بيئة، الموسوعة البيئية

نباتات الينسون
نباتات الينسون

الينسون

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

نبات  اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة يخرج منه فروع طويلة تحمل اوراقا مسننة مستديرة الشكل تحمل نهاية الافرع ازهارا صغيرة بيضاوية الشكل مضغوطة الراس بيضاء اللون تتحول بعد النضج الى ثمار صغيرة بنية اللون والنبات حولي اي يعيش سنة واحدة ، وهو نبات معروف من فصيلة الخيميات وهو غير  الانسون المعروف بالشمر  ، ساقه رفيعة مضلعة تتشعب منها فروع طويلة تحمل اوراقاً مسننة مستديرة ، والازهار صغيرة بيضوية الشكل.

الجزء المستعمل من النبات الثمار والتي يسميها بعض الناس بالبذور وكذلك الزيت الطيار فقط ، يعرف نبات اليانسون  من الفصيلة المظلية ، ويعرف اليانسون بعدة اسماء فيعرف باسم ينكون وتقده وكمون حلو وفي المغرب يسمونه الحبة الحلوة وفي الشام ينسون ،الموطن الاصلي لليانسون.

يقال ان موطنه الاصلي غير معروف الا ان اغلب المراجع ترجح موطنه الاصلي مصر حيث عثر علماء الاثار على ثمار اليانسون في مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة ، كما ورد اليانسون في المخطوطات الفرعونية ضمن عدة وصفات علاجية اما اليوم فهو يزرع على نطاق واسع في جنوب اوروبا وتركيا وايران والصين  والهند واليابان وجنوب وشرق الولايات المتحدة الامريكية.

المحتويات الكيميائية لليانسون ، يحتوي اليانسون زيتا طيارا وهو  المكون الرئيسي ويحتل مركب الانيثول المركب الرئيسي في الزيت واستراجول وانايس الدهيد وكافيك اسد ومن مشتقاته كلوروجينك اسد ، كما يحتوي على فلافوبذرات ومن اهمها ابجنين وزيوت دهنية ، فهو يحتوي على زيت طيار 3% مادة انيثول وميثيل شانيكول من الزيت الطيار ، وهرمون الاستروجين وزيت ثابت .

الخصائص الطبية لليانسون ، مهدئ للاعصاب ، ومسكن للمغص والسعال ، منشط للهضم ومدر للبول ، واليانسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن ، ويعتبر اليانسون من الاعشاب الجيدة في اخراج البلغم حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة إلى ملعقتين وتجرش وتضاف إلى ملء كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة ربع ساعة او نحوها ثم يصفى ويشرب ويؤخذ كوب في الصباح وكوب آخر عند النوم.

ومغلي الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والاطفال والكبار كما ينفع في طرد الغازات  ، كما يفيد في نوبات الربو  ، ويزيد من إدرار اللبن عند المرضعات ويدخل الينسون في كثير من امزجة الكحة وطارد للبلغم كما يفيد في بعض انواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي وفاتح للشهية ، ومن فوائده  فعال لتسكين المغص و تنشيط الهضم  ، إدرار البول  ، إزالة انتفاخ البطن  ، إزالة امراض الصدر و الحلق و السعال  ، طرد الريح البطنية  ، مهدئ عصبي خفيف  ، يدر اللبن ويسكن الصداع  ، يعطي للاطفال لطرد الغازات و تخفيف حدة بكاءهم .

طريقة الاستعمال  يغلى بذرة ثم يصفى و يشرب و إذا اضيف مع الشمر كانت الفائدة عظيمة و انفع و كذلك مع العسل ،اليانسون في الطب القديم ،  اليانسون نبات مصري قديم احتل مكانا علاجيا هاما عند الفراعنة ومازال يزرع بكثرة حتى اليوم في محافظات الصعيد ، لقد جاء مغلي بذور اليانسون في بردية ايبرز الفرعونية كشراب لعلاج الام واضطرابات المعدة وعسر البول ، وجاء في بردية هيرست ان اليانسون طارد للارياح واستخدمه المصريون القدماء كمنبه عطري معرق منفث وضد انتفاخات الامعاء بطرد الغازات وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلام اللثة والاسنان.

كان ابقراط ، شيخ الاطباء ، يوصي بتناول هذا النبات لتخليص الجهاز التنفسي من المواد المخاطية ، اما معاصر ابقراط ثيوفراست فكان اكثر رومانسية فقد كان يقول اذا وضع المرء اليانسون قرب سريره ليلاً فسوف يرى احلاماً جميلة وذلك بفضل عطره العذب وكان بلين القديم عالم الطبيعة الروماني ، يوصي بمضغ بذور اليانسون الطازج لترطيب وانعاش النفس والمساعدة على الهضم بعد وجبات الطعام الثقيلة.

كان جون جيرارد ، عالم الاعشاب البريطاني القديم يوصي بتناول اليانسون لمنع الفواق الحازوقة او الزغطة ، وكذلك وصف هذا النبات لادرار الحليب عند المرضعات وكعلاج لحالات احتباس الماء والام الراس والربو والتهاب القصبات الهوائية والارق والغثيان ، يعتبر اليانسون من النباتات القاتلة للقمل والمخفضة للمغص لدى الرضع والشافية من الكوليرا وحتى من السرطان. وفي الولايات المتحدة وخلال القرن التاسع عشر كان الاطباء الانتقائيون يوصون بتناول اليانسون لتخفيف الام المعدة والغثيان والغازات المعوية ومغص الرضيع.

وفي امريكا الوسطى كانت المرضعات يتناولن اليانسون لادرار الحليب ، وكان اليانسون سلعة تجارية مهمة جدا في كافة دول حوض المتوسط القديم الى درجة انه كان يستعمل كالعملة المتداولة لتسديد الضرائب.لقد بلغ اليانسون درجة كبيرة من الشعبية بصفته تابلا ودواء وعطرا في بريطانيا في فترة العصور الوسطى بحيث ان الملك ادوارد الاول فرض عليه ضريبة من اجل اصلاح جسر لندن.

ويقول داوود الإنطاكي في تذكرته  اليانسون  يطرد الرياح ويزيل الصداع و الام الصدر وضيق التنفس والسعال المزمن ويدر البول ويزيد العمم وإذا طبخ بدهن الورد قطورا ودخانه يسقط الاجنة والمشيمة ومضغه يذهب الخفقان والاستياك به يطيب الفم ويجلو الاسنان ويقوي اللثة .

ويقول ابن سينا في القانون  إذا سحق الينسون وخلط بدهن الورد وقطر في الاذن ابرا ما يعرض في باطنها من صدع عن صدمه او ضربة ولاوجاعهما ايضا كما ينفع الينسون شرابا ساخنا مع الحليب لعلاج الارق وهدوء الاعصاب ،ومغلي الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والاطفال والكبار كما ينفع في طرد الغازات  ، كما يفيد في نوبات الربو  ، ويزيد من إدرار اللبن عند المرضعات ويدخل الينسون في كثير من امزجة الكحة وطارد للبلغم كما يفيد في بعض انواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي وفاتح للشهية .

كما يدخل زيت الينسون في صناعة الاقراص الملينة والمسهلات كاوراق السناميكي وكذلك في صناعة انواع كثيرة من المستحلبات التي تؤخذ لتخفيف آلام الحلق والزور ، اليانسون في الطب الحديث وماذا يعالج ، فقد اثبت العلم الحديث ان لليانسون تاثيرات ضد السعال وطرد البلغم وتاثيراً ضد المغص وفعّال للكبتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للحشرات ،وقد ثبت بواسطة الدستور الالماني ان لليانسون القدرة على علاج البرد بشكل عام السعال والتهاب الشعب ، الحمى والبرد والتهاب الفم والحنجرة ، مشاكل سوء الهضم وفقدان الشهية ، كما اثبتت الابحاث الحديثة ان لليانسون تاثيرا هرمونيا ذكريا في حالة تناوله بكميات كبيرة ، اما إذا اخذ بكثرة فإنه يقلل منها وتؤثر في الحالة الجنسية للرجال.

ولليانسون استعمالات داخلية واخرى خارجية ،الاستعمالات الداخلية ، لحالات امراض الجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس والسعال ونوبات الربو ، الاضطرابات الهضمية وحالات المغص المعوي وانتفاخات البطن ، لتنشيط الكلى ولإدرار الطمث وضعف المبايض ولزيادة إدرار الحليب وتسهيل عمليات الولادة حيث يستخدم مغلي ثمار اليانسون في جميع الحالات السابقة بمعدل ملعقة صغيرة من مسحوق ثمار اليانسون على ملء كوب ماء مغلي ويغطى ويترك لينقع لمدة ما بين  15إلى  20دقيقة ثم يشرب مرة في الصباح واخرى في المساء.

الاستعمالات الخارجية ، الالتهابات العينية حيث يستخدم مغلي اليانسون كغسول للعين ،لازالة قمل الراس والعانة يستعمل دهان مكون من زيت اليانسون مع زيت الزيتون بنسبة  ،هل يستعمل اليانسون في الغذاء كما يستخدم السنوت ، استخدام اليانسون في الغذاء اقل بكثير من السنوت حيث إن السنوت تستخدم فيه جميع اجزاء النبات من اوراق وبذور وجذور وزيت بينما اليانسون لا يستخدم منه إلا البذور والزيت. ولكن يوجد نوع من الحلوى اليونانية التي يدخل فيها اليانسون وهذا النوع من الحلوى يسمى موستاسيوم تؤخذ بعد الوجبات الرومانية الدسمة وذلك لتسهيل الهضم ، وربما كان هذا النوع من الحلوى حسب راي بعض المؤرخين اصل الحلوى التي تقدم في الاعراس ا،ليانسون اضرار جانبية او تداخلات مع بعض الادوية لا يوجد لليانسون اضرار جانبية إذا تقيد الإنسان بالجرعات المحددة اما بالنسبة للادوية فإنه يتداخل مع الادوية المضادة للتخثر فقط

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 14 آذار/مارس 2012 12:03