بيئة، الموسوعة البيئية

جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة

 

جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة

إشارة إلى قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم /1957/ تاريخ 24 تشرين الثاني 2002، تشهر في محافظة دمشق جمعية غير حكومية باسم ( جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة).

أهداف الجمعية:

- خلق الاهتمام والوعي الجماهيري بشؤون البيئة وحماية الموارد الطبيعية وتوعية المواطنين بالأخطار التي يمكن أن تنجم عن الملوثات البيئية وهدر الموارد.
- التنسيق والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية ذات الصلة بالشأن البيئي ومع الجمعيات البيئية غير الحكومية في مجال تبادل الخبرات والقيام بالنشاطات المشتركة والتشبيك في مجال حماية البيئة.
- الإعداد للقيام بالمنتديات والندوات وإلقاء المحاضرات ونشر البحوث وإصدار النشرات البيئية الدورية المتعلقة بأهداف الجمعية حصراً بالاستعانة بالخبراء المحليين المتخصصين بشؤون البيئة .
- التعاون مع الوزارات المعنية لتنفيذ ووضع سياسات بيئية لحماية الموارد الطبيعية لخدمة التنمية المستدامة.
- التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية في الجمهورية العربية السورية بشأن التعاون مع الجمعيات العربية المماثلة من اجل تحقيق أهداف العمل العربي المشترك في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة .
- التعاون مع الجمعيات العربية المماثلة لتبادل التحارب والخبرات العربية في الحفاظ على البيئة للاستفادة منها في التنمية المستدامة، باعتبار ذلك جزءاً من عمل الجمعية الرامي إلى توعية مختلف الشرائح الاجتماعية في الجمهورية العربية السورية.
- التعاون والتنسيق مع الإعلام المرئي والمقروء والمسموع لتنظيم حملات ترمي إلى التوعية البيئية، والتصدي لأخطار هدر وتدهور البيئة، ومكافحة الفقر الناجم عنهما بالتعاون مع الجهات المحلية والعربية والدولية المختصة.
- التعاون مع المنظمات الحكومية الدولية والجمعيات الأهلية الدولية لتنفيذ الأغراض المنصوص عليها في جدول أعمال القرن (21) الصادر عن قمة الأرض الأولى ( ريو-حزيران 1992 ) وذلك بعد موافقة الجهات المعنية.

نشاطات الجمعية في عام 2003

أقامت الجمعية ورشة عمل لدعم التربية البيئية بالتعاون مع وزارة التربية في آب/أغسطس 2003 وأصدرت عدداً من التوصيات العملية، أهمها إنشاء النوادي البيئية غير الصيفية، وتتابع الجمعية هذا الانجاز الهام مع الجهات المختصة في وزارة التربية ومع الاتحاد الأوروبي الذي وافق مبدئياً على إنشاء ناديين بيئيين في دمشق.

نشاطات الجمعية في 2004

أقامت الجمعية بالتعاون مع وزارة الإعلام دورة دراسية تدريبية للإعلاميين البيئيين في كانون الأول 2004. دعت الدورة وسائل الإعلام المختلفة لطرح ومناقشة ومعالجة المواضيع البيئية. مما ينفذ حالياً في الكتابة في صفحات البيئة الأسبوعية. وكان اقتراح الجمعية لصحف " الثورة والبعث وتشرين " في تخصيص صفحة البيئية الأسبوعية بادرة ايجابية وباعثاً على دعم التيار البيئي ، فأصبحت الصحف الثلاث في دمشق تخصص صفحة في يوم محدد في الأسبوع للشأن البيئي، وتلتزم الجمعية باطلاعهم على المستجدات في الميادين البيئية، لتنمية المسؤولية البيئية في توجيه المجتمع، عن طريق التكوين المهني للإعلاميين البيئيين، على أنهم شريحة لها دور في صناعة الرأي العام. وقد تبنت كلية الآداب/قسم الصحافة التوصيات الخاصة التي صدرت عن هذه الدورة وأعلنت عن فتح اختصاص الإعلام البيئي في منهاجها.
بادرت الجمعية بالتعاون مع " مجلة الصحة والبيئة " على وضع خطة لتوعية الأسر والأفراد بوجوب ممارسة التعامل الحضاري في إدارة النفايات مثل الفرز من المصدر وفصل النفايات القابلة لإعادة التدوير عن غيرها القابلة للتحويل إلى سماد عضوي وعزل النفايات الخطرة والسامة لإزالة تأثيراها، وإلقاء القمامة في المواعيد التي تحددها الجهات المعنية وسيكون ذلك تطبيقاً لقانون النظافة رقم 49 لعام 2004

نشاطات الجمعية في عام 2005

- القيام بحملات توعية ( أنشطة ميدانية ) لتحفيز الرأي العام لحماية العناصر البيئية الثلاثة الأرض والمياه والهواء.
- القيام بزيارات للمسؤولين المعنيين بشؤون البيئة للاطلاع على ما لديهم من خطط ولمناقشة التصورات المستقبلية الموضوعة لمعالجة القضايا البيئية.
- متابعة دور المقامات الدينية في التوعية البيئية.
- تشكيل لجنة حوار إسلامي مسيحي تدار وتنسق من قبل الجمعية ويشارك فيها رجال الدين الإسلامي والمسيحي للوصول إلى خطة عمل هدفها نشر الوعي البيئي، وقد نفذت الجمعية أول منتدى لدور الإسلام في حماية البيئة بالاشتراك مع وزارة الأوقاف .
- زيارات عمل ميدانية لتوعية المواطنين حول القضايا البيئية الملحة.
- حشد جهود المنظمات والهيئات الشعبية لدعم عملية التوعية البيئية، والاتصال بالمنظمات والهيئات الدولية المتواجدة في سورية لتسويق أنشطة الجمعية وتأمين مساهمتها في نشاطات التوعية المختلفة.
- التصدي لظاهرة تلوث الهواء في مدينة دمشق. حيث بينت الدراسات التي قامت بها الجهات الحكومية المعنية بالبيئة بأن مدينتي دمشق وحلب تعانيان من تلوث الهواء الناجم عن حركة النقل وبالتالي كان النشاط مركزاً حول هذه النقط وذلك في الخطوات التالية:
تحليل الدراسات التي قامت بها وزارة الإدارة المحلية والبيئة ووضع ملخص عن أهم النقاط والمناطق التي تعاني من تلوث الهواء في مدينة دمشق.
دعوة الجمعيات البيئية غير الحكومية والجهات المعنية لاجتماع يتم فيه طرح النتائج والتوصيات التي توصلت إليها الاجتماعات ووضع برنامج نشاط مشترك بين تلك الجهات للحد من نلوث الهواء في مدينة دمشق.
تفعيل دور وسائل الإيضاح في العمل البيئي من خلال تنظيم الملصقات الجدارية بالفواصل الإرشادية المتداولة وبتلك التي وضعتها الجمعية الجمعية في الإذاعة والتلفزيون وفي اللوحات والإعلانات الطرقية المنتشرة في الطرقات والمساحات العامة بالتعاون مع المؤسسة العامة للإعلان لخدمة هذا الغرض.

التوعية البيئية في المدارس:

إن الطلاب من مختلف الفئات العمرية، هم المصدر الأساسي للموارد البشرية المتمكنة القادرة بثقافتها على حماية البيئة، لذلك تقود الجمعية حملة سنوية منظمة مع مديرية التربية في مدينة دمشق. وقد حددت، لهذه الغاية ، المشاغل في بعض المدارس، يمكن من خلال تجميع الطلاب من مختلف الأعمار في أوقات محددة لإلقاء المحاضرات التوجيهية عليهم. وسوف يقوم أعضاء الجمعية بعقد ملتقيات معهم، وفق ما يتم الاتفاق عليه مع مديري المدارس والجهة المختصة في مديرية التربية بدمشق، ويدخل في هذا الميدان مشروع الورشة التي عقدت بالتعاون مع وزارة الثقافة وغيرها ( مديرية ثقافة الطفل ) بعنوان : " دور الطفل في حماية البيئة استثمار في البيئة. وقد جرت لقاءات مع المختصين في وزارتي الثقافة والتربية لإطلاق ورشات في أواخر عام 2005 وأوائل عام 2006.

ومن منجزات الجمعية خلال عام 2005:
-المشاركة في ندوة حول دور المحفزات في تقليل الملوثات الهوائية المنبعثة من وسائط النقل التي دعت إليها الهيئة العامة لشؤون البيئة في دمشق بتاريخ 16 تشرين الأول 2005.
- إقامة دورة تدريبية في الإعلام البيئي لأكثر من خمسين طالباً من قسم الإعلام في كلية الآداب - جامعة دمشق، بموجب خطة عمل مشتركة مع كلية الآداب. ودعي إليها العاملون في حقل الإعلام البيئي في الصحف والإذاعة والتلفزيون ما بين 20-22 تشرين الثاني 2005. وجرت في نهاية الدورة ندوة حوارية بين الإعلاميين البيئيين بتاريخ 22 تشرين الثاني 2005 حيث عرض الإعلاميون البيئيون واقع عملهم والصعوبات والتحديات التي تواجههم وسبل تداركها.
- المشاركة في ندوة استخدام دليل خرائط الوضع البيئي في المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم في 18-19 كانون الأول 2005.
- عقدت الجمعية بالتعاون مع وزارة الأوقاف المنتدى الأول حول دور رجال الدين في حماية البيئة في الفترة الواقعة بين 26-27 كانون الأول 2005.

التعاون مع القطاع الخاص في دعم الوعي البيئي: من أجل تطبيق الإدارة السليمة في المصانع وتحديد طرق التعامل مع مفرزات منشآتهم لحماية البيئة في التجمعات السكنية المجاورة والحفاظ على البيئة من انبعاث المعامل والمنشآت الاقتصادية والصناعية من خلال الإجراءات والخطوات التالية:
التنسق مع غرف الصناعة لنشر الوعي البيئي بين الصناعيين ووضع آلية مستمرة لها.
عقد ندوة للصناعيين وفق اختصاصاتهم وتدريبهم على تطبيق القوانين البيئية لتحسين الأداء في الإدارة البيئية للمصانع، وذلك من خلال ورشات مختصة.
القيام بزيارات ميدانية لبعض المصانع على أساس قطاعي للاطلاع على تطبيق التشريعات البيئية وتنفيذ تحركات ميدانية في هذا المجال.
التعاون مع غرف الصناعة والتجارة والزراعة في دمشق وريفها للقيام بما يؤدي إلى التنمية في إطار البيئة السليم.
التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية لدعم هذه الأنشطة وتمويلها وتنفيذها على ارض  الواقع.

نشاطات الجمعية في عام 2006:

- شاركت الجمعية في منتدى خاص بالممارسات الاسرائلية في مصادرة وسرقة المياه في دمشق  بتاريخ 20 شباط / فبراير 2006.
- شاركت في تنظيم يوم للتوعية وتطبيق أدوات الإدارة البيئية في القطاعات الصناعية المختلفة التي أقامتها الهيئة العامة لشؤون البيئة بتاريخ 5 نيسان / ابريل 2006.
- شاركت الجمعية في حضور اجتماع إشهار مشروع المرفق شبه الإقليمي للتعاون بين الدول العربية في التخفيض من أخطار الكوارث بدعوة من الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدمشق 23 أيار 2006.
- أسهمت الجمعية في استكمال نشاطات مشروع إعداد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة بدعوة من الصندوق السوري لتنمية الريف في 29/ أيار 2006.
- تعاونت الجمعية، في ورشة عمل، حول استخدام دليل التشخيص الذاتي للبيئة في المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم بدعوة من الهيئة العامة لشؤون البيئة في 31 أيار 2006.
- أقامت الجمعية يوم عمل طوعي للنظافة ورفع الوعي لدى سكان منطقة غزال ( بلدة سبينة) بتاريخ 10/ حزيران 2006.
- شاركت في دورة تدريبية عن إدماج العمل البيئي في التخطيط الإنمائي بتاريخ 24/ حزيران 2006.

نشاطات الجمعية 2007

- اشتركت الجمعية في ورشة عمل حول دور الجمعيات الأهلية في إدارة النفايات الصلبة بدعوة من وزارة الإدارة المحلية والبيئة في محافظة طرطوس.
- أسهمت في ورشتي عمل حول الملوثات العضوية الثابتة بدعوة من الهيئة العامة لشؤون البيئة في مدينة دمشق.
- نظمت ورشة عمل حول أثر الملوثات العضوية الثابتة على الصحة العامة في جامعة دمشق برعاية السيد رئيس جامعة دمشق.
- أقامت الجمعية ورشتي عمل حول موضوع النظافة العامة في في منطقة خان دنون وخان الشيح بالقرب من مدينة بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينين.
-  تنظيم ورشة عمل حول دور الجمعية في السياحة البيئية لطلاب المعهد السياحي التابع لوزارة السياحة.
- شاركت الجمعية في فعاليات يوم البيئة العربي في محافظة ريف دمشق 2007.
- تنظيم محاضرة بتاريخ 24 أيلول /سبتمبر 2007 للدكتور محمد ديب من شركة أمريكية حول مشروع إدارة ملف الطاقة المتجددة في سورية ما بين 2007-2050.

نشاطات الجمعية في عام 2008:

- نظمت الجمعية محاضرة للدكتور موفق خلوف - مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق بمناسبة الاحتفال بيوم المياه العالمي المصادف في 22 آذار/مارس من كل عام.
- احتفلت الجمعية في مقر الجمعية بتاريخ 25 حزيران / 2008 بيوم البيئة العالمي المصادف 5 حزيران واليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف المصادف 17 حزيران، حيث قام مجلس إدارة الجمعية بزراعة عشرات الغرسات من الورود والأشجار في ساحة الميسات تطبيقاً لشعار يوم البيئة العالمي لعام 2008 ( فلنكسر العادة - نحو اقتصاد اقل اعتماداً على الكربون دعماً لحملة التشجير من اجل نشر المساحات الخضراء والفائدة التي يتوخاها المجتمع من الأشجار في امتصاص غاز الفحم من الهواء).
- إطلاق المنتدى الأول حول ( ترشيد الطاقة وتنويع مصادرها خدمة للوطن والمواطن ) بين الجمعية ووزارة الكهرباء في الفترة الواقعة ما بين 30-31 تموز 2008، وقد ألقى رئيس الجمعية كلمة افتتاح المنتدى وافتتح المنتدى السيد وزير الكهرباء الدكتور احمد خالد العلي وجرى تتابع المحاضرات من قبل الباحثين في وزارة الكهرباء وأعضاء الجمعية حول واقع الطاقة الكهربائية وضرورة الترشيد واستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في توليد الكهرباء.
وصدرت توصيات المنتدى التي تحض على الترشيد في استخدام الطاقة الكهربائية في القطاع، المنزلي ، الصناعي، وقد نشرت الصحف المحلية، البيان الختامي والتوصيات على النحو التالي:
1- تعزيز أنشطة الحملة الوطنية المستديمة لترشيد الطاقة ونشر الوعي الطاقي باستخدام وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
2- المطالبة بدعم الجمعيات البيئية الغير حكومية في مسيرتها لترشيد الطاقة وتنويعها.
3- رصد التمويل اللازم لهذه الأنشطة وصولاً إلى توعية الجماهير بفوائد الترشيد التي يجنيها المواطن وبعث الاطمئنان إلى كفاية الطاقة.
4- اتخاذ الإجراءات لتنفيذ قانون الطاقة بما يؤدي إلي تحقيق الأهداف المشار إليها وإشراك الجمعيات البيئية غير الحكومية في الإجراءات.
5- آلية التحفيز، مكافأة وترغيبا، لمن يقوم بالترشيد من خلال الفاتورة.
6- الاستخدام الأمثل في الترشيد بإلقاء المزيد من الضوء على العمارة الخضراء وإلزام الجهات المختصة بترخيص البناء، على أساس ذلك في شروط الرخصة.
7- تشجيع المواصلات العامة وتقليص فترة العمل التجاري إلى 12 ساعة يومياً، للاقتصاد في استخدام الطاقة الكهربائية.
8- الانتقال إلى استعمال الطاقة النظيفة كوقود لوسائط النقل لتحقيق هدفين هما: ترشيد الطاقة لما فيه من اقتصاد في النفقات وضمان الاستدامة لهذه الطاقة المأمونة.
9- تطبيق الاعتبارات البيئية في وسائط النقل والتوجيه نحو النقل العام واستخدام إجراءات أخرى لتخفيض الانبعاث الملوثة للبيئة.
10- دعم الاتجاه المتزايد لاستخدام الطاقات المتجددة.

الاحتفال بيوم البيئة العربي

شاركت الجمعية باحتفال يوم البيئة العربي، الذي يصادف 14 تشرين الأول من كل عام، في مدينة حلب وقد تسلم رئيس الجمعية بهذه المناسبة لوحة نحاسية وشهادة تقدير لنشاط الجمعية بالتعاون مع الوزارات المختصة، كان الشعار ليوم البيئة العربي لعام 2008 ( المناخ يتغير.... فلنستعد ). وقد شاركت الجمعية بممثلين عنها في الاحتفال في مبنى محافظة دمشق بدعوة من مديرية شؤون البيئة. تناول المحتفلون موضوع التغير المناخي وتداعياته على الإنسان والإعداد لمواجهة تغير المناخ بما يؤدي الى التخلص من سلبياته.
قدمت الجمعية لمديرية التربية في محافظة دمشق مشروعاً لإطلاق مسابقة بيئية بين طلاب الصف الثاني الثانوي العلمي في بعض المدارس الثانوية في مدينة دمشق. ضمن خطة للتوعية البيئية بين طلاب المدارس الذين يستعدون لمغادرة التعليم الثانوي.

خطة عمل الجمعية 2009

1- رجال الدين والمياه: تحت عنوان " المنتدى الثاني للدين والبيئة " أطلقت الجمعية مشروعاً للتعاون مع وزارة الأوقاف في إطلاق المنتدى المذكور تحت عنوان منتدى " الماء والدين" إلى جانب رجال الدين في المساجد والكنائس, بغرض استخدام الاتصالات الجماهيرية في دور العبادة، لترشيد استخدام المياه والحرص عليها ومعالجتها وإعادة استخدامها والحفاظ، بصورة خاصة، على مياه الشرب والقضاء على الهدر في هذا المورد الهام الحيوي. قدمت لهذه الغاية وزارة الأوقاف أوراقاً للعمل تتعلق بردم الهوة بين الطلب المتزايد على المياه بسبب زيادة السكان وتنفيذ مشاريع والخدميات والتنمية والفجوة المائية الناجمة عن وجود بلادنا في المنطقة شبه الجافة المتعلقة بقلة الأمطار. تتضمن ورقة العمل الخلفيات الفكرية المتعلقة بردم الفجوة المائية الهائلة، والاستثمار للمياه لأنه يسهم في التنمية وفي القضاء على الفقر، ودعم المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية في استخدام مياه الشرب، وإقامة التوازن للأمن المائي العربي بين الزيادة والطلب ومؤشرات الندرة في المياه.

2- المنتدى الأول لدور المرأة في حماية البيئة: تقدمت الجمعية بمشروع إلى الاتحاد العام النسائي لإطلاق منتدى بعنوان دور المرأة في حماية البيئة تمكين لها لإبراز قدرتها ودورها الإنساني في التعامل مع الشأن البيئي.
إن الهدف من هذا المنتدى، وفقاً لجدول أعمال القرن الواحد والعشرين / الفصل 24 أن نبرز دور المرأة باعتبارها على صلة وثيقة بكثير من الجوانب البيئية، وقد قدمنا ورقتي عمل لهذه الغاية بعنوان " دور المرأة في حماية البيئة تمكين لصالح التنمية المستدامة" وتنص الورقة الثانية على محاور أولويات المرأة في حماية البيئة وجرت المفاوضات مع الاتحاد النسائي السوري ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الإدارة المحلية والبيئة لوضع جدول مفصل للأبحاث والمواضيع

3- منتدى الطفل والبيئة استثمار في المستقبل: دعت الجمعية في الأسبوع الثاني من شهر تشرين الثاني عام 2008 وزارة الثقافة والجهات التالية: منظمة اليونسيف، وزارة التربية، شعبة رياض الأطفال، وزارة الثقافة ( مديرية ثقافة الطفل) ، مكتب رعاية الطفولة في الاتحاد العام النسائي ، مجلة أسامة ، مكتب الصحة والبيئة والسكان، الاتحاد العام النسائي، التوعية والإعلام ( الهيئة العامة لشؤون البيئة )، وزارة التربية، البيئة والسكان، جمعية شام للطفولة، منظمة طلائع البعث ، إذاعة دمشق،جريدة تشرين،جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة ، ذات العلاقة باعتبارها مسؤولة عن ثقافة الطفل للاستفادة من برامجها ونشاطاتها ومراكزها في ندوة تحت عنوان : " الطفل والبيئة استثمار في المستقبل" . من أهداف هذه الندوة تضمين البعد البيئي في تثقيف الأطفال عن طريق استحداث أدبيات بيئية طبقاً للمواصفات العمرية للأطفال ومن خلال مجلتهم المختصة وفي النشاطات التي تخص الأطفال تطبيقاً لميثاق الطفل والبيئة الصادر عن الجامعة العربية لعام 1998. ولسوف تتابع الجمعية خطة " الطفل والبيئة استثمار في المستقبل " خلال اجتماعات تعقد في العام 2009 للخروج بتصور مشترك مؤدي إلى وضع محاور لندوة حول الموضوع.

4- الصحة والبيئة : ولا يغيب عن بالنا ما يعنيه تغير المناخ بالنسبة للصحة. فموجات الحر الشديد ، والعواصف، والفيضانات ، والجفاف، كل ذلك يقتل عشرات الآلاف في كل عام، ففي عقد التسعينات من القرن الماضي، حدثت نحو ستمائة ألف وفاة في العالم من جراء الكوارث الطبيعية ذات الصلة بالأحوال الجوية ، وقعت قرابة خمسة وتسعين بالمائة منها في البلدان الفقيرة. كما أن الأمراض المتأثرة بالبيئة اصلاً قد اشتد بسبب تغير المناخ، مثل الإسهال والملا ريا وسوء التغذية بالبروتين والطاقة، تحصد بالفعل أرواح أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم . هذه الأرقام لا تعبر عن الآثار الصحية غير المباشرة المدمرة التي يتوقع أن يلحقها التغير المناخي بالمحاصيل الغذائية وبالمياه العذبة المتاحة في مناطق شاسعة من العالم فالموارد البشرية بصورة عامة معرضة لذلك، ولكن الفقراء هم أول المتأثرين وأشد المتضررين. أن تغير المناخ يهدد بتقويض التقدم الذي أحرز في مكافحة الأمراض الناجمة عن البيئة في المجتمعات الفقيرة ويهدد في توسيع الفجوة في المحصلات الصحية بين الأغنياء والفقراء ، ولاشك أن ذلك أمر مجحف وغير مقبول.

5- مشروع إحياء بحيرة العتيبة بالتنمية المستدامة: من أهداف جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة ، التصدي المستقبلي لقضايا المياه لضمان العيش المزدهر لنا وللأجيال القادمة ، وفي إطار هذا الهدف ترى الجمعية إن إحياء بحيرة العتيبة وتنميتها بإعادة تأهيلها من المياه المعالجة بعد تركيب المحطة المقررة في الزبداني، تمهيداً لوقف الزحف الصحراوي حول مدينة دمشق.
تقع بحيرة العتيبة في شرقي دمشق، يصب فيها ما بقي من نهر بردى بعد تفرعه إلى ستة فروع . وتتسع البحيرة في أيام الشتاء وتضيق في أيام الصيف وتنبت في أطرافها وفي قاعها غابات القصب . ترتفع 598 متراً عن سطح البحر وتبعد 71 كم عن نبع بردى وتبعد 3 كم عن قرية العتيبة وتقدر مساحتها 11 كيلومتر مربع.
إن إحياء البحيرة ، يحتاج إلى وقت طويل وبالوسائل الأربعة:
1- توجيه فائض نهر بردى بالشكل الأمثل نحو البحيرة في فصل الشتاء على الأقل وحسب الهطول المطري والثلجي.
2- حفر أبار بجوار البحيرة وضخ مياهها في البحيرة.
3- تخفيف البخر من مياه البحيرة بوضع ألواح من الشمع . حيث تذوب بفعل حرارة الشمس وتعطي طبقة رقيقة منه فوق سطح البحيرة لمنع التبخر.
4- العمل على استغلال البحيرة في تربية الأسماك واستخدامها كسد سطحي زمن الوفرة.
5- يبقى إحياء البحيرة على جدول أعمال الجمعية دائم تسعى إلى تحقيقه.

نشاطات الجمعية لعام 2010

1- شاركت الجمعية في حملة النظافة بالتعاون مع محافظة ريف دمشق بتاريخ 6 آذار 2010 وكذلك حملة تشجير في منطقة الصبورة في 2010/3/18.
2- أقامت الجمعية بالتعاون مع جامعة القلمون ندوة حول التغيرات البيئية والمناخية وأثرها على صحة الإنسان في 2010/4/5.
3- أقامت الجمعية احتفالاً في حديقة الجمعية بمناسبة يوم البيئة العالمي شارك فيه أعضاء الجمعية.
4- وقعت الجمعية اتفاقية مع مشروع الأمم المتحدة للبيئة حول التخلص الآمن من الملوثات العضوية الثابتة.