بحث عن التلوث الاشعاعي
![]()
في بحث عن التلوث الاشعاعي جاء تعريف التلوث الاشعاعي : وجود نشاط إشعاعي في بيئه معينه ، فوق الحد المسموح وبشكل يضر بالإنسان والكائنات الحية و هو موجات تخترق الجسم على مستويات محتلف فتؤثر فى خلاياه على اختلاف أنواعها , ويتدرج مستوى التأثير بإختلاف الموجات وإختلاف الجرعة الأشعاعية من حيث التركيز وفترة التعرض .
وكما جاء في بحث عن التلوث الاشعاعي عن انواع الاشعاعات وضرر كل منها :
1- موجات ألفا : وهي غير قادرة على أختراق الجسم البشرى , وبالتالى فأثرها الضار شبه معدوم .
2- موجات بيتا : وهذه الموجات تخترق الطبقات السطحية للجسم , ولا يتعدى مداها عمق 2 سم , وأثرها الضار قليل .
3- موجات جاما : وهذه الموجات يرجع اليها الأثر الضار للأشعاع فى الأساس , حيث تتخلل الى أعماق الجسم فتؤثر على كافة أجهزته كالنخاع العظمى و الأعضاء التناسلية والجهاز العصبى والأحشاء .
وتطرق الـ بحث عن التلوث الاشعاعي الى مصادر التلوث الأشعاعى:
1- تعرض أطباء الأشعة ومساعديهم والمرضى للأشعة التشخيصية مثل الأشعة السينية بالمستشفيات .
2-أستنشاق العاملين فى مجالات المواد المشعة غبار المواد المشعة وابتلاعه .
3- الأنفجارت الذرية .
4- أستخدام المواد المشعة فى الحروب .
طرق الوقاية من أضرار الأشعاع كما ورد في بحث عن التلوث الاشعاعي :
1- توفير الملابس والأحذية الواقية من الأشعاع للعاملين المتعاملين مع الأشعه .
2- عمل فحوص دورية للعاملين وقياس معدلات الأشعاع لديهم والتأكد من عدم تجاوزها للحدود المسموح بها من قبل منظمة الصحه العالميه .
3- يحظر على العاملين فى تلك المجالات الخروج بملابس العمل حتى لا تنتقل معها المواد المشعة الى خارج مواقع العمل .
4- لا يصرح بالعمل فى مجالات متعلقة بالأشعاع لمن هم أقل من 18 عام , أو يعانون من فقر الدم أو وجود شقوق أو جروح بالجلد أو لديهم عادة قضم الأظافر, أو سبق لهم العمل فثبت تأثرهم بالأشعاع .
5- حظر الأكل والشرب والتدخين فى مواقع العمل المتعاملة بالأشعه .
6- حظر امتصاص السوائل المشعة بماصات الفم ويستعمل بدلا منها المحاقن والمخابير وغيرها من أدوات القياس المناسبة .
7- ان ثبت تلوث منطقة ما أشعاعيا , فلابد من اخلائها فورا من سكانها , واجراء الفحوص الطبية والقياسات الأشعاعية اللازمة لهم واتخاذ ما يلزم من اجراءات طبية .