بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي القانون البيئي هل للتربية البيئية دور في حماية البيئة ؟
نظام البيئي القانون البيئي هل للتربية البيئية دور في حماية البيئة ؟

هل للتربية البيئية دور في حماية البيئة ؟

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

هل للتربية البيئية دور في حماية البيئة ؟

في مؤلفه القيم الموسوم : " الإنسان والبيئة : دراسة في التربية البيئية " أولى الأستاذ الدكتور راتب السعود أهمية كبيرة لدور التربية في حماية البيئة ، متناولا بالتفصيل دور كل من المدرسة ، والجامعة ، ورياض الأطفال ، والأسرة ، ودور العبادة ، والإعلام ، والمنظمات غير الحكومية في حماية البيئة .

متبنيا منهجا خاصا في توضيح دور كل من هذه الوسائل من خلال عرض المشكلات البيئية الرئيسية الثلاث ( الأنفجار السكاني ، والتلوث البيئي ، وإستنزاف الموارد الطبيعية ) ، وتبيان الدور الوقائي والدور العلاجي معا لكل من وسائل حماية البيئة الثلاث ( العلم والقانون والتربية ) في التصدي لهذه المشكلات البيئية . يشير السعود الى 3 وسائل رئيسية لحماية البيئة ووقايتها من الأخطار القائمة ، أو معالجة ما أصابها من تهديد ، وما تعرضت له من ويلات ، هي العلم ، والقانون ، والتربية ، ملفتا الإنتباه الى أن الكثير من الباحثين في مجال البيئة يرون ان دور التربية في حماية البيئة يبرز كثيرا دور العلم او القانون ، ذلك ان التربية هي التي تصيغ شخصيات الأفراد ليكونوا علماء ، وهي التي تغير من سلوكيتهم لتقبل تعليمات القانون والإنصياع لنصوصه .

وقد ظهرت عبر التأريخ الإنساني مجموعة من الآراء والأفكار التي حاولت تحديد مفهوم التربية ، إلا أن مفهوم التكيف قد غدا من أكثر مفاهيم التربية شيوعا ، وأصبحت نظرية التكيف القائلة بان التربية عملية تكيف Adaptation أو تفاعل ما بين المتعلم والبيئة التي يعيش فيها ، من أكثر النظريات قبولا لدى المربين في تحديدهم لمعنى التربية . وبمقتضى هذه النظرية تعتبر وظيفة المعلم ، في الأساس ، مساعدة المتعلم على تكييف نفسه وفقا لبيئته .

ومعنى ذلك ان جميع الدروس التي يلقيها المعلم في مختلف المواضيع ، وما يرافق هذه الدروس من مطالعات في المكتبات ، وتجارب في المختبرات ، وزيارة للمتاحف والمعارض ، وجولات في المصانع والمزارع ، ورحلات الى ألأماكن الأثرية ، وغيرها ، من مختلف أنواع النشاطات المنهجية واللامنهجية ، تعتبر وسائل تستخدم لمساعدة المتعلم على تكييف نفسه وفقا لبيئته . ولعلنا لا نجافي الحقيقة إن قلنا - والكلام للسعود - ان نظرية التكيف هذه ، قد شرعت الأبواب لظهور نوع جديد من أنواع التربية المتعددة ( كالتربية الخلقية ، والتربية المهنية ، والتربية الوطنية ، والتربية الصحية ، والتربية الإستجمامية ، وغيرها ) ، .

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 07 نيسان/أبريل 2013 10:15