بيئة، الموسوعة البيئية

مقال عن تلوث الماء

مقال عن تلوث الماء

يعد الماء ثاني أهم الموارد البيئية لاستمرار حياة الإنسان ، بعد أكسجين الهواء مباشرة ، قال تعالى ( و جعلنا من الماء كل شيء حي) الأنبياء / 30 . و الماء الموجود في الكرة الأرضية كثير ، إلا أن العذب السائل منه ، الصالح للإستخدامات البشرية ، للشرب و الزراعة و الصناعة ، لا تتجاوز نسبته 0.8% من المجموع العام للماء في الكون.


و لم تقتصر مشكلة الماء العذب على القلة و الندرة فحسب ، بل تعدتها إلى التلوث ، ذلك أن هذا القدر الضئيل من الماء يتعرض للتلويث من مصادر عدة تشمل المنازل و الصناعة و الزراعة و الصرف الصحي و النفط و الملوثات الإشعاعية و الإستخدمات غير الحضارية لمياه الأنهار و البحيرات و الينابيع بالإضافة إلى مصادر التلوث الناتج عن خزانات مياه الشرب و الأنابيب التي تنقلها.

و غني عن القول أن الماء يكون ملوثا حين تتغير مكوناته الطبيعية ، و تختل مواصفاته الأساسية التي تتمثل في عدم وجود لون أو طعم أو رائحة له. أما مخاطر استعمال الماء الملوث فتعتمد على درجة التلوث و لكنها تتراوح من الأذى البسيط إلى الموت ، سواء للإنسان أم الحيوان أم النبات. أما الماء المالح في البحار و المحيطات فإنه يتعرض للتلوث من مصادر كثيرة أهمها النفط ، و مياه الصرف الصحي و النفايات الصلبة و السائلة، و ما إلى ذلك.

و يساهم العلم بدور فاعل في التصدي لمشكلة تلوث الماء ، مثلما يعمل على تطوير تكنولوجيا زيادة كمية المياه العذبة و ترشيد استخدامها ، و ذلك على النحو التالي :
1- تطوير تكنولوجيا مكافحة التلوث بالنفط ، و منها طريقة الحرق و الإغراق و المنظفات الصناعية و الحواجز الطافية و المكافحة البيولوجية.
2- تطوير المواد الكيمياوية المستخدمة في الوراعة.
3- دعم وسائل مراقبة الأحواض المائية الجوفية.
4- استخدام مواد جديدة في صناعة مياه الشرب و خزاناتها بدلا من المواد المعدنية الحالية ، مما يمنع عمليات الأكسدة و الصدأ.
5- تطوير مواد تعقيم المياه.
6- تطوير تكنولوجيا تحلية مياه البحر.
7- تطوير تكنولوجيا تنقية المياه العادمة.
8- استخدام طريقة الري بالكمبيوتر.

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 27 شباط/فبراير 2012 09:50