بيئة، الموسوعة البيئية

نصائح و حكم عن البيئة

نصائح و حكم عن البيئة

المليارات الستة من سكان الارض عاشوا نمط الحياة الذي يعيشه الغربيون للزم توفير ثروات اضافية تفوق باكثر من مرتين ونصف ثروات عالمنا الحالي بناء على احصاءات الامم المتحدة لكن وبدون العودة إلى استخدام قنديل الزيت يمكن من خلال مبادرات بسيطة الحفاظ على الثروات الطبيعية من اجل الاجيال القادمة ويقترح العلماء للمساهمة في الحفاظ على الارض على سكان العالم الغربي الاقتصاد في استهلاك الماء والطاقة دون ان يؤثر ذلك كثيرا على نمط حياتهم ومن النصائح التي تقدمها وزارة البيئة الفرنسية في اطار حملة بعنوان شكرا تقول الارض الاكتفاء بحمام سريع تحت الدش صباحا والاستغناء عن الاستحمام في الحوض مما يعني استخدام 25 الى 100 ليتر من المياه مقابل 150 ليترا.

وعلى صعيد الاطعمة تؤكد الوزارة ان التبريد يستهلك قدرا اكبر من الطاقة وتنصح في بلد مثل فرنسا بعدم استخدام الثلاجة الاميركية ذات البابين والاكتفاء بثلاجة اقتصادية وتمر المحطة الثانية في التقليل من استهلاك الكهرباء عبر استخدام مصابيح إضاءة اقتصادية تساهم في اقتصاد الكهرباء وكذلك خفض فاتورة الكهرباء بمعدل الثلثين.

واسهاما في توفير استهلاك الطاقة ينصح الموظفون باستخدام مترو الإنفاق وباصات النقل العام او السير فالغازات المنبعثة من السيارات تؤدي الى تسخين الجو وازدياد حرارة الكوكب سينعكس على الاجيال المقبلة عبر زيادة الامطار في الشمال والجفاف في الجنوب وتكرار حدوث العواصف
و ينصح الناس بالاستغناء عن السيارة للمسافات القصيرة وتؤكد وزارة البيئة الفرنسية على سبيل المثال ان ربع المسافات التي تقطع بالسيارة تقل عن كيلومتر واحد وان هذا الكيلومتر الذي تقطعه السيارة يسبب تلوثا اكثر باربع مرات من الاخرى.

اما لدى شراء السيارة فينبغي اختيار الاقل تلويثا منها فالسيارات الرباعية الدفع تصدر من ثاني اوكسيد الكربون الملوث اكثر بمرتين من السيارة العادية واكثر بأربع مرات من السيارات المصنفة اوروبيا صديقة للبيئة وينصح الاهالي كذلك بتشجيع اولادهم على الذهاب إلى المدرسة سيرا او استخدام الدراجة عندما تكون آمنة فبالاضافة الى الاقتصاد في الطاقة يساعدهم ذلك على خسارة سعرات حرارية زائدة والتخلص من السمنة وفي فرنسا على سبيل المثال يعاني طفل من كل عشرة اطفال من السمنة في عمر عشر سنوات والنسبة اكبر في الولايات المتحدة.

ويمكن ايضا توفير الطاقة عبر شراء لوازم البيت من المتجر المجاور بدلا من المتاجر الكبرى البعيدة فالمتاجر الكبرى تتطلب استخدام السيارة كما انها تقدم منتجات معلبة بطريقة جذابة تسبب تلويثا اكبر وينتج كل فرنسي اكثر من كيلوغرام من النفايات يوميا وهي كمية تزيد باطراد بنسبة 1.35% سنويا ونصف هذه النفايات لا تزال تلقى في المكبات وليس في اماكن مخصصة لمعالجتها وفي 2002 لا تزال كافة النفايات في مدينة مثل مرسيليا تلقى في مكبات مفتوحة ولمن يردون بان مثل هذا السلوك يكلفهم الكثير من الوقت ترد وزارة الصحة الفرنسية بالقول ان حسابا بسيطا وامينا سيؤكد لهم انهم إنما يقتصدون في الوقت عبر توفير البنزين الذي تصرفه السيارة والوقت الذي يمضونه في الطرق المزدحمة وفي طوابير الانتظار امام صناديق الدفع.

ولا تلتزم السوق بالانظمة التي تحافظ على البيئة حيث تسود الفوضى مثل ما يحدث مع الاستخدام المفرط للاكياس البلاستيكية بدلا من السلة القديمة او كيس القماش او الورق و ينصح المستهلك كذلك باختيار المنتجات الحيوية التي تنتج بدون استخدام اسمدة او مبيدات وتحافظ على التربة والمياه وكذلك بتقليل استهلاك اللحوم التي تزيد مخاطر امراض القلب والشرايين. وتلزم في المعدل سبع سعرات حرارية نباتية لانتاج سعرات حرارية على شكل لحم وبصورة عامة فان من الافضل شراء خضار وفاكهة الموسم من السوق المحلية لتفادي النقل والتغليف