بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية التنبؤ حول نهاية الزمن في غضون 5 مليارات سنة
الارض والفضاء أبحاث علمية التنبؤ حول نهاية الزمن في غضون 5 مليارات سنة

التنبؤ حول نهاية الزمن في غضون 5 مليارات سنة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

التنبؤ حول نهاية الزمن في غضون 5 مليارات سنة

قالت مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" المتخصصة في الشؤون العلمية وتكنولوجيا إن التنبؤ حول نهاية الزمن في غضون 5 مليارات سنة مُستقى من نظرية تُعرَف بـ "التضخم الأبدي"، التي تقول إن كوكبنا يعد جزءًا من الكون المتعدد. وأن هذا الهيكل الضخم يتألف من عدد لا حصر له من الأكوان، وأن بمقدور كل واحد منهم أن يُفرِّخ عددا لانهائي من الأكوان الصغرى.
لكن المجلة لفتت إلى أن المشكلة في الكون المتعدد هي أن أي شيء يمكن أن يحدث سيحدث عددا لا حصر له من المرات، وهو ما يجعل حساب الاحتمالات – مثل احتمالات شيوع الكواكب التي يبلغ حجمها حجم الأرض نفسه - أمراً مستحيلاً على ما يبدو. فضلاً عن أن حساب الاحتمالات في الكون المتعدد لن يكون مشكلة فحسب لعلماء الكون.

ونقلت المجلة في هذا الجانب عن رافائيل بوسو، عالم الفيزياء النظرية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي وعدد آخر من زملائه، حسبما ورد في الدراسة البحثية الحديثة، قولهم: "إن كان سيفوز بلا حدود عدد كبير من المراقبين في جميع أنحاء العالم باليانصيب، فعلى أي أساس يمكن أن يزعم أحد أن الفوز باليانصيب أمر غير وارد ؟".

ثم تابعت المجلة بقولها إن علماء الفيزياء حاولوا الالتفاف على تلك المشكلة، باستخدام طريقة حسابية يُطلق عليها "الانقطاعات الهندسية"، التي تتضمن أخذ رقعة محدودة من الكون المتعدد وحساب الاحتمالات استناداً إلى تلك العينة المحدودة.

وعاود بوسو يقول :"لا يمكنك استخدام الانقطاعات كمجرد وسيلة حسابية لا تترك بصمة. ويمكن للانقطاع نفسه الذي يمنحك تلك التنبؤات الجيدة والصحيحة بشكل محتمل أن يتنبأ أيضاً بنهاية الزمن. وبمعنى آخر، الانقطاع نفسه، إن استعنت بأحد الانقطاعات لحساب الاحتمالات في التضخم الأبدي. وبالتالي يصبح نهاية الزمن حدثاً يمكن وقوعه".

ويعتقد كثير من علماء الفيزياءوتكنولوجيا ، في واقع الأمر، أن التضخم الأبدي هو امتداد طبيعي لنظرية التضخم، التي ساهمت في حل بعض من المشكلات ذات الصلة بنظرية الانفجار الكبير الأصلية. وفي السياق ذاته، أشار العلماء إلى أن التضخم الأبدي هو الخطوة المقبلة في نظرية التضخم، وأنه سيتيح لهم تفادي بعض التساؤلات الأخرى المتعلقة بعلم الكونيات، مثل طبيعة الشيء الذي كان يتواجد قبل نشأة كوننا، وكذلك الأسباب التي تجعل كوننا يبدو وأنه يمتلك خواصاً ملائمة ومناسبة للحياة.

ومضت المجلة تنقل عن تشارلز لاينويفر، عالم الفيزياء الفلكية في الجامعة الوطنية الاسترالية، قوله :" سيكون قياساً جيداً أن تتنبأ نظرياتنا بوعاء من الماء المغلي، ويمكن تشبيه نشأة كوننا بتكوين إحدى الفقاعات في أسفل الوعاء. وتشير النظرية بقوة إلى وجود فقاعات أخرى، لأنك حين تقوم بغلي الماء، لا تتكون فقاعة واحدة فقط".

ووفقاً للصيغ التي تم استخدامها في حساب الانقطاعات، فإن الكون الذي يبلغ من العمر 13.7 مليار سنة، سيصل إلى مرحلة الانقطاع الخاصة به خلال 5 مليارات سنة تقريباً. ورغم ذلك، أكد العلماء التكنولوجيا    أن الشكل الذي سيكون عليه الانقطاع في العالم الحقيقي والصورة المتوقعة لنهاية الزمن هي أمور غير واضحة بالنسبة لهم حتى الآن. ومضوا ليقولوا إنه حالة حدوث ذلك، فإنه سيحدث ربما بصورة مفاجئة وغير متوقعة.

ويعتقد العلماء التكنولوجيا أيضاً أن نجم الشمس الخاص بنا، الذي يبلغ من العمر الآن ما يقرب من 4.57 مليارات سنة ويعتبر نجماً في منتصف العمر، سيبلغ نهاية حياته في غضون 5 مليارات سنة تقريباً. وحينذاك، سينفذ الوقود لديه، وسيبدأ في إلقاء ( سكب ) طبقاته الخارجية من الغاز، ثم يتضخم ليصبح عملاقاً أحمر، ويتحول في النهاية لسديم كوكبي

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 04 أيار/مايو 2012 13:08