بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة تحرير 130 ألف مخالفة إلقاء نفايات خلال 2010
نظام البيئي مواضيع متفرقة تحرير 130 ألف مخالفة إلقاء نفايات خلال 2010

تحرير 130 ألف مخالفة إلقاء نفايات خلال 2010

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

لقد كشف وزير البيئة طاهر الشخشير عن تحرير 130 ألف مخالفة إلقاء نفايات في العام 2010 الماضي وفق إحصاءات مديرية الأمن العام.
كما أنه قال أنه سيتم التعاون مع مديرية الأمن العام والبلديات الكبرى في المملكة، تركيب كاميرات مراقبة في المدن الرئيسية لضبط ومخالفة المركبات التي تسبب الانبعاثات وإلقاء النفايات بعد أن أثبتت نجاعتها في العاصمة عمان.

وأعلنت وزارة البيئة عن تعاونها مع إدارة الملكية لحماية البيئة - Protection of the environment ومديرية الأمن العام حملة للحد من عوادم المركبات، وتحديدا العاملة على وقود الديزل في النصف الثاني من شهر أيار المقبل، وتستمر حتى نهاية حزيران 2011.

كما ترأس وزير البيئة أمس الاجتماع التحضيري لحملة العوادم وإلقاء النفايات التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات رسمية، بحضور مدير إدارة السير العميد عدنان فريج، ومدير إدارة الدوريات الخارجية العميد داوود هاكوز، ومدير الشرطة البيئية العقيد فتحي الفاعوري، ومدير إدارة العلاقات العامة العقيد محمد الحوامدة.

وقال الشخشير إن وزارة البيئة معنية بالحد من الانبعاثات الناجمة عن عوادم المركبات وبخاصة العاملة على وقود الديزل التي تسبب تلوثا للهواء، وتضر بالصحة العامة والبيئة في المدن الرئيسية.

وأكد أن الهدف من الحملة التي ستستمر لمدة شهر ونصف، توعية فئات المجتمع الأردني بضرورة إجراء الفحص الدوري لمركباتهم، لافتا إلى أنه سيتم نشر دوريات على الطرق الرئيسة وتوزيع النشرات التوعوية على السائقين؛ لتوضيح المضار الناتجة عن الانبعاثات وإلقاء النفايات من نوافذ المركبات.

واستعراض المجتمعون الخطة الإعلامية التوعوية للحملة الهادفة إلى توعية المواطنين بحجم مشكلة التلوث البيئي - Environmental pollution الناتج عن عوادم المركبات، وشرح القوانين والعقوبات المتعلقة بالحد من انبعاث الملوثات من عوادم المركبات.

وشكلت لجنة إعلامية من وزارة البيئة ومديرية الأمن العام تتولى تحضير وإعداد المواد الإعلامية التي سيتم نشرها وبثها عبر وسائل الإعلام المحلية والمشاركة في البرامج المتخصصة في محطات التلفزيون والإذاعة والصحف المحلية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها