران/يونيو 2012 15:02