بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء كواكب المذنب هارتلي ينبئ بوجود مصادر جديدة للماء
الارض والفضاء كواكب المذنب هارتلي ينبئ بوجود مصادر جديدة للماء

المذنب هارتلي ينبئ بوجود مصادر جديدة للماء

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

المذنب هارتلي ينبئ بوجود مصادر جديدة للماء

 

اظهر محتوى المذنب هارتلي 2 ان المذنبات ربما تكون مصدرا اكبر للمياه الموجودة على سطح كوكب الارض عمّا كان يُعتقد في السابق. وبينما كان علماء الفلك يقعون في دوامة من التساؤلات المتعلقة بالطريقة التي يحصل من خلالها كوكب الارض على محيطاته واجهوا عوائق في التفريق بين اثنين من المصادر المحتملة في هذا الشأن وهي المذنبات والكويكبات

 

وقد اتضح الان ان المذنبات ربما لعبت دورا اكثر اهمية عما كان يُعتقد سابقا في تنقيع الصخرة الثالثة من الشمس. و اوضحت دراسة علمية  ان المذنب هارتلي 2 الذي وقف عند اقرب مسافة ممكنة له من الشمس في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي يحتوي على مياه تحمل السمات الكيميائية نفسها التي تحملها المياه الموجودة في المحيطات.


وقد برزت تلك السمات في الوفرة النسبية لنوعين من المياه : جزيء ماء نموذجي هو H2O ونوع اكثر ندرة يعرف بالماء الثقيل حيث يتواجد نيوترون داخل نواة احدى ذرتي الهيدروجين دون الاخرى. بالرغم من هذا جاءت تلك الاكتشافات لتفرض تساؤلات جديدة  فنسبة الماء الثقيل في البخار المنبعث من مذنب هارتلي 2 تنخفض كثيراً عن النسبة التي تؤكدها النظرية بالنظر إلى المكان الذي يعتقد علماء الفلك أن المذنب قد نشأ فيه وتبين كذلك أن تلك النسبة تقل أيضا عن النسبة التي قاسها العلماء في مذنبات أخرى حتى الآن.

ان التساؤلات المتعلقة بمصدر المحيطات على الارض تمهد لمحاولة معرفة سر امتلاك المذنبات لتلك الاختلافات في التركيب الكيميائي لمياهها وما قد يعنيه ذلك بالنسبة إلى تشكيل وتطوير النظام الشمسي.

وقد استعان الطاقم البحثي في تلك الدراسة البحثية بقيادة بول هارتوغه بالتعاون مع معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي في ألمانيا بمرصد هرشل الفضائي في وكالة الفضاء الأوروبية لتحليل الهالة الفضائية لمذنب هارتلي 2 أثناء مروره على بعد 11 مليون ميل من الارض قبل فترة يسيرة من بلوغه اقرب مسافة من الشمس العام الماضي.

هذا ويتمكن العلماء الان من قياس الصفات الكيميائية للمذنبات من تلك السحابة المعروفة باسم سحابة اورت وهي هالة من المذنبات تبتعد كثيرا عن الشمس وتقف عند مسافة تزيد عن 5000 وحدة فلكية علما بان الارض تبعد وحدة فلكية واحدة عن الشمس

ويعتقد ان تلك المذنبات قد تشكلت أبعد من الحافة الخارجية لحزام الكويكبات القائم اليوم بين المريخ والمشتري، حيث تكون اشعة الشمس ضعيفة لدرجة لا تمكنها من إذابة جليد الماء ومن هناك ربما سقطت المذنبات إلى الارض، ما عمل على توفير المياه وغيرها من المواد المتطايرة مثل غاز النيتروجين.

وقال باحثون إلى ان المذنبات ربما لم تشارك بأكثر من الى ما يصل 10 % من مياه المحيطات واوضح داروسز ليز عالم الفلك  عن النتائج أن هذا يترك الجزء الاكبر من نقل الماء للكويكبات واضاف ان المذنب هارتلي 2 ربما يتارجح البندول في اتجاه المذنبات. لكن تكمن هناك الغاز إضافية. والسبب هو ان تركيبة مذنب هارتلي 2 لا يبدو انها تناسِب منشأه

وختاما اكدت كريستيان ساينس مونيتور ان العلماء قد يحتاجوا الان إلى اصلاح نماذجهم الخاصة بتوزيع المياه الثقيلة في قرص الغبار والغاز الذي يحيط بالشمس. وقال داروسز ليز اذا تحطم مذنب في الارض بسرعة عالية للغاية فان فرص رجوع الحطام مرة اخرى إلى الفضاء تكون جيدة جدا ولن يبقى اي شيء وهذا من شأنه أن يكون صحيحا بالنسبة الى الكويكبات وكذلك المذنبات في ما يتعلق بنقل المياه .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:22