بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء كواكب ثقب الأوزون وتأثيره الخطير على طبقة الأرض
الارض والفضاء كواكب ثقب الأوزون وتأثيره الخطير على طبقة الأرض

ثقب الأوزون وتأثيره الخطير على طبقة الأرض

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

طبقة الأوزون هي حزام من غاز الأوزون الطبيعي يمتد  من 9،3-18،6 أميال (أي ما يعادل 15-30 كيلومتر) فوق الأرض ، حيث يعمل كدرع واقي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة المنبعثة من الشمس.


تحتوي طبقة الأوزون على ثلاث ذرات أوكسجين وموزعة من 6،2-31 أميال (10-50 كيلومتر) فوق الأرض ، في منطقة تسمى الستراتوسفير.

و في أيامنا هذه ، ينتشر القلق حول طبقة الأوزون التي أصابها التدهور نتيجة تلوث المواد الكيميائية التي تشمل الكلور والبروم. هذا التدهور يؤدي إلى هبوط الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض ، والتي يمكن أن تسبب سرطان الجلد وإعتام عدسة العين لدى البشر والحيوانات ، كما أنها تحدّ من الدورة التناسلية وقد تقضي على العوالق النباتية والكائنات وحيدة الخلية مثل الطحالب. في المقابل ، يخشى علماء البيولوجيا أن التخفيضات في أعداد العوالق النباتية قد يساهم بخفض عديد السكان. يؤكد الباحثون أيضا حصول تغييرات في معدلات الإنجاب من الأسماك الصغيرة ، والروبيان ، وسرطان البحر وكذلك الضفادع والسلمندر المعرضين للأشعة فوق البنفسجية.

إن استخدام الدول الصناعية للكثير من المواد الكيميائية ذات تركيبة الكلوروفلوروكربون منذ أكثر من 50 سنة وحتى اليوم ، يشكّل السبب الرئيسي في انهيار طبقة الأوزون. فمركبات الكربون الكلورية فلورية تعرض طبقات الجو العليا للأشعة ما فوق البنفسجية وذلك ما إن تصل إلى الأرض ، ما يسبب لهم كسر في المواد التي تتضمن الكلور، الذي بدوره يتفاعل مع ذرات الأكسجين في طبقة الأوزون ، ويساهم في اتساع فجوتها.

وفقاً لوكالة حماية البيئة الامريكية، ذرة من الكلور قد تدمّر أكثر من 100 ألف جزء من طبقة الأوزون.

كانت طبقة الأوزون الممتدة فوق القطب الجنوبي تأثرت بشكل خاص من جراء التلوث الناجم منذ منتصف 1980 ، فدرجات الحرارة المنخفضة في تلك المنطقة من العالم تساهم في تحويل المركبات إلى الكلور. عندما تشرق الشمس لفترات طويلة من اليوم في القطب الجنوبي صيفاً وشتاءً ، يتفاعل الكلور مع الأشعة ما فوق البنفسجية ، ويدمّر طبقة الأوزون ليصل إلى نحو 65%. 

وينبعث نحو 90 في المئة من مركبات الكربون الكلورية فلورية حاليا في الغلاف الجوي من جانب البلدان الصناعية في نصف الكرة الشمالي ، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. هذه البلدان حظرت مركبات الكربون الكلورية فلورية بحلول عام 1996 ، الأمر الذي خفّض من وجود الكلور في الغلاف الجوي . إلاّ أن العلماء يقدرون ان الامر سيستغرق 50 سنة أخرى لمستويات الكلور في العودة الى وضعها الطبيعي.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:41