بيئة، الموسوعة البيئية

سقوط الأمطار

سقوط الأمطار من الموسوعة البيئية , موسوعة البيئة

سقوط الأمطار

سقوط الأمطار :

يكتسب الماء أهمية بيولوجية وبيئية كبرى كما ان حركاته الدورية سواء أكانت عالمية أو محلية ذات أهمية كبيرة على توزيع الأنظمة البيئية .

دورة المياه الجوفية :

يعتبر المسار الرئيسي في دورة المياه الجوفية هو التبادل بين سطح الأرض و الجو من خلال سقوط الأمطار و التبخير و تستخدم الطاقة الناتجة من الشمس و تعتبر الدورة من الثوابت حيث أن أجمالي سقوط الأمطار يتوازن مع عملية التبخير و لكن يوجد عدم توازن مع ذلك لمصلحة سقوط الأمطار فوق سطح الأرض حيث يوجد تبخير عظيم من المحيطات يقابله عامل تعويض من الأرض كمنا أن الأنظمة البيئية بمكوناتها الحيوية تعتبر عامل أضافي لا يكون لوجوده أو غيابه أي تأثير هام على هذه الحركة الرئيسية على الرغم من أن النتح يؤدي لتقليل الأنسياب السطحي في البيئات المحلية و لكننا نلاحظ مع ذلك دخول كمية كبيرة من المياه في عملية تخليق البروتوبلازم من خلال الأنظمة البيئية و يحدث الرجوع التلقائي الى الجو عن طريق النتح الذي يتم بواسطة النباتات الحية .


و كما يتبين  التقدير الأجمالي للماء على الأرض و غلافها الجوي فأن حوالي 5 % تكون حرة فعلية الدوران و حوالي 99 % من كمية الأجمالية تكون في االمحيطات على العكس من ذلك حيث نجد أن الماء يرتبط بطبقة من الليثو سفير و كذلك بالصخور الرسوبية و تعادل كمية الماء النقي 0 . 1 % من كمية الماء كما أن ثلاثة أرباع الكمية مفيدة على شكل رؤوس ثلجية و ثلاجات في المناطق القطبية من العالم و قد تم عمل تقدير لكمية المياه في حالة ذوبان الثلوج فوجد أنها تعادل طبقة من المياه بعمق 50 متر فوق كل سطح الأرض . و على الرغم أن أجمالي هطول الأمطار ( 5 . 2*1710 كجم أو 5 . 2*810 كم^3 ) يعطي كمية ذات تأثير واضح الا انه من الجدير بالملاحظة أن مصدرها هو بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي و الذي يمثل كمية لا حد لها بالمقارنة مع توزيع المياه على سطح الأرض و لقد قدرت كمية بخار المياه المكافئة لحوالي 2 . 5 من المطر المغطي لكل سطح الكرة الأرضية و بقسمة اجمالي المطر السنوي على تلك الكمية الموجودة بالغلاف الجوي فاننا نجد أن ذلك يتضمن دورة قدرها 35 مرة في العام أو كل 11 يوما .

سقوط الأمطار و توزيع النظام البيئي :

لقد وجد بشكل مبدئي أن التفاعل بين الهواء و طبوغرافية الأرض فالصحراء تستقبل أقل من 25 سم من المطار سنويا على سبيل المثال كما نجد كذلك أن معدل و كمية التبخير تكون حرجة مثل معدل و كمية سقوط الأمطار و بالتالي فأن نسبة هاتين القوتين هي العامل الهام في تحديد التوزيع لأنواع معينة من الأنظمة البيئية و كونها صحراء أو غابات أستوائية مطيرة .

المواد المغذية و سقوط الأمطار :

نظرا لأن الأمطار ذات مقدرة جيدة لإذابة و حمل المواد المغذية فأننا نجد المياه المنسابة على سطح الأرض عامل مهم في نقل المغذيات من نظام بيئي الى آخر أي تعمل على نضوب مكان و أثراء لآخر ، و نظرا لأن الماء بحمله من المغذيات يتحرك أسفل التلال لذا تكون المناطق العالية أقل في نسبة المغذيات عن مناطق الأراضي الواطئة مثل الأرصفة القارية و بذلك فأن الأثراء بالمغذيات هو المسؤول عن الغزارة العالية لأنتاج هذه المناطق .

جداول الأنهار و المياه الجوفية :

لاشك أن الأنهار و المياه الجوفية من المصادر العظمى الأساسية لحصول الأنسان على حاجته من المياه و على ذلك نجد أن حوالي 25 % من الحجم الكلي من الجداول المائية يتم سجنه لأستخدام الأنسان و أن حوالي 30 % منها يعود للغلاف الجوي بالتبخر و توجد المياه الجوفية على اعماق لا تصل اليها جذور النباتات غالبا كما أنها تكون بعيدة عن عوامل التبخر و لقد قدر العلماء حجم المياه الجوفية بما يعادل حوالي 38 مرة قدر المياه السطحية في البحيرات و الجداول المائية و قد تكون المياه الجوفية احيانا في مناطق سطحية مثل الينابيع أو تتحرك لمناطق صحراوية تعرف باسم مستودعات المياه الأرضية حيث يمكن ضخها الى السطح و من المعروف كذلك أن الآبار لديها ضغط هيدرو ستاتيكي يكفي لرفعها الى سطح الأرض فيما يعرف بالآبار الأرتوازية .


درجة الحرارة و سقوط الأمطار تشكل درجة الحرارة امثلة ممتازة لتفاعل العوامل المختلفة مع بعضها فعندما تكون درجة الحرارة ذات تأثير محدود على الكائنات عند وجود إما كمية قليلة او عظيمة من الرطوبة كما يكون للرطوبة تأثير أكثر تحديدا عندما تكون درجة الحرارة منخفضة جدا أو عالية جدا و بالتالي فان بعض الكائنات تكون نشطة جدا أو فعالة عند درجة الحرارة العالية في وجود كمية معقولة من الرطوبة و لكن يحدث العكس عند درجات الحرارة المنخفضة عند وجود كمية مقبولة من الرطوبة . على سبيل المثال نجد أن الصرصور الأمريكي يموت عند درجة  وجود نسبة عالية من الرطوبة و لكنه يستطيع العيش عند 48 م في الهواء الجافأما الصرصور الشرقي فيمكنه الحياة لمدة 24 ساعة عند درجة حرارة 37 - 39 م في الهواء الرطب و لكنه يموت عند نفس درجة الحرارة في الهواء الجاف . كما تبين أن مادة البارثيون المبيدة للحشرات تكون عديمة التأثير على موت و فناء خنفساء الأرضيات الحمراء عند نسبة رطوبة نسبية 90 % و درجة الحرارة 32 م و لكن 44 % من حالات الخنفساء عند نفس درجة حرارة 43 م و على العكس من ذلك نجد أن المبيد الحشري المحتزي على المالاثيون له تأثير عكس بنفس النسبة التركيبية من الرطوبة و ردرجة الحرارة فنجد أن مايعادل  78 % عند درجة رطوبة نسبية 55 % و درجة حرارة قدرها 32 م و لكن يحدث بناء لحوالي 32 % عند نفس درجة الرطوبة النسبية و درجة حرارة 43 م .

المناخ وخط الأشجار :

المناخ هو التفاعل الطويل المدى لسقوط الأمطار و درجة الحرارة و يتميز بتأثيره الكبير على توزيع الأنواع و بالتالي على الأنظمة البيئية و من الحالات النوعية التي توضح تفاعل المناخ و توزيع الأنواع هو ما نلاحظه من ظهور ما يعرف باسم خط الأشجار تحت بعض الظروف على الجبال الطويلة و على حواف المستنقعات و بين الغابات و الأراضي العشبية و يمكن تدعيم العلاقة النسبية بين المناخ و توزيع الشجار بالملاحظات الوافية و كذلك هجرة خط الأشجار في استجابته في التغير للمناخ مما يقدم الدعم لدور المناخ في تحديد خط النهاية في التوزيع بينما تكون الأدلة النسبية ذات وزن يمثل صدمة لتوزيع الأنواع و النظام البيئي يكون تحليلها و شرحها عملية صعبة .

تابع تصنيف المناخ

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 27 كانون1/ديسمبر 2012 08:30