بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أحداث بيئية وزارة البيئة الاماراتية تقوم بمشروع زراعة اشجار القرم
نظام البيئي أحداث بيئية وزارة البيئة الاماراتية تقوم بمشروع زراعة اشجار القرم

وزارة البيئة الاماراتية تقوم بمشروع زراعة اشجار القرم

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

وزارة البيئة الاماراتية تقوم بمشروع زراعة اشجار القرم

اكد اختصاصيون في وزارة البيئة الاماراتية اهمية اشجار القرم التي تعمل الوزارة على تطوير تقنيات زراعتها وإكثارها ودورها الكبير في الحفاظ على الحياة البحرية حيث تعتبر البيئة الساحلية الغنية باشجار القرم من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والربيان والقشريات الاخرى وانواع الحياة البحرية المختلفة كما تعتبر غابات أشجار القرم في مناطق مختلفة من العالم موردا للأخشاب التي تستخدم في العديد من الصناعات مثل صناعة الفحم والمنتجات الخشبية بشكل عام .

وأوضحوا ان اشجار القرم تساهم في الحفاظ على أنواع الحياة البرية والبحرية وعلى حياة أنواع عديدة من الطيور وتعمل كمناطق ملائمة لحياتها وموردا لغذائها وتؤمن لها الحماية وقالوا إن وزارة البيئة والمياه قد ساهمت منذ فترة طويلة في تطوير تقنيات زراعة وإكثار أشجار القرم في المناطق الساحلية للدولة، من خلال مركز أبحاث الأحياء البحرية التابع للوزارة الذي أولى بدوره عناية كبيرة بأشجار القرم بمشاركة العديد من البلديات والهيئات والمؤسسات كونها الانظمة البيئية التي يجب تنميتها والمحافظة عليها.

و تقوم الوزارة  بتجهيز حوالي 10 آلاف إلى 12 ألف شتلة سنويا في وحدة إنتاج ورعاية أشجار القرم بالمركز وتتم زراعتها على امتداد سواحل الدولة اما عن طريق زراعة البذور أو الشتلات بالإضافة إلى تدريب متدربين من قبل الجهات الحكومية حول كيفية زراعة وتكوين مشاتل اشجار القرم واضاف من المعروف بان اشجار القرم تنمو في المناطق الساحلية القريبة من البحر اما بالنسبة لزراعتها في أماكن بعيدة عن البحر فقد كانت لدينا عدة تجارب ناجحة حول هذا الموضوع بحيث تم زراعتها على بعد حوالي نصف كيلومتر من البحر وذلك عن طريق عمل حفرة بعمق 2 متر أو حتى تظهر مياه البحر ومن ثم يتم زراعة شتلات القرم على حواف الحفرة و قد أثبتت تجربتنا التي يصل عمرها اليوم إلى 13 سنة نجاحا كبيرا علاوة على ن هناك تجارب أخرى حول زراعة شتلات القرم في مناطق السبخات وقد لاقت النجاح نسبيا.

وذكر ان مشروع زراعة أشجار القرم من المشاريع غير المكلفة ماديا ولكنه يحتاج إلى تقنيات محددة لإنجاح زراعتها فالنبتة تخرج من البذرة بعد 5 7 ايام من وضعها في التربة لافتا إلى انه تم زيادة مساحة الرقعة المزروعة بأشجار القرم في بعض سواحل الدولة مثل خور الحمرية الشارقة وخور الزوراء عجمان وخلف مرسى أم القيوين وجبل علي دبي وغيرها من المناطق وذلك لاهمية دور أشجار القرم في الحفاظ على الحياة البحرية من خلال حماية يرقات الاسماك و يرقات الكائنات البحرية الاخرى من افتراس الاسماك الكبيرة والمفترسات الاخرى لها.

وذلك من خلال احتمائها في الجذور الهوائية التنفسية لأشجار القرم كما تلعب هذه الاشجار دورا في توفير غذاء ليرقات الاسماك الصغيرة من خلال تحلل أوراق أشجار القرم المتساقطة إلى مواد عضوية تعد غذاء لبعض الكائنات الدقيقة الموجودة في البحر والتي تتغذى عليها كائنات بحرية اخرى والتي تعتبر غذاء ليرقات الأسماك والقشريات وذلك من خلال سلسلة غذائية متكاملة وتتغذى بعض الكائنات الأخرى مثل سرطان البحر السلطعون على الاوراق المتساقطة.

و من المعلوم ان انواع مختلفة من الطيور تعشش على أشجار القرم وكما نعلم بان فضلاتها تعتبر مغذيات للهائمات النباتية والتي تتغذى عليها الهائمات الحيوانية التي تعد غذاء ليرقات الاسماك والقشريات وبمرور الزمن تبدأ الصدفيات بالتواجد في مناطق أشجار القرم وذلك لوفرة الغذاء بها وهي غذاء هام بالنسبة للأسماك وبعد سنوات تبدأ الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية بالظهور في مناطق انتشار أشجار القرم اي أن أشجار القرم تنشأ سلسلة متكاملة للأحياء البحرية متواصلة ببعضها البعض.

و تؤكد وزارة البيئة الامراتية على أهمية أشجار القرم وطرق زراعتها اما عن طريق البذور أو الاشتال موضحا إلى انه تم زراعة 12000 شتلة قرم بمعدل بذرتين في كل شتلة بمشتل مركز أبحاث الاحياء البحرية لهذا العام وذلك ضمن مبادرة إنجاز مهام إعادة تأهيل المناطق الساحلية للمحافظة على النظم البيئية باستزراع اشجار القرم للحد من الآثار البيئية الناجمة عن الانشطة الاقتصادية السلبية باعتبار ذلك يصب في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة البيئة الامراتية كما تم زراعة 500 شتلة قرم بطول يتراوح من 30  50 سم في منطقة جبل علي بإمارة دبي و500 شتلة بنفس الحجم في منطقة خلف مرسى أم القيوين.

وكذلك تم ارسال اكثر من 000 .12 شتلة قرم باحجام مختلفة إلى جزيرة صير بني ياس أبوظبي وأوضح أن هذه الاشجار تزرع في المناطق التي لا تتعرض للامواج كالمناطق الضحلة والخيران بحيث يكون معدل المد والجزر لا يزيد على متر او مترين ويفضل وضع الشتلات أو البذور في التربة الساحلية شبه الطينية في المنطقة الوسطية للمد والجزر وفي الاماكن التي تتواجد فيها السرطانات الصغيرة وذكر أن هناك وعي بيئي عند الصيادين بأهمية هذه الاشجار وأصحاب الاختصاص وبعض ا فراد المجتمع كالطلاب ومرتادي البحرو من المهم قوله أن وزارة البيئة هي الممول الوحيد لمشروع زراعة القرم وان هناك نظرة مستقبلية للتوسع في إنتاجها بكميات هائلة عن طريق إشراك القطاع الخاص.

وعن آلية زراعة أشجار القرم يمكن القول بأنه يمكن زراعة هذه الاشجار بطريقتين الأولى عن طريق البذور أو الاشتال حيث تزرع البذور في التربة الساحلية المتوسطة بين المد والجزر مباشرة بعد وضع البذور في ماء بحر جاري لمدة يوم أو يوم ونصف وبعد نزع القشور عنها أما الاشتال فيتم تنبيتها من البذور في أصيص بلاستيكي مثقب من الاسفل ومملوء بتربة الشاطئ وتوضع في مياه بحر مستمرة الجريان لمدة شهر على الاقل ثم تنقل إلى مواقع الزراعة الدائمة مشيرا إلى أن موسم جمع بذور القرم وزراعتها هي خلال الفترة من منتصف أغسطس حتى نهاية شهر أكتوبر.

ويقوم المركز بجمع بذور القرم من خور ام القيوين في كل عام عن طريق عمل برنامج زمني مخصص تتخلله رحلات بحرية حيث يتم جمع البذور ووضعها في مكان مظلل ودرجة الحرارة تتراوح 28-33 وبعد ذلك يتم تجهيز أكياس الشتلات وملؤها بالرمل ومن ثم توضع بذور القرم في هذه الاكياس ويتم تغطية الشتلات بغطاء عازل لأشعة الشمس وبعد ذلك يرفع الغطاء ويشاهد نمو النبات بعد فترة زمنية تقريبا 10 أيام ويقيس الفنيون بالمركز مراحل نمو النبات إلى أن يصل مرحلة يمكن من خلالها زراعتها في السواحل البحرية الملائمة أي بعد 6 أشهر.

و قد قدم المركز شتلات وبذور القرم إلى عدد من الدول منها مملكة البحرين ودولة الكويت وقد قام المركز أيضا ببعض التجارب لدراسة إنبات وزراعة هذه الاشجار تحت ظروف متباينة من أبرزها زراعتها في مناطق منخفضة على اليابسة تحت مستوى سطح البحر إضافة إلى زراعتها في مناطق بعيدة عن البحر اعتماد على مياهه التي تتخلل لبعض المناطق عن طريق الضغط الاسموزي والذي يشكل مصدر المياه التي تغذي السبخات العديدة في الدولة وقال إن النتائج الأولية لهذه الدراسات إمكانية بينت زراعة هذا النوع من الاشجار وبنجاح في تلك المناطق مما يعد عاملا يساعد على نشرها في مناطق مختلفة من الدولة.

أشجار القرم نباتات تعيش في المياه المالحة فتعتبر أشجار القرم من النباتات التي يمكنها العيش في المياه المالحة حيث زودت هذه النباتات بآلية خاصة تساعدها على أخذ مياه البحر المالحة واستخلاص الماء العذب منه ومن ثم إفراز الاملاح وطرحها خارج النبتة أو الشجرة عن طريق أوراقها. وتعيش هذه الأشجار في التربة الطينية التي لا تقدم تهوية كافية للجذور الامر الذي تغلبت عليه هذه الفصيلة من الاشجار بتنفس الجذور بواسطة جذور هوائية تنمو فوق التربة وفوق مستوى الماء في بعض الاحيان.

وتتحمل أشجار القرم العيش في المياه المالحة التي تصل ملوحتها إلى 70 جزءا في الالف ومن المهم لهذه النباتات الحصول على كمية من الماء العذب والذي يصل إليها عن طريق الامطار أو الجليد أو الندى أو الضباب حيث تساهم هذه الكميات الضئيلة من الماء العذب بغسل أوراق الشجرة مما علق بها من أملاح نتيجة لعملية النتح لإخراج الاملاح.

تعتبر البيئة الساحلية الغنية بأشجار القرم من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والربيان والقشريات الاخرى وأنواع الحياة البحرية المختلفة وتساهم أشجار القرم وبشكل كبير في حماية المناطق الساحلية من أثر التعرية بفعل الامواج والاعاصير وحركة المد والجزر القوية وتزود أشجار القرم المياه المحيطة بها بكمية كبيرة من المواد عضوية التي تساعد في إثراء البيئة المائية حولها وزيادة الغذاء لأنواع الحياة البحرية من خلال تساقط أوراق تلك الاشجار في البيئة المائية وتحللها لمركباتها الاصلية.

اشجار القرم في دولة الإمارات العربية المتحدة فتنتشر أشجار القرم بشكل طبيعي في عدة مناطق ساحلية وعلى شواطئ عدد من الجزر في دولة الامارات العربية وتتبع الأشجار الموجودة في الدولة نوعا واحدا من القرم هو القرم الرمادي واستخدمت هذه الاشجار في الماضي كمورد للأخشاب واستعملت أوراقها كأعلاف للماشية في المناطق التي توجد فيها بشكل طبيعي وبينت الدراسات والمسوحات التي أجريت على وجود تجمعات تتمتع بنمو صحي وسليم لهذه الاشجار في عدد من المناطق أبوظبي أم القيوين الشارقة ورأس الخيمة رغم ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وشح الامطار وارتفاع درجة ملوحة المياه التي تصل إلى حوالي 40 جزءا في الألف أو أكثر في بعض المناطق.

عتبر اشجار القرم من مجموعة النباتات الملحية التي تنمو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وتنمو هذه النباتات في العادة بين منطقتي المد والجزر وضعت لهذه المجموعة من الاشجار عدة تعريفات نجد أن التعريف الذي يشمل معظم صفاتها هو مجموعة أشجار القرم هي النباتات الساحلية التي تعيش وفق نظام بيئي فريد من نوعه وتوجد في العادة في المناطق الساحلية المحمية من أثر التيارات العنيفة و بالتحديد في منطقة المد والجزر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية فعتبر أشجار القرم من مجموعة النباتات الملحية التي تنمو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وتنمو هذه النباتات في العادة بين منطقتي المد والجزر وضعت لهذه المجموعة من الأشجار عدة تعريفات نجد أن التعريف الذي يشمل معظم صفاتها هو مجموعة أشجار القرم هي النباتات الساحلية التي تعيش بناء على نظام بيئي فريد من نوعه وتوجد في العادة في المناطق الساحلية المحمية من أثر التيارات العنيفة و بالتحديد في منطقة المد والجزر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها