بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة المدرسية الامنة
نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة المدرسية الامنة

البيئة المدرسية الامنة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


البيئة المدرسية الامنة

التلميذ او اي كائن بشري عندما يقوم يسلوك معين فهو لا يتصرف بناء علي مؤثرات وتفاعلات حاضرة فقط وإنما تتفاعل مؤثرات الحاضر مع المخزون المعرفي السلوكي والثقافي وطرق التنشئة التي قد تمتد إلى بدايات حياتنا الاولى حينما كان طفلا ودور المثيرات الحالية ما هو إلا استثاره كل هذه التراكمات والخبرات ليتفاعل معها بأسلوبه المميز والخاص به من هنا نجد الاختلاف والفرو قات في السلوكيات رغم أن المثير واحد.

فالانسان يتعلم ما يعايشه من بيئته الفيزيقية والثقافية من هنا فانه لتوفير البيئة المدرسية الامنة و المحفزه تخلو من العنف اعتقد جازما انه علينا الرجوع والانتقال للمجتمع المحلي بجميع عناصره الثقافية والمادية لمحاوله تغيير بعض موروثاته السلبية وتنميه جوانبه الايجابية والتواصل معه بشكل فعال لمساعدتنا على توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة ومن خلال الخبرة العملية والميدانية يمكن القول أن جل المشكلات السلوكية وخاصة العنف ياتي الطالب محملا به ليقوم بتفريغه او ازاحته على زملائه أو حتى على الاثاث المدرسي أو المعلمين مما يحول دون توفير البيئة المدرسية الامنة .

يقصد بالمجتمع المحلي انه المكان الذي يتكون من اناس يقيمون في منطقة جغرافية محدده الحدود ويشتركون معا في الانشطة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويكونون فيما بينهم وحدة اجتماعية ذات تميز دال تسوده قيم عامة ويشعرون بالانتماء إليها اذا المجتمع المحلى يتضمن جوانب فيزيقية مادية مثل النوادي مراكز الخدمات الرياضية والاجتماعية الصحية  المكتبات مؤسسات المجتمع غير الحكومية المساجد اماكن الترفيه وجوانب ثقافية وتشمل الموروثات الثقافية العادات والتقاليد الافكار والمفاهيم اساليب حل المشكلات اللغة الامثلة الشعبية .

واذا بحثنا في ثقافة مجتمعاتنا المحلية فانها تشترك في غالبيتها في صفات تكاد تكون مشتركة والتي من ابرزها انها تعزز استخدام العنف والامثلة الشعبية في هذا المجال كثيرة والتي منها انا وأخويه على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب او عندما يأتي ولى الأمر للمعلم ويقول له اكسر وأنا بجبر أو تعالي ضارب وماتجيش مضروب.

كما ان هناك بعض المفاهيم السلبية المغلوطة حول مشروعية العقاب البدني في الدين والاستغلال السيئ لبعض الآيات والاحاديث دون التعمق و النظر إلى الآيات والاحاديث الاخرى والتي تمثل منرا ينبغي الاقتداء به في التسامح والعطاء والحب والتقدير والعطف علاوة على بعض الامثال التي تكرس الاتكاليه والسلبية بالإضافة إلى بعض العبارات التي يرددها بعض الاباء والامهات فالتركيز غالبا ما يكون على السلبيات وليس على الايجابيات و هذا بدوره يؤثر على البيئة المدرسية الامنة هذا بالاضافة لثقافة العائلة او الحزب التي اصبحت تكرس المفاهيم المغلوطة من خلال النظر إلى الذات والانا أو ذات العائلة واو الحزب من غير النظر الى ذوات الآخرين واحترام افكارهم ومشاعرهم.

فاذا ما علمنا ان المجتمع هو نظام متعدد الانماط وان هذه الانماط تتبادل التاثير والتاثر اذا ما يحمله هذا المجتمع المحلى ينعكس بالضرورة على المدرسة وما يمارس على الطالب في المدرسة سواء بالايجاب او السلب سينعكس بالضرورة على المجتمع المحلي اذا من هنا لكي يتم توفير  البيئة المدرسية الامنة و المحفزة لابد من وجود قنوات اتصال وتواصل وينبغي على المدرسة أن تلعب دورا فاعلا في تغيير بعض المفاهيم والمعتقدات الخاصة بالعنف والاتكالية وتأكيد الجوانب الايجابية المحلية والتي هي كثيرة جدا .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها