بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم تدهور التربة والتصحر
نظام البيئي أنحاء العالم تدهور التربة والتصحر

تدهور التربة والتصحر

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تدهور التربة والتصحر
يقدر متوسط ما يفقد من الأراضي الزراعية لاستخدامات أخري ( مثل تشييد الطرق واعمال البنية الأساسية الأخري والمساكن . . إلخ ) منذ عام 1990 بنحو 25 ألف فدان سنويا ، وبالرغم من القوانين التي تحد أو تمنع استخدام الأراضي الزراعية في غير الإنتاج الزراعي ، فسوف يستمر فقدان مساحات متزايدة من هذه الاراضي لضرورات التوسع في البنية الأساسية والمساكن والخدمات العامة لمواجهة الزيادة السكانية خاصة في دلتا نهر النيل وواديه .

والقول بأن المدن والمجتمعات الجديدة ستحصل مشكلة التكدس السكاني في الدلتا ووادي النيل قول يفتقر الى الرؤية الموضوعية للأمور ، فالمدن والتجمعات الجديدة التي شيدت حتي الآن تفتقر الى عناصر الجذب القوية لتشجيع أعداد متزايدة من السكان على الانتقال الىها والإقامة الدائمة فيها ، وبدلا من ان تصبح المدن الجديدة مدنا مستقلة قائمة بذاتها فإنها تحولت الى ضواح ( satellites ) للقاهرة الكبرى ، ولقد ادى هذا الإخفاق في التخطيط العمراني الى تفاقم مشكلات القاهرة الكبري السكانية والبيئية .

وبالإضافة الى فقدان مساحات في الأراضي الزراعية سوف يؤدي تكثيف الزراعة خاص في الاراضي المستصلحة الى زيادة تدهور مساحات متزايدة منها ، وبالتالى الى انخفاض إنتاجيتها ، وتصحرها في النهاية ، مما قد يؤدي الى تحويلها لأغراض أخري غير الانتاج الزراعي ، فهذه الأراضي تعتبر من الاراضي الهشة إيكولوجيا ولها قدرات تحمل محدودة إذا ما تم تجاوزها انهارت نظمها الإيكولوجية وتحولت الى أرض غير منتجة يصعب استصلاحها مرة اخرى .

ومع عدم إحداث تغيرات جذرية في انماط الري الحالىة هناك احتمال كبير لزيادة تشبع مساحات متزايدة من الأراضي الزراعية ، خاصة المستصلحة ، تبالماه ( أي تطبيلها ) وزيادة ملوحة بعض الاراضي في شمال الدلتا ، نتيجة تقدم مياه البحر على اليابسة في بعض المنخفضة ، مما سيؤدي الى زيادة ملوحة المياة الجوفية المستخدمة في الري في تلك المناطق .

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 14 نيسان/أبريل 2013 08:09