بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أحداث بيئية هل سياسة التصنيع من اجل التصدير افضل سياسة الاكتفاء الذاتى ؟
نظام البيئي أحداث بيئية هل سياسة التصنيع من اجل التصدير افضل سياسة الاكتفاء الذاتى ؟

هل سياسة التصنيع من اجل التصدير افضل سياسة الاكتفاء الذاتى ؟

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

هل سياسة التصنيع من اجل التصدير افضل سياسة الاكتفاء الذاتى ؟

صارت سياسة التصنيع من اجل الاكتفاء الذاتى موضع نقد لا من علماء الاقتصاد فحسب بل ومن المسئولين عن وضع سياسات التصنيع بالعالم الثالث , ومن المجتمع الدولى الذى لديه الاموال وبصفة خاصة البنك وصندوق النقد الدولى , لقد اكد النقاط على ان سياسة التصنيع من اجل الاكتفاء الذاتى قد ادت الى خلق مجتمع صناعى قليل الكفاءة غير قادر على حل مشكلة البطالة بالعالم الثالث , ولذلك كان لابد من تطوير السياسة الاقتصادية الى سياسة التصنيع من اجل التصنيع من اجل التصدير , وهذه السياسة تتمشى مع الفكرة الحديث على مستوى العالم .

لقد اكدت الخبرة الدولية ان السياسات المبنية على اساس النظرة نحو الداخل تعوق التقدم على المدى البعيد لانها تحرم الاقتصاد القومى من مصدر هام للمعولمات والتكنولوجيا الحديثة والقرة على المنافسة , والاكثر من ذلك ان الدول النامية لديها اسواق محدودة وهذا يمثل قيدا على النمو الصناعى , ان الخبرة والاداء التجارى لدى الدول اخذت بسياسة الاكتفاء الذاتى مثل الهند لم تكن وثرة كما كانت لدى الدول التى اخذت بسياسة التصنيع للتصدير مثل كوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة وهنج كنج , واذا كنا نقول ذلك على سياسة التصنيع من اجل الاكتفاء الذاتى فلابد من ان تؤكد على ان هذه السياسة قد خدمت اهدافا هامة بالدول النامية وبدونها لسارت التنمية الصناعية ببطى شديد او لتوقفت تماما , فتلك السياسة قد ساعدت على اعداد قاعدة صناعية قوية يمكن من فوقها الانطلاق الى سياسة التصدير فالدول التى نجحت فى سياستها الصناعية التصديرية مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وهنجكنج والبرازيلب وتايوان جميعها بدات بالتصنيع من اجل السوق المحلى , ولا يستطيع اى مخطط للسياسة الصناعية باى دولة ان يبداء مباشرة من اجل التصدير .

فالتصنيع من اجل الاكتفاء الذاتى وعدم الاستيراد هو الخطوة الاولى التى لابد منها نحو التصنيع , الا فشل هذه السياسات ليس فى الاسترايجية نفسها بل فى عدم قدرة بعض الدول على تعديل مسارها واعادة النظر فى سياستها نحو التصنيع بحيث تقلل من حماية المنتج المحلى ليواجه المنافسة وتعدل الحوافز والاميازات التى تمنحها للصناعات الوطنية لكى تحثها على الاتجاه نحو التصدير . ومن ثم فان على الدول النامية ان تصغ استراتجيتها الصناعية اخذه فى الاعتبار الظروف المحلية والدولية وتسمح لصناعتها الوطنية بمواجهة الصناعات العالمية بالقدر الذى تستطيع ان تتحملة دون ان تغرق , فالدول الصناعية الكبرى تحاول ان تدعم صناعتها ماليا كما تدعمها برفع التعريفة الجمركية على الصادرات الصناعية من الدول النامية التى وصلت جودتها لدرجة المنافسة , انه لمن المؤسف ان تتلقى الدول النامية الصدمة كاملة فى سوق التجارة الحرة بينما الدول الكبرى وفى مقدمتها الولايات المتحدة زعيمة التجارة الدولية الحرة تعمل على حماية صناعتها ضد الصناعات المستوردة من الدول الاخرى .

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 14 آذار/مارس 2013 09:04