بيئة، الموسوعة البيئية

المشكلات البيئية والمدخلات البشرية في مصر

المشكلات البيئية والمدخلات البشرية في مصر

بلغ عدد السكان فى مصر وفقا لتعداد 1996 ( ( 61.4 مليون نسمة ) ) مما يمثل زيادة قدرها 22% من عدد السكان  فى عام 1986 ويعيش منهم 2.2 مليون فى الخارج .

كما بلغ معدل نمر السكان 2.1 % سنويا أى زيادة 1.3 مليون نسمة اضافية كل عام . ويقيم 57 % من السكان فى الريف و 43 % فى الحضر ، كما تتميز كثير من المناطق فى مصر بالسمة الريفية الحضرية . كما وصل عدد سكان القاهرة الكبرى وحدها طبقا لتعداد 1996 حوالى 11.5 مليون نسمة يسكن 25 % الى 30% منهم فيما يعرف ( بالمناطق غير الرسمية ) ( ( العشوائيات ) ) او الاحياء الفقيرة المبنية ذاتيا .
( اسماعيل 1996 ، 121 ) .


وتحدث المشكلات البيئية فى مصر من تلوث الهواء الناتج عن عوادم السيارات / الحرق فى الهواء الطلق ، والمصانع ، وتلوث الماء والتربة ( وخاصة المناطق الريفية ) ، والتلوث السمعى المرتبط بالاذدحام ، والمشاكل المتعلقة بالفقر مثل النظم المتواضعة للتخلص من النفايات الصلبة والصرف الصحى والحشرات والقوارض ، وانتشار الامراض مثل البلهارسيا نتيجة تغيير أنماط الرى ( watts and el katsha 1995,97 ) وكثيرا ما يشير المصريون أيضا الى التلوث البصرى والتلوث الاخلاقى .


وتفقيد دراسة عن مشكلات القراءة ، أجرتها هيئة المعونة الامريكية ( pride 1994 ) ويرد ذكرها كثيرا فى الدراسة اى ان الجزئيات الدقيقة والرصاص ( بكافة اشكاله ) والامراض الميكروبيولوجية الناجمة عن اسباب بيئية ، هى اكثر المصادر البيئية خطرا على الصحة العامة .


وتتفاقم هذه العوامل فى الحالة المصرية بسبب تركز كثافة السكان ( سعيد 2000 ) . وتعد بعض هذه القضايا البيئية ( ديمقراطية ) نسبيا م ن حيث دلالتها ( مثل تلوت الهواء من جراء عوادم اسيارات )
إلا أن تأثير التلوث على الفقراء أقوى من تأثيره على الاغنياء ، وبالتالى تطرح المشكلات تتعلق بالعادلة ( مساكن أصحاب الدخل المنخفض المتاخمة للمناطق الصناعية ، والاذدحام ، والتخلص المتواضع من المخلفات الصلبة و الصرف الصحى ) .


وتعكس المشكلات التى تواجهها مصر فى مجال البيئة اسلوب اتخاذ القرارات ويعتمد حل تلك المشكلات بدوره العظيم على تنظيم الاهلى والمؤسسى agency وتشير كثير من الشواهد الى ان المجتمعات الحضرية فى مصر تواجه مشكلات شبيهة بالمشكلات التى تواجهها مدن أخرى فى العالم الثالث .


وأبرزها المدن المتكاثرة فى الجنوب وجنوب شرق آسيا وايضا فى افريقيا وامريكا اللاتينيه ( who \ unep , 1992 ) بينما يعانى الريف المصرى من مشكلات المناطق الكثيفة الزراعة فى انحاء العالم . وفى هذا السياق يظهر مجال خصب للمقارنة يمكن إثارته هنا وهو : هل يعلل اختلاف المحيطات الثقافية والسياسية ظهور الحركات البيئية بجلاء وفعالية فى بعض المجتمعات دون الاخرى ؟ .

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 02 نيسان/أبريل 2013 12:46