بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية تصحر مخاطر التصحر بين الامن الغذائي والتلوث البيئي
المشاكل البيئية تصحر مخاطر التصحر بين الامن الغذائي والتلوث البيئي

مخاطر التصحر بين الامن الغذائي والتلوث البيئي

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

مخاطر التصحر بين الامن الغذائي والتلوث البيئي

تعد ظاهرة التصحر والجفاف في العراق من الظواهر الخطيرة التي تصيب البيئة والتي تشكل خطرا كبيرا على الامن الغذائي للشعوب ايضا.. وتعمل الحكومات عادة على وضع البرامج والخطط الكفيلة لمعالجة هذه المشكلة لاسيما الدول الواقعة ضمن اطار المناطق الصحراوية او الجافة والتي تقل فيها منابع الانهار والابار والامطار قياسا الى غيرها من البلدان الوفيرة المياه.

ويشير مصدر مسؤول في وزارة الزراعة الى ان الخسائر الناجمة عن مخاطر الجفاف والتصحر تصل الى 40 مليار دولار سنويا في المحاصيل الزراعية وان العالم يفقد نحو 691 كيلو مترا مربعا من الاراضي الزراعية سنويا نتيجة التصحر كما يتأثر ما يقارب من مليار شخص من سكان العالم بهذه المشكلة البيئية.

واوضح المصدر ان العراق تعرض في الاونة الاخيرة لهذه المشكلة التي وصفها بالخطيرة وان اكثر من 90% من مساحة العراق متصحرة وبدرجات متفاوتة بفعل الانسان الذي مارس ويمارس بشكل خاطيء استغلاله للموارد الطبيعية مما يتسبب في ملوحة وتغدق التربة واتلافها.. منوها الى المهام التي اضطلعت بها الوزارة خلال الفترة الماضية والحالية في التصدي لهذه الظاهرة في مجال تنمية الغطاء النباتي الطبيعي وتنمية المناطق المتصحرة ومنها المنطقة الغربية وتثبت الكثبان الرملية وتنمية الموارد الطبيعية الاخرى مبينا ضرورة تعاون الوزارات المعنية وذات العلاقة للحد من هذه المشكلة والتصدي لها والتاكيد على اهمية المحافظة على انسيابية المياه بشكل اعتيادي للاراضي الزراعية وتنفيذ مشاريع تنموية في اطار الحملات الزراعية للمناطق المتروكة او المتصحرة في الكثير من المحافظات.

من جانبه اشار مصدر متخصص في وزارة البيئة الى وجود عوامل كثيرة ادت الى استفحال ظاهرة التصحر عالميا ومنها المتغيرات المناخية والاستخدام غير العقلاني لموارد المياه والطبيعة مبينا ان من مظاهر حالات التصحر هو تدهور الغطاء النباتي الطبيعي والتعرية الريحية وتكون الكثبان الرملية فضلا عن التعرية المائية وانخفاض نسبة المادة العضوية وتكون المستنقعات الغدقة وان الاثار البيئية لهذه الظاهرة تتمثل في تدهور الغطاء النباتي وملوحة التربة وخسارة الاراضي الصالحة للزراعة.
وتطرق المصدر الى اهمية اعتماد الوسائل والاساليب العلمية الحديثة للحد من هذه المشكلة ومن بينها المحافظة على البيئة واعادة القدرة الانتاجية للاراضي المتروكة او المتدهورة ومكافحة الانجراف المائي والاستغلال الامثل للمياه وتشجيع البرامج الشاملة لحماية الارض.
يذكر ان وزارتي الزراعة والبيئة اعدتا برامج وخطط مشتركة للتعاون في تشخيص هذه المشكلة واقتراح الحلول الكفيلة للحد منها.. وقد عقدت في هذا الشأن الكثير من الندوات وتم خلالها مناقشة المشكلة واثارها السلبية واسبابها والمعالجات الضرورية لها من قبل مختصين في شؤون البيئة والزراعة والمياه وتم التأكيد خلال هذه الندوات على ضرورة ايقاف اتساع رقعة التصحر في الاراضي الزراعية السابقة من خلال اتباع الوسائل العلمية والاساليب العلمية المعتمدة في الكثير من بلدان العالم المتقدمة.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2011 09:27